كفر ياسيف
تقع كفر ياسيف على بعد حوالى 13كم الى الشمال الشرقي من عكا* ، و قد امتزجت بناياتها ببنايات قرية ابو سنان * الواقعة الى الشمال منها.
يعود اختيار موقعها الى عين الماء التي بُنيب كفر ياسيف فوقها اولاً و حولها من الجهات بعد ذلك ، جفت عين الماء عام 1956 بعد ان حفرت شركة " ميكوروت " الاسرائيلية بئراً يزود كلاً من كفر ياسيف ، ابو سنان ، يركا و جولس بالمياه .
تعتبر كفر ياسيف من اولى القرة العربية التي حظيت ببناء مدارس عصرية بادرت الكنيسة الاورثذكسية الروسية الى اقامتها فيها عام 1870 ، و استمرت كفر ياسيف تقود مسيرة التربية و التعليم في المنطقة ، الى جانب الرامة* و الناصرة* و عكا و حيفا* ، الى ان اخذت القرى تقيم مدارس ثانوية فيها .
و الكفر تعني القرية ، و "يا" من ياهو او يهوة ، الاله السامي العبري القديم ، و "سيف" تحريف ل "سين " إله القمر السامي .
يظن البعض انها نُحتت من اسم الاله الكنعاني " أكشاف " او " خوسي " .
ذكرت في الفترة الصليبة كان اسمها "كفرسين – capher sin " و " كفر يسي – Cafresi " ، و قد كانت تابعة لفرسان التيوتون .
منحت حكومة الانتداب البريطاني هذه البلدة ، و الرامة في الجليل ، لقب مجلس محلي يدير شؤونها منذ عام 1925 ، اعترافاً منها بموقعها الجغرافي و الحضاري .
و تعتبر كفرياسيف بلدة شوق يعقد فيها كل يوم خميس ، و ذلك منذ عام 1938 ، و هنالك رأي يقول إنهم قرروا عقد هذه السوق مع تأسيس المجلس المحلي .
تصل مساحة الاراضي في كفرياسيف الى 6863 دونماً ، منها 37% فقط ضمن نفوذ المجلس
أما عدد سكانها فهو على النحو التالي
1596 1875 1922 1931 1945 1961 1995 2004
420 600 870 1057 1400 3400 7048 7400
الكنيسه الأورثذكسية /جوارجيوس
في كفرياسيف اربع كنائس أورذكسية ، كانت أولها في الجهة الغربية من المقبرة ، و لا ندري ان كانت هي الكنيسة الام ام أنها " كنيسة مقبرة " لتسهيل عملية الدفن اثر وفاة احدهم . نقلوا بعض اعمدتها و شمعداناتها الى الكنيسة الحالية ، و هي من الرخام الابيض.
أما الكنيسة الثانية فوجدوا لها أرضية مرصوفة بفسيفساء ملونة في موقع البيادر الشراقى ، حيث بيت ميلاد و عماد سليم شحادة ، و قد أخذت أقسام من هذه الاثار الى متحف روكفلير .
أما الكنيسة الثالثة فيعود تاريخ بنأها الى عام 1645 ، و هنالك رأي آخر يقول انها من عام 1728، و هو التاريخ الذي يوافق ما قاله الفرنسي فيكتور جيرين في عام 1875 من ان الكنيسة مبنية قبل 140 سنة من عام زيارته ، مع ان هناك كتابات موجودة داخل الكنيسة تعود الى عام 1670.
و هناك آراء تقول انها بنيت عام 1732 ، او ما بين 1750- 1770 أي ايام سيطرة ظاهر العمر على الجليل أو قبل ذلك بقليل ، أي ان عمرها قد يصل الى 250 سنة . و قد طلب اسحق ، ابن الخوري حنا ، من البطريرك في القدس ترميم و توسيع الكنيسة عام 1904 .
و الى الشمال من الكنيسة الحالية اضرحة لرفاة :
1-الآباء عبدالله طنوس خوري و طنوس حنا خوري
2-الآباء نقولا ، ايوب ، نقولا ، ابراهيم و جبران توما
و من الجنوب قبر يضم رفاة الأب الياس اسكندر كريني ، 3 آب 1946 – 26 تموز 1988 .
و في الزاوية الشمالية الغربية للكنيسة قبور يُقال إنها ل 12 كاهناً من آل خوري ، زودنا الدكتور هلال فوزي بالأسماء التي استطاع الوصول اليها من هؤلاء : الياس خوري ، جبران خوري ، جريس خوري ، الياس جريس خوري و أنطونيوس خوري .
أما الكنيسة الرابعة فهي الكنيسة الجديدة التي لم تكرس بعد ¹
بُدئ ببناء الكنيسة عام 1990 ، على ارض للوقف الاورثوذكسي مساحتها 3،5 دونماً . تصل مساحة الكنيسة الى 530م² ، و هي بذلك تتسع لحوالي 500 مصلٍّ ، يذكر ان تخطيط هذه الكنيسة كان حسب النمط البيزنطي .
أما تكاليف بناء هذه الكنيسة فكان من تبرعات الأهالي فقد وصلت الى حوالي 60% من إجمالي التكاليف التي تقدر بحوالي 2 مليون شيكل ( 600 الف دولار ) تبرعت جمعية يونانية بالاجراس الخمسة التي رُكبت مؤخراً في جراسية الكنيسة بقيمة 25 ألف دولار ، كما تبرع متمولون يونان بمبلغ 40 الف دولار إثر زيارة الكفارسة الأورثوذكسين لهم في اليونان . و كان للمطران تيموثاوس يد سخية في تبرعه اذ انه ساهم بمبلغ 60 ألف شيكل في هذا المشروع .
ما زال العمل مستمراُ في داخل هذه الكنيسة و خارجها و هو ينتظر التبرعات .
أما كهنه هذه الكنيسة فهم :
يقول السكان إن آل خوري في كفرياسيف أعطوا 14 كاهناً خدموا كنيستهم الاورثوذكسية ، أولهم الاب عبدالله و أخرهم الأب طنوس الذي توفي عام 1982 .
و هذه قائمة بأسماء الكهنة الذي توصلنا الى معرفى اسمائهم :
1)الاب الياس خوري –
2)الأب حنا خوري – وهو احد الكهنة الاثني عشر المدفونين في الزاوية الشمالية الغربية للكنيسة ، كانت له قدرات كهنوتية خارقة ، قيل إن قنديل مار جريس في كنيسة عكا الاورثوذكسية سقط ساعة موته .
3)الأب ابراهيم توما – عاش بين 1854-1919
4)الاب نقولا خوري – 1877-1939
5)الاب عبدالله أنطونيوس خوري - 1865-1944
6)الأب انطونيوس عبدالله خوري -1903 - 1982 و قد خدم من عام 1944 الى يوم وفاته .
7)الأب جبران توما – 1902- 1996 ، خدم من عام 1944- 1986
8)الأب عطالله مخولي –ديسمبر 1986-...
و هناك عدة كفارسة اصبحوا كهنة في مدن أخرى منهم الارشمندريت د.ميلاتيوس بصل (الموجود معنا في المنتدى) ، و الارشمندريت ميلاتيوس هو الرئيس الروحي لمدينة رام الله و اللواء .
*) سيتم الكتابة عن هذه المدن لاحقاً.
¹) قد تكون هذه الكنيسة انجزت كون ان الكتاب المنقول منه طبع عام 2005 .
من كتاب زمكانية المسيحية في الاراضي المقدسة
لشكري عراف
