الكنيسة الارثوذكسية: الأسبوع العظيم في مسيرة حياة
ماذا عن معاني أحد الشعانين؟
-أحد الشعانين هو دخول السيد المسيح الى أورشليم كملك. الشعب اليهودي كان ينتظر ان يدخل اليه ملكا بالقوة لأنه كان يعتبر نفسه سيد الدنيا والشعب المختار الذي يعطي للكون نكهة. لكن يسوع المسيح اختار ان يدخل أورشليم دخولا آخر، دخول الانسان الالهي المتواضع، والسبب ان يسوع لا يريد أن يقتنص الكون بالقوة بل بالحب. المسيح يستطيع فعل أي شيء الا أن يلغي الإنسان. فإن ألغى المسيح حرية البشر يكون قد ألغى البشر. دخل يسوع الى أورشليم ليفسح للناس مجال دخولهم الى قدس الأقداس. عندما دخل دون جيوش وأسلحة رافقه الجيش الحقيقي، أي الناس المتواضعة الذين لديهم صفة الملائكة لأن الطهارة هي الجيش الحقيقي. دخل الى أورشليم على “جحش ابن اتان”.
*بما انك تحدثت عن الحب، نحن كبشر لا نفهم اضطهاد الرومان للمسيحيين إلا من خلال الثورة المسلحة، وهذا الأمر خيب آمال تلاميذ يسوع أيضا. كيف تفسر ان يسوع المنتصر لم يقم بالثورة في هذه الطريقة؟
-هم صُدموا لأن المسيح لم يفكر بطريقة البشر الذين يردّون الشر بالشر، فقد علمنا ان الشر نواجهه بالخير لأن ما من قوة أقوى من المحبة التي هي القوة الوحيدة التي تنتصر على الموت وتؤتي بالسلام الداخلي.
*استطرادا، لماذا يشن الناس حروبا باسم المسيح والصليب منذ عهد قسطنطين الى اليوم؟
-هذه لا تمتّ الى المسيحية بصلة بل تحصل عندما تطغى على الناس الضعفات البشرية.
*ما هي قراءات الاثنين العظيم؟
-من المهم التأكيد ان صلوات الاثنين العظيم في الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ من الأحد مساء، أي اننا نقرأ خلال صلاة المساء يوم الأحد صلوات الإثنين صباحا، وذلك لسببين: الأول هو أن نسمح لأكبر عدد من الناس بالمشاركة في هذه الصلوات، والثاني هو لـ”خربطة الزمن”، أي اننا نخرج الأسبوع من خانة الزمن لنقول ان ليس للزمن من سلطة على جوهر المسيحية، وخصوصا ان الكنيسة تؤمن ان يوم القيامة هو اليوم الثامن أي ان القيامة تحصل في يوم خارج الزمن، ومن يصبح في القيامة يكون في خانة الملكوت التي لا تعرف مكانا وزمانا انما هي حالة قدسية.
*ما علاقة التينة اليابسة بيسوع الصائم، لماذا اختيرت هذه القراءة يوم الاثنين العظيم؟
-لا ارتباط مباشر بين صوم يسوع المسيح الأربعيني وبين صلبه. الكنيسة وضعت إضافة الى الصوم الذي تشبّهت فيه بالمسيح 40 يوما، 7 أيام إضافية فيها الجهاد الأكبر أي أن تصبح في حالة نسكية الى درجة أن الاستراحة التي يحصل عليها المؤمن في هذه الفترة هو أن يعود الى منزله لدقائق معدودة قبل العودة الى الكنيسة وليس العكس كما هو حاصل. وضعت الكنيسة هذا المثل للتركيز على بعض الأمور الأساسية في الحياة، أهمها: العمل، اليقظة، الثمر، تنمية الفضائل.
*ماذا بالنسبة الى الثلاثاء العظيم؟
-صلاة الثلاثاء العظيم تُسمى صلاة الختن، الختن تعني العريس، وهذا مستوحى من النص الانجيلي الذي تقرأه الكنيسة في هذا اليوم. وهذا النص يعني أن نكون في استعداد وانتظار للمسيح.
*في التقاليد، يُسمى الأربعاء العظيم بأربعاء أيوب ويقوم المؤمنون بتقديس الزيت، ما السبب؟
-يوم الأربعاء، هناك صلاة الختن لكننا لا نقيمها، ولتوخي الدقة، في كل صلوات الختن تُقرأ قطع من العهد القديم، كذلك الأمر بالنسبة للقداس البروجزماني. من الاثنين الى الأربعاء، تؤخذ قراءات من سفر أيوب، لذلك أسماه الناس أربعاء أيوب. لماذا أيوب؟ بسبب الألم الذي أصابه. نحن نعلم أن الألم هو موجع ولكن به نستطيع أن نظفر. تقديس الزيت نابع من العادة الشعبية، والصلوات التي نقيمها ليست الصلاة المحددة لتقديس الزيت لدى الكاثوليك. فمشحة المرضى لدينا ليست فقط للانسان عندما يموت بل في كل أيام السنة.
*انتقالا الى خميس الأسرار.
-خميس الأسرار هو الأعظم من الأحداث الخلاصية، حيث غسل المسيح أرجل التلاميذ، وفبه العشاء السري في العلية، كما وتحذير يسوع لبطرس الذي سينكره عند صياح الديك، وفيه يخبرهم المسيح عن الألم عبر صعوده الى أورشليم.
*إلام يرمز الغسل ليتورجيا؟
-الغسل يرمز لانسحاق يسوع المسيح الذي يعلمنا الخدمة، أي ان نجعل أنفسنا عبيدا لمن يكون أمامنا.
*ما أهمية الافخارستيا؟
-نحن لا نغتذي الا من الجسد الالهي، ولا يكفي لنا أن نعتمد على اسم المسيح لأن الأهم هو الاتحاد في سر القربان. نحن لا نتناول جسد الرب ودمه فحسب، نتناول الكلمة من الانجيل.
*لماذا يمنع على المؤمن أن يتناول القربان المقدس مرة واحدة خلال الـ24 ساعة؟
-جسد الرب لا يفسد مع الوقت. الموضوع اننا لا نستطيع أن نقيم كل مسيرة يسوع الخلاصية أكثر من مرة في اليوم، فلا يمكننا إماتة يسوع وقيامته مرتين في اليوم.
نحن الكهنة علينا أن نقتطع جزءا من القربان الذي نقدسه يوم خميس الأسرار لتحميصه ووضعه في الهيكل أو في قدس الأقداس وهو وعاء يوضع على المذبح لكي نناول المرضى خلال السنة، أي الذين لا يستطيعون المشاركة في القداديس. المسيح صلب الساعة 12 من ظهر الجمعة، فنحن ننقل هذه الخدمة الى الخميس مساء. وهنا أجيب على سؤال: لماذا صلب المسيح؟ لأننا نؤمن أن ليس من قائم الا يسوع المسيح، بما يعني ان العسكري الذي ينتظر الفوز في المعركة لا يقاتل، وقد يكون الموت نصيبه انما المرتجى هو الانتصار. المسيح صلب لكي لا يبقى الهنا الها متفرجا من عليائه على آلام البشر.
*بعض الأشخاص غير المتعمقين دينيا يسألون: هل يجب أن يمر المسيح بهذا الكم من العذابات لنصل الى الخلاص؟
-يسوع المسيح كان أمام حلين: إما أن ينفخ من ملكوته ويلغي الموت، ويكون بذلك قد ألغى حريتنا وأطلق الدينونة العامة، وحل آخر هو أن يتفرج علينا نتألم، لكن المسيح لم يرد ذلك بل أراد مشاركة البشر آلامهم. لو تكلم يسوع المسيح عن الألم دون أن يمارس خبرة الألم، كنا قلنا له أنه ينظّر. ثانيا، الملكوت بالنسبة لنا نحن الأرثوذكس هو أن تكون متحدا بالله، وأن نكون في ملكوت السماوات. يسوع وجد من عليائه أن الناس متحدون بالألم، ومن على الصليب عانق يسوع الألم، وعندما عانقهن عانق كل متألم. الناس معانقون للألم، يسوع المسيح أتى وعانق الألم يعني أنه عانقني وجعلني حكما متحدا به مما يعني أنني أصبحت متحدا مع المسيح من على الصليب، أي ان المسيح حقق لي ملكوتي وأدخلني ملكوت السماوات. الناس يقولون ان الألم لا يزال موجودا حتى بعد مجيء يسوع المسيح، ببساطة كلية: يسوع المسيح لم يأت ليلغي الألم لأنه لو فعل لكان ألغى جوهر الانسانية، فأتى وقال لك انك ستمر بمرحلة الألم لكن لديك دفع مسبق بأنك ستنتصر، لأن يسوع المسيح أخذ مثلك طبيعة وتألم ولكن قاد تلك الطبيعة بعد الموت الى ما يسمى القيامة.
*ليلة معاناة يسوع في جبل الزيتون، رأى المسيح خلالها المعاناة التي سيمر بها وعرف مقدارها، فطلب من الآب أن يبعد عنه هذا الكأس من ثم قال: لتكن مشيئتك. كذلك عن موضوع خيانة يهوذا، ماذا عن هذين الموضوعين؟
-يسوع أظهر لنا انسانيته الكاملة من على جبل الزيتون، وألوهيته الكاملة من خلال القيامة، ولكن لم تنفصل لحظة ألوهة المسيح عن الجسدانية عنده، لا في التجربة على جبل الزيتون والخوف من الألم كإنسان، ولا في القيامة التي حصلت من على الصليب. يسوع فيه مشيئتين: مشيئة الانسانية التي تخاف، والمشيئة الإلهية التي تنتصر، وقد أراد أن يعلمنا اننا إذا أخضعنا مشيئتنا الانسانية الى المشيئة الالهية وألغيناها طوعا قائلين :لتكن مشيئتك، فحينها لن نتعامل مع الألم فقط عبر الخوف أو الهرب منه، بل نتخذه بصبر يسوع ونثق أننا بآلامنا نقهر الموت. المسيح لم يغير الموازين الشكلية للإنسانية انما أخذها بيدها لتكون خاضعة إراديا لمشيئة المسيح.
*هل صحيح أن داخل يهوذا كان يوجد شيطان؟ وهل استثناه المسيح من مشروعه الخلاصي؟ لمَ لم يخرج المسيح الشيطان من داخل يهوذا؟ ولمَ اختير للعب هذا الدور؟
-لا نقول ان يهوذا اختير لهذا الدور بل اختاره إراديا. كذلك، المسيح لا يستطيع أن يخرج شيطان من انسان لا يريد هو أن يخرجه، المسيح لا يغتصب حريتنا، فإذا لم نتب لن يجبرنا المسيح على الخلاص. المشروع الخلاصي اتخذ هذا الشكل، ويهوذا هو الذي اختار هذا السيناريو وليس الله.
*ماذا عن الجمعة العظيمة؟
-هي من أجمل الصلوات، وفيها صباحا أجمل خدمة من حيث الطقوس على وجه الأرض، لكن الناس لا يعرفونها جيدا للأسف، وهي خدمة إنزال المصلوب التي تسبق خدمة جناز المسيح. يوم الجمعة العظيمة صباحا، نستذكر كيف ذهبوا ليكسروا ساقي يسوع ولم يفعلوا ذلك لأنه كان قد أسلم الروح. ونذكر كيف ذهب يوسف الرامي الى الملك حيث قدم نيقوديموس مقبرة العائلة ليسوع حيث دفن هناك في قبر جديد، ولف جسد المسيح بالكتان. من هنا نجد خدمة في الكنيسة الأرثوذكسية وهي لف الجسد الالهي بالكتان وانزاله من على الصليب ووضعه في النعش والتطواف به حول الكنيسة. الناس يروننا اننا نقيم جناز المسيح بعد ظهر الجمعة، وهذه خدمة نتفرد بها في الكنيسة الأرثوذكسية، حيث يوضع حول النعش الالهي زهور ورياحين وتُرش الطيوب ويأتي البعض مرتديا اللباس الأسود وهو التقليد الذي لا أحبه كثيرا. وهنا ألفت النظر الى ان سبب وضع الزهور والطيوب هو أن في تقليدنا المسيحي نؤمن ان من جسد المسيح قد فاضت الحياة، على عكس موت الانسان الذي يعطي رائحة كريهة، لكي نقول ان رائحة الحياة تنبعث من القبر الالهي.
*ما الفارق بين الطقسين الشرقي والغربي في رتبة الجمعة العظيمة؟ في الطقس الأرثوذكسي نجد ترتيلة “المسيح قام من بين الأموات” ضمن رتبة جناز المسيح.
-كلا، ترتيلة المسيح قام من بين الأموات نؤديها فقط يوم أحد القيامة، لدينا ترتيلة “يا يسوع الحياة” خلال رتبة الجمعة العظيمة وهي التي أخذتها جميع الكنائس. يوم السبت نقول: “قم يا الله واحكم في الأرض”.
*ألذلك لا تذكرون عبارة “مات وقام في اليوم الثالث”؟
-إذا كانت كلمة مات تعني الموت بالجسد فلا مشكلة، أما إدخال كلمة موت على دستور الإيمان، فهذه الكلمة لم تكن موجودة في قانون الإيمان وأضافها الأحبّاء الكاثوليك، نحن لا نقول ان المسيح لم يمت فهو قال “مات وقام في اليوم الثالث”. نحن نقر ان يسوع المسيح انسان تام ولا ننتظر موت يسوع بالجسد للتأكيد انه انسان تام. الموت يعني انفصال النفس عن الجسد، وبقاؤها بعيدة عنه الى ان يقيم الاله الانسان في اليوم الأخير بشكل الجسد المروحن، ونحن لا نؤمن بان يكون هناك امكانية حتى للحظة واحدة أن تموت الألوهة، فالألوهة لا يمكن أن تضبط في قبر ولا يمكنها أن تموت لأن موتها يعني انتصار الجحيم على الألوهة. نحن نؤمن ان يسوع المسيح انسان تام واله تام وهذه الألوهة متحدة في جسدانية يسوع المسيح، وإن أدخلنا صفة الموت على جسدانية المسيح فماذا نقول عن الجزء الثاني وهي ألوهة المسيح. لذلك لا نجعل في تعاليمنا كلمة موت عن المسيح لكي لا يُظن للمهرطقين ان الألوهة قد ماتت، ولئن نحن نقر ان الجسد يموت. لا نقول بكلمة موت لأن المبتدعين قد يعتبرون ان انسان يسوع مات والألوهة لم تمت، وهنا نكون قد دخلنا في تفصيل يسوع المسيح، وبما ان يسوع المسيح شخص واحد بطبيعتين الهي بشرية دون اختلاط ودون انفصال، لا نطلق صفة الموت على يسوع المسيح ولا نضيفها على دستور الايمان لأن آباءنا لو أرادوا أن يقولوا بها لفعلوا ذلك. يسوع المسيح لا يموت، هو رقد رقادا أي انه نام، ويقول عن ذلك أشعيا: “كأسد رقدت يا رب”، فالفريسة لا تجرؤ على التحرش بأسد نائم لأنه يأكلها. حتى الموت تفاجأ بيسوع المسيح، فالموت بصورة كاريكاتورية يشبه حوتا يفتح فمه ليطبقه على كل مائت. عندما عُلق المسيح على خشبة قهقه الشيطان وفرح، ولكن يروي لنا يوحنا الذهبي الفم ان الموت تفاجأ من الداخل بعودة الحياة أي الصليب الذي وُضع بحلق هذا التنين فلا يستطيع في ما بعد أن يطبق فاه على أحد وليس فقط على يسوع. لذلك، وإن تألمت، فلا يمكن أن يطبق الشيطان فاه علي ولا يمكن أن أموت. أعطيك مثلا من ابتداعي الشخصي، فبمجرد أن تضيئي شمعة في غياهب مظلمة، تحيد العتمة وتذهب لأنك دخلت بالضوء اليها. عندما أدخل يسوع المسيح الإله في خشبة الى حضرة الموت ألغاه من الداخل لأنه دخل نورا الى عمق الظلمة وأصبحت الظلمة مبادة في ألوهة يسوع المسيح.
*متى يوقف الناس صومهم، هل السبت أم الأحد؟ وماذا عن رتبة الهجمة واثنين الباعوث؟
-لا أحد يفك صومه الا يوم الأحد بعد قداس القيامة، لكن بعض الناس يعتقد بجواز فك الصوم في سبت النور لأن فيه نقول “قم يا الله واحكم في الأرض”. أريد أن أوضح ان خدمتي قداس سبت النور وأحد القيامة كانتا تقامان معا، من أجل هذا كانت المسيحية تصلي في الخدمتين معا لتفطر من بعدها، انما اليوم فصلنا الخدمتين الى قداس صباحا وآخر مساء بسبب انشغال المؤمنين وما شابه ذلك، من هنا لا يمكن للمؤمن أن يقطع صومه بعد قداس الصباح وعليه انتظار قداس المساء. أما بالنسبة الى “الهجمة”، فهذه الخدمة لم تكن في تراثنا القديم، نحن نعرف انها كانت خدمة تدشين الكنائس، وبما ان الناس لا تستطيع المشاركة دائما بتدشين الكنائس، قام أحد بطاركة القرن التاسع عشر بدمج هذه الخدمة مع رتبة الفصح، ففيها يقرع الكاهن الأبواب ويقول: “افتحي ايتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد”، نحن نفتتح الكنيسة التي هي من حجر وخفان بالمسيح ونكرسها بالميرون لتصير مركز عبادة. هذا يرمز الى فتح أبواب الملكوت، ولذلك أدخلت هذه الخدمة. الفصح هو العبور من الموت الى الحياة، وأجمل ما بمكن سماعه من تراتيل فصحية هو عندما نقول: “اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم”. بالنسبة الى اثنين الباعوث، كلمة الباعوث مشتقة من البعث أي القيامة. نحن نعيد يوم الاثنين تماما عيد أحد القيامة، كذلك الأمر بالنسبة للإثنين والثلاثاء. الجميل في اثنين الباعوث هو اننا نقرأ في الإنجيل بكل اللغات التي نعرفها، وحبذا لو نعرف أكثر منها، وذلك لكي نزف بشرى القيامة الى الكون ليعرف الى أين يذهب مع قيامة المسيح.
الاب أغابيوس نعّوس في مقابلة على موقع النشرة مع الاعلامية هلا المر تحدث عن معاني اسبوع الالام عند الكنيسة الارثوذكسية. ———————-
رد: الكنيسة الارثوذكسية: الأسبوع العظيم في مسيرة حياة
أيّها المسيح، اشتريتنا من لعنة الناموس بدمك الكريم، لمّا سُمّرت على الصليب وطُعنت بحربة، فأنبعتَ للبشرِ عدمَ الموت، يامخلّصَنا المجدً لك
إنّ يوسفَ المتّقي، أحدَرَ جسدَكَ الطاهِرَ من العود، ولفّه بالسباني النقيّة،
وحنّطه بالطيب، وجهّزه ووضعه في قبرٍ جديد
بارك الرب حياتك ابونا الموضوع ممتاز
صلواتك
رد: الكنيسة الارثوذكسية: الأسبوع العظيم في مسيرة حياة
المسيح قام حقا قام
هذه صورة من جناز السيد المسيح في قريتي
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif