زيارتي الى دير غيرت مسيره حياتي
زيارتي لدير غيرت مسيره حياتي بعد ان كنت لا اهتم بكنيستي او بالاحرى بحياتي المسيحيه لم اتوقع ان اتغير الى هذا الحد
كانت لي الزياره الى الدير قيل 6سنوات مع كاهن رعيتي و عدد من صديقاتي اللواتي كن يدرسن معي التربيه المسيحيه عندما دخلت الدير لا اعرف ماذا حدث لى..... لا استطيع ان اوصف
يا الهي لقد انتشلتني من الظلمه الى النور ان المكبله بالخطايا التي لا تستحق العيش ولكن ببمعونك يا رب جعلتني اسير اليك
اما الان فاهتم بحياتي الروحيه على الرغم من الكلام الذي سمعته من اناس كثيرين وهم اقرب الناس لي ولكن، ليتكلم الناس على راحتهم فانا لا اهتم لما يقولونه فما دام الرب معي فلا اخاف .
الرب معيني هو الذي انتشلني وهو الذي يخلصني
بماذا اكافئ الرب عن كل ما اعطاني
ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب
رد: زيارتي الى دير غيرت مسيره حياتي
شكرا ً لك أختي العزيزة seham . .
على أرض الواقع كانت - و لا زالت - الأديار الأرثوذكسية مصدر نور للجميع ..
فالرهبان هم ( كوماندوس الكنيسة ).. و هم العيون المبصرة التي تعيننا في سلوك درب الرب ..
خصوصا ً في هذه الأزمنة الأخيرة .. حيث ازداد إتقان التنكر لدى الشيطان المضل ..
فأعيننا التي غشيتها ضجة الحضارة .. تحتاج لصفاوة و تمييز أعينهم التي - محبة ً بنا - ابتعدت عن هذا الضجيج .. لترى بشكل أفضل و ترشدنا ... ولتوصل - بصفاوة قلب - التضرعات إلى الإله القدير ..
فبصلواتهم وبصلوات آبائنا القديسين
أيها المسيح الإله
ارحمنا و خلصنا
آمين
رد: زيارتي الى دير غيرت مسيره حياتي
شكرا اخ maximos على القول
فالاديره هي الجنه الارضيه
والساكنون فيها هم ملائكه يتضرعون للرب من اجلنا
وصلاوتهم كالبخور الصاعد الى الله
صلواتك
رد: زيارتي الى دير غيرت مسيره حياتي
رد: زيارتي الى دير غيرت مسيره حياتي
مبارك الرب الذي انتشلك
ومباركة صحوتك وعودتك سالمة
ذكرتي
اقتباس:
اما الان فاهتم بحياتي الروحيه على الرغم من الكلام الذي سمعته من اناس كثيرين وهم اقرب الناس لي ولكن، ليتكلم الناس على راحتهم فانا لا اهتم لما يقولونه فما دام الرب معي فلا اخاف
.
الآن حان دورك لمساعدتهم