-
الحمد لله
[frame="15 98"]
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
[bor=FF0000]
الحمد
:قال كاهن الرعيه :" هذا الصباح رأيت البطوله متمثله في امرأه بسبطه من الرعيه، أتت تطلب مني صلاة عن نية محددة ، قالت لي : انت تعرفني يا أبت ، فانا من الرعيه ومتزوجه منذ اثنتين وخمسين سنه، الحمد لله .كان زوجي نشيطاً وذكياً. لكنه الآن مقعد منذ عشر سنوات ، ويحتاج خدمه متواصله. أطلب من الله الا أموت قبله ... من سيخدمه بعدي؟ الحمد لله . رزقنا الله اربعة أولاد وعشرة أحفاد لكنهم يسكنون بعيداً عنا ومشغولون جداً بأعمالهم وبأمور معيشتهم اليوميه. الحمد لله ، اتيتك يا أبت لأطلب منك أن تصلي من أجل ابني البالغ من العمر خمسة وأربعين عاماً , فقد تركته زوجته منذ سنة ، وتركت في البيت ولديها الصغيرين أقوم أنا بتربيتهما الآن. الحمد لله . تزوجت كنتي شخصاً آخر كانت على علاقة معه وهدمت بيتها وبيت أبني . لكنها الان ترقد في المستشفى تعاني من مرض السرطان ، وهي في حاله ميئوس منها، وزوجها الجديد لا يتعرف عليها، مسكينه، اشفق عليها ، فعمرها أربعون سنه فقط. ولذا أذهب كل يوم لزيارتها ومساعدتها . الحمد لله . صحيح أنها آلمتنا، لكنها تبقى زوجة ابني وأم احفادي. أرجوك يا أبت: صلي من أجلها ومن أجلنا . الحمد لله على كل شيء. ثم أضاف الكاهن:" شددتُ على يد المرأه وقلت لها ، سأصلي كما تريدين ... إيمانك عظيم أيتها المرأة .
منقول
[/bor]
[/gdwl]
[/frame]
-
رد: الحمد لله
باركوا ....... لكم جزيل الشكر أبونا ..
فعلا ً إنها بطلة أكثر من كل الذين نعوهم أبطالا ً ( في الرياضة و.. و ... و .. )
هذه القصة الرائعة ذكـّرتني بقصة صغيرة من كتاب صغير اسمه ( العكاز المتنقل ) يحكي عن كاهن عاش راهبا ً متجوّلا ً بسبب الاضطهاد الشيوعي .. يقول ( ص22 ) :
اليوم خدمت جنازة غير اعتيادية . جاءتني عجوز بعيون ملآنة بالدموع و قالت :
- يا أبت ِ .. إقرأ من فضلك ، لقد قتلوا إبني الجاحد للمسيح .
- و أين يضعونه الآن ؟
- هناك يا أبت ِ .. في ما يدعونه مجلس الشعب ، بقاياه هناك بالتأكيد . بالتأكيد لن يسمحوا لك بالدخول إلى هناك . لقد أضلـّوه بحب العالم، بالموسيقى و الأغاني . لقد كان مسؤولا ً في الحزب الشيوعي .
- إذن كيف سأرتل له ؟
- من بعيد أيها الطيب . أعط لنفسه الجاحدة ولو على الأقل هذه البركة الأخيرة .
من ثم تشهق الأم العجوز بالبكاء وتتوسل إليّ من أجل المسيح . وهكذا بدأت في ترتيل صلاة الراقدين .
هناك خارج النافذة يحملون المسؤول الميت في تابوت ، وهم يعزفون الموسيقى . و داخل البيت من وراء النافذة كنت أرتل ما لم يتح له أن يسمعه وهو بعد على قيد الحياة :
أرح يا رب عبدك ورتبه في الفردوس معرضا ً عن جميع زلاته .
صلواتكم