تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
[frame="14 98"]
1. جلست على قمة العالم حينما أصبحت لا أخاف شيئا ولا أشتهى شيئا.
2. الرجاء يدفع الإنسان تجاه الأبدية نحو المستقبل فى إيمان عملى ومثابرة مع فرح وبهجة وسط الآلام .
3. تريد الآن أن ترث الأرض؟ حذار من أن ترثك الأرض . إن كنت وديعا ورثتها أو قاسيا ورثتك . سوف ترث الأرض حقا متى تمسكت بصانع السماء والأرض .
4. الصديق الأمين دواء الحياة " ( ابن سيراخ ) لا يوجد علاج يؤثر فى شفاء الأوجاع مثل الصديق الذى يعزيك فى ضيقاتك ويدبرك فى مشاكلك ويفرح بنجاحك ويحزن فى بلاياك . من وجد صديقا كهذا فقد وجد ذخيرة .
5. بحق ليكن لك صديق تدعوه " نصف نفسي "
6. لا توجد صداقة حقيقية ما لم تجعلها كوصلة تلحم النفوس فتلتصق معا بالحب المنسكب فى قلوبنا بالروح القدس
7. كل ما فى العالم لا يقدر أن يشبع النفس ويحول لها فرحا حقيقيا فلماذا إذن تتعب أيها الإنسان الغبي وتطوف باطلا فى أماكن كثيرة متوقعا أن تجد خيرات تملأ بها نفسك وترضى بها جسدك ؟ أحبب خيرا واحدا يحوي جميع الخيرات ففيه وحده تجد الكفاية.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/06/42.gif
8. الشرور التى تحل عليكم ستعبر وذاك الذى تنتظرونه بصبر سيأتي . إنه سيمسح عرق التعب إنه سيجفف كل دمعة ولا يكون بكاء بعده هنا
9. أحزانى الشريرة تناضل مع أفراحى الصالحة وفى أى جانب تتحقق النصرة ؟ لست أعرف .
10. كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر .. [glow1=ff0066]لكنهم لم يتعلموا كيف يحبون لاطميهم.[/glow1]
11. لا يوجد إنسان على الأرض يمكن أن يقول عنه البشر بتأكيد كامل أنه بار حتى يرحل من هذا العالم .
12. يستطيع الإنسان ترويض الوحوش المفترسة . [glow1=6633ff]أما لسانه فلا يقدر أن يلجمه [/glow1].
13. الصلاة هى بلوغ العقل المملوء حبا إلى الله . إنها تشغل الذهن والقلب - الفكر والرغبة - المعرفة والحب - الحياة الكاملة للمسيحى الصالح . هى رغبة مقدسة .
14. وا أسفاه . إنه من السهل أن نطلب أشياء من الله [glow=cc0000]ولا نطلب الله نفسه [/glow]كأن العطية أفضل من العاطي
15. أن تترجى النعمة من الله هذا هو أن تحب الله صاحب النعمة.
16. صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء. هي حِمَى نفوس مصدر لكل الفضائل، السلم الذي نصعد به إلى الله، هي عمل الملائكة، هي أساس الإيمان.
17. احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك
18. لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله .
19. ربي .. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني .
20. لا تخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق .
21. إلهي .. أنت تحتضن وجودي برعايتك تسهر علىّ وكأنك نسيت الخليقة كلها .. تهبني عطاياك وكأني أنا وحدي موضوع حبك.
22. لن تنقطع عن الصلاة إذا طلبت باستمرار حياة السعادة
23. أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء فامنحها جناحين هما الصوم والصدقة.
24. تأملتُ فى الحياة فإن كل ما فيها يفنى ويزول فاشتقت إليك يا إلهي لأحيا إلى الأبد ولن أزول.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/06/42.gif
25. لا يوجد شئ نافع مثل التأمل كل يوم فيما احتمله ابن الله لأجلنا
26. الجسد لا يستطيع أن يبقى حيا بدون غذاء وهكذا الصلاة هى غذاء النفس وقوام حياتها [glow1=990000]
27. ستظل قلوبنا قلقة إلى أن تستريح فيك يا الله
[/glow1][/frame]
رد: تأولات القديس اغوسطينوس
باركوا أبونا الحبيب
على حد علمي فإن أغسطينوس في كنيستنا مغبوط و ليس قديس..
كما ذكر ذلك أبونا سلوان أونر في :
http://www.www.orthodoxonline.org/fo...read.php?t=518
صلواتكم
رد: تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
عفواً أخي الحبيب هذا هو العنوان الذي عنونت به المقال كما هو موجود بالداخل؟ !!!!!
[glow1=ff6633]
تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس ؟؟!!
وأنا معك بما تقول طبعاً
وسأُحاول تغيير العنوان الخارجي على الصفحة الأولى الذي نزل خطاءً
ولم ألحظه شكراً للملاحظة.
[/glow1]
رد: تأولات القديس اغوسطينوس
اقتباس:
تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس ؟؟!!
يعنى أيه مغبوط ؟
مع الشكر
رد: تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
اقتباس:
لقد أثرت آراء اغسطينس الشخصية في كتاباته اللاهوتية، وبخاصة في مواضيع الثالوث الاقدس (وبالاخص فيما يتعلق بالروح القدس) والخطيئة الاصلية والقضاء والقدر والعلاقة بين الطبيعة والنعمة، وقد ألحقت هذه الآراء بلاهوته بعض الشوائب التي لم تمنع اعتباره احد قديسي الكنيسة الارثوذكسية، طالما هي آراء لاهوتية شخصية. ولكن عندما اعتمدت الكنيسة اللاتينية الغربية هذه الآراء كعقائد وقع الخلاف بينها وبين الكنيسة الشرقية، مما أدى الى الانشقاق. اذا، تكريم اغسطينس في الكنيسة الارثوذكسية يعود اولا الى قداسة سيرته والى تفانيه كاسقف في سبيل رعيته، لا الى كونه لاهوتيا ومعلما للعقيدة. يقول القديس
فوتيوس الكبير (+891، عيده في السادس من شباط) في هذا الصدد: "لقد أخطأ بعض آبائنا ولاهوتيينا في بعض المواضيع العقائدية وحادوا عن الإيمان المستقيم، ولكن رفضنا لهذه الأخطاء اللاهوتية لا يمنعنا من قبولهم". لهذا أسند البعض الى اغسطينس لقب "المغبوط"، الا انه في تقليد الكنيسة الارثوذكسية ليس هناك اي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".
عن نشرة رعيتي... انتهى الاقتباس
المشكلة تكمن في:
ان اغسطينوس، المغبوط او القديس، كان قد ابدى رأيه في بعض العقائد لم تصبح عقائد الزامية إلا حينما تبنتها الكنيسة الكاثوليكية وحدها وأعلنتها عقيدة.. وهنا كانت الكنيسة الأرثوذكسية قد قبلت قداسته التي اعلنتها الكنيسة الغربية بسبب وحدة الإيمان القائمة انذاك.
لم نقبل قداسته لأنه معلم بل لما ذكر اعلاه لقداسة سيرته وتفانيه لاجل خدمة رعية المسيح..
فالذي حدث أن هذه الأمور لا تجعله هرطوقيا على الأقل طالما أنه لم يُعطى فرصة لشرح ايمانه.. وتوضيح الصحيح له! فالكنيسة ليست موجودة لتحرم وتهرطق، بل لتخلص العالم.
فلذلك رأت بعض الكنائس الأرثوذكسية المحلية لاحقاً ان تقوم بالغاء قداسته والاكتفاء بكلمة المغبوط.. وهي اقل مرتبة من القداسة فكما نقول للبطريرك صاحب الغبطة ولا نقول القديس..
واليوم الكنيسة الأرثوذكسية لا يوجد عندها رأي واحد في هذا الموضوع... والموضوع شائك جداً وبنفس الوقت غير مهم طالما أننا لا نأخذ ايماننا من تعليم القديس، المغبوط اوغسطينوس... وهو بكل الأحوال لا يستطيع أحد أن يشكك بايمانه وتفانيه من اجل المسيح!
وفي النهاية احيلكم لما قاله الأب سلوان اونر:
اقتباس:
هناك البعض يعتبر المغبوط اوغسطين قديساً وهذا تساؤل يطرح؟؟؟
ولكن الكنيسة الأورثوذكسية لم تعلن قداسته (فوفقاً للقانون الكنسي لا يمكن تسميته قديساً فأطلقت عليه الكنيسة اسم مغبوط إكراماً للأعمال التي قدمها)
مع أنني أحب كتاباته وقرأت معظمها فهي حقاً قيّمة
وجب التنويه
http://www.www.orthodoxonline.org/fo...77&postcount=5
صلواتكم
رد: تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
اقتباس:
لهذا أسند البعض الى اغسطينس لقب "المغبوط"، الا انه في تقليد الكنيسة الارثوذكسية ليس هناك اي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".
باركك الرب أخي الكسيوس
كنت اعد جواباً وإذ بك سباقاً كعادتك فليجزيك الرب خيراً على نشاطكَ .
وأضيف بهذه الجملة بأن المغبوط صفة نتداولها في طقوصنا ونقولها لقديسينا وللرسل في البعض من قطع الصلوات في خدمة أعيادهم.
أما وضع المغبوط اغوستينوس فبسبب بعض أفكارة وآرائه الغريبة عن الإيمان القويم كما جاء بردكم .
وتم الإنفصال بين الشرق والغرب تم سحب لقب القديس من التداوّل ،وتُرِكَ المغبوط لسبب السيرة والرعاية ..إلخ. مع أن الصفتان متشابهتان ولكن صارت كلمة [glow=ff6666]قديس ترمز للمطوب الذي تشهد له كنيسته بقداسته وترفع له أيقونة وتدون له خدمة في الكنيسة .[/glow]
[glow=ff3300]
ويبقى معنى المطوّب بالنسبة للفكرالشعبي هو الذي لاأيقونة له في الكنيسة والذي ليس قديساً وشفيعاً ولا خدمة له
[/glow]ولكن يحمل نِعَماً من الله ، ويمكننا أن نتخذه قدوةً في مسيرة حياته في خدمته للرب بين الناس .
مغبوط أم قديس المعنى واحد بالنسبة للقديسين المعلنين في كنيستنا وفي مجامعنا.
ولكن اغوستينوس مغبوط وليس قديس مشهود له في مجمعنا المقدس ولا مانع من ان نتخذه قدوة في السيرة الذاتية من حياته ولكن ليس في كل أفكارة اللآهوتية .
والآن دعكم من النقاش في الأمر وتعالوا نتعلم منه خبرة العشق الإلهي ونذوق من كلماته حلاوة القربى من الله
رد: تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
شكرا ً جزيلا ً لك للتوضيح اخي الحبيب الكسيوس ..
اقتباس:
مع أنني أحب كتاباته وقرأت معظمها فهي حقاً قيّمة
لم يتسنى لي أن أقرأ من مؤلفاته إلا القليل ..
ولكن ما قرأته منها أعجبني بشكل كبير ..
هامة من الهامات الكبيرة ..
اقتباس:
فالكنيسة ليست موجودة لتحرم وتهرطق، بل لتخلص العالم.
الكنيسة ... هذه الأم الحنون ..
عندما أقف أمام تاريخها وأعمالها ..
ماذا فعلت من أجلنا..
وماذا تحمّلت ..
و كم أحبتنا ..
يا إلهي ..
ما أعظمك يارب
المجد لك يارب..
رد: تأملات رائعة للمغبوط اغوستينوس
بقلب مفعم بالمحبة ارجوا ان تتم مساعدتي بالحصول على كتاب القديس اوغوسطينوس الاعترافات و شكرا