رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
شكرًا أخت ماريا على طرحك للموضوع والذي هو أكثر من رائع
كثير من الآيات ترد معنا في الإنجيل والتي يكون تفسيرها بعكس ما نفهم لذلك يجب دائمًا أن نطلب الفهم والشرح الصحيح والمعنى المراد إيصاله
[align=center]
شكرًا مجددًا استمتعت جدًا بهذا الشرح للموضوع وأنتظر منك تتمة الموضوع
صلواتك
[/align]
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
Blessings of the Lord unto you Sister Maria
Thanks for the re-composition of the original posting
Note
وأما الكلاب فيمكن أن تعيش في أماكن نظيفة، ولكن مهما بلغت درجة نظافتها، إلا أنها تظل نجسة من خلال ما تفرزه من لعابها من سموم وميكروبات.
The above excerpted explanation in your commentary is based on other believe systems; however, we Christians have
further biblical evidence ‘Verse’ that delineate the uncleanness of 'Dogs'. Once I get to my Arabic system, I will provide it for you
Let thy Will 'O Lord be done, not mine
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
شكرا اخت على موضوعك
يارب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك .
اليك يارب صرخت استمع صلاتي.
لانك اوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
[align=center]
شكرا للجميع على المرور
لورا ...
سليمان ...
لما ...
واكيد راح اكتب تكمله الموضوع .... والرب يبارككم ...
صلواتكم ...
[/align]
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
[frame="1 98"]
مرحبا ...
اعتذر لعدم تكملة الموضوع وذلك تجنباً لحدوث اي نوع من الخلاف .....
[/frame]
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
[frame="2 85"]
[glow=00ff00]
إبنتي المباركة ماري كافأكِ الرب بالخير والبركة على هذا الموضوع .
وأردت ان اضيف عذة المداخلة الإضافية عليه أرجو أت تسهّل ويقرب التعبير من الفهم اكثر ، أرجو ذلك .
[/glow]
لا تعطوا القدس للكلاب"
لم يكن الكلب حيوانًا يعيش في البيت، بل في خارج البيت. يرافق سيّده في الطريق (طو 6 :2؛ 11 :4) أو في الصيد. ويكون حارس القطيع (يه 11 :19؛ أي 30 :1؛ إش 56 :10) ولكنه يعيش أغلب المرّات هائمًا على الطرقات (مز 22 :17، 21؛ 59 :7-15)، فيأكل القمامة وحتى جثث الموتى (2مل 9 :10، 36؛ مز 68 :24؛ إر 15 :3) فيزاحم الضبع (سي 13 :18). وقد يصبح أداة عدالة الله (1مل 21 :19، 23؛ 22 :38؛ إر 15 :3). هو رمز الحيوان المحتقر لأنه يُستعبد بسرعة. ترمي له لحمًا نجسًا (خر 22 :30) فيأكله. هو رمز الانسان المحتقر (2صم 3 :8؛ 16 :9)، والبغيّ (تث 23 :19؛ رج رؤ 22 :15؛ أم 26 :11). في عبارات الخضوع والاتّضاع، يُسمّي الانسان نفسه "كلب" (2مل 8 :13) أو "كلب ميت" (1صم 24 :15؛ 2صم 9 :8). وقد نسمّي الآخر بهذا الاسم (2صم 3 :8؛ 16 :9). وسمّى اليهود الوثنيين "الكلاب" لأنهم لا يعرفون الشريعة. في المسيحية الأولى، ظلّ المعنى التحقيريّ ظاهرًا، فدلّ على الذين لا يقبلون التعليم الانجيليّ. "لا تُعطوا الكلاب ما هو مقدّس" (مت 7 :6؛ رج فل 3 :2 بالنسبة إلى المتهوّدين). في مت 15 :26 وز، ذُكرت الكلاب على أنها تدلّ على الوثنيين، على الذين من خارج البيت. يُطعم أولاً البنون الذين في البيت قبل الذين هم من خارج البيت. ولكن المرأة ستقول ليسوع إن ايمانها جعلها من أهل البيت. وهذا ما وجب على الكنيسة الأولى أن تفهمه : الوثنيون هم أيضًا من أهل البيت وإن كانت الرسالة بدأت مع الشعب اليهوديّ. وفي لو 16 :21 يُذكر الكلاب التي ترحم لعازر الفقير. هذا يعني أن الذين في الخارج، الوثنيون، يحملون في قلبهم رحمة لا تعرفها قلوب المؤمنين اليهود.
[/frame]
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
عفوا يا اخت ماريا و لكن هل ظهرت هناك مشاكل؟ أرجو الا يكون ما توقعت و المفروض ان تنهي ما كتبتي. نحن لا نحابي الوجوه مزبوط؟ شكرا كثيرا لك على هذا الموضوعو شكرا لتوضيح الأب
رد: "لا تعطوا القدس للكلاب"
شكر لك يا أخت ماري موضوع جميل وننتطر الكثير
الحكمة لنستقم ونصغي لرب الحكمة:smilie (10)::smilie (10)::smilie (10):