احيانا كثيره نكون بعيدين عن الخطيه وفي نفس الوقت بعيدين عن الله.... حالنا حال الابن الاكبر..داخل البيت لكن لا توجد علاقه حيه بيننا وبينه ....
المشكله اذا ليست في عدم الخطيه فقط او في فعل البر فقط ولكن في العلاقه الحقيقيه معه في المخدع الداخلي " القلب " .... لااستطيع ان ادرك هذه العلاقه لكني أراها وكأنها تلوح امامي من بعيد عندما اري داود ينشد مزاميره ويتحدث مع الله في صداقه والفه عجيبه .
انه لجحود عظيم ان لا نعرف كيف نحبك وانت قد قدمت حبا لنا قبل نشأتنا عندما كنا فكره في عقلك اخرجها الحب الي الوجود ..
لذلك لا تسمح يارب بان نكون داخل بيتك ولكن قلبنا بالخارج لا تسمح يارب بان نكون داخل بيتك ولكننا بعيدين عن احضانك
ما احلاها لحظات التوبه اذ هي دوما اقتراب منك وعوده الي احضانك ...ليتها تتحول الي حياه ندخل كل لحظه فيها الي احضانك باشتياق قلبي للجلوس الدائم معك
ما احلاها لحظات الضعف التي بها نلجأ اليك نطلب منك العون والحكمه ونري فيك الملجأ والملاذ
ما احلاها لحظات التجارب والالم التي فيها نجري باحثين عن حضنك نرتمي فيه وننسي كل شئ
ما احلاها لحظات الاشتياق الدائم والحب الصادق الذي يجعلنا نجري نحوك في ولع ولا نشبع من احضانك ...
