لا تعطوا إبليس مكانا
(أفسس : 27:4)
لقد إزدادت درايتى أكثر فأكثر بأن شربى للقهوة فى الصباح يصيبنى برعشة عصبية بعد الظهر و بالأرق ليلا" ... و حاولت الإمتناع عن شرب القهوة لكننى لاحظت أننى أفتقدت شذاها و نكهتها المنعشة ... لكن هناك خيار آخر و هو أن أشرب قهوة بلا كافيين فأتلذذ بالقهوة بدون متاعبها .
و ذات الشىء يصدق على عادتى الإجتماعية ... و هى المسامرة صباحا" مع زميلاتى فى العمل ، فطلبت فى الصلاة أن تكون محادثتى بلا "كافيين" ... أقصد محادثات أختبر فيها لذة المشاركة بدون إنتقاد أو سلبية .
إن كافيين المحادثة الذى يكون غالبا" فى شكل إغتياب أو إستفزاز و نميمة عواقبه مدمرة للصحة الروحية ... و هذا النوع من المحادثة هو نوع من الغدر و الإدمان... و يوميا" تتاح لى الفرصة للإختيار ... هل كلماتى تزيد من ثورة الآخرين .. أم سأتحدث بسماحة و تفاؤل و صبر .
و لو إننا حاولنا أن نجعل من محادثاتنا اليومية أمورا" مبهجة ... فلسوف نكون أقل إحداث لرعشة عصبية بعد الظهر ... و سوف نتمتع بالنوم فى سلام فى الليل
صلاة
إلهنا المحب ... أعنا لكى يكون لنا التأثير الداعى إلى المحبة و التهدئة فى كل مناقشاتنا دعنا نتكلم بكلمات التشجيع و رفع الروح المعنوية للآخرين
و بدأت أركز فى محتويات مناقشتى ... هل هى حلوة أم مرة .... بدأت أركز فى نزع الكافيين
