القديس يوسف الدمشقي - آخر قديس اعلنت قداسته
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
[/gdwl]
[frame="11 95"]
الشهيـد في الكهنـة
يوسف الدمشقي
ينبغي أن يدرك كل مسيحي ، أن المسيحية أولاً وأخيراً شهادة للمسيح ( ونحن شهود له أع 5 / 32 ) ، وكلمة شهيد تعني شاهد ، وكانت تطلق في البدء على الرسل فقط ، بصفتهم شهوداً لحياة المسيح وموته وقيامته ، كما أوصاهم الرب ، وتكونون لي شهوداً ( أع 1 / 8 ) . وأيضاً أطلقت على كل من قبل الموت من أجل المسيح باعتبار أنه قد دخل في رؤية فعلية لوجه الحبيب ، فإن الشهيـد قد يذكر في الطقس الكنسي بعد الرسل مباشرة ، لأن سفك الدم اعتبر أيضاً ، معمودية أعمق مما تعنيه المعمودية كصبغة وشركة في موت المسيح .
تنظر الكنيسة إلى يوم الاستشهاد بالنسبة للشهيد على أنه الميلاد الحقيقي ، الذي فيـه يبـدأ الحيـاة الأبدية الحقيقية وقد ذهبت الكنيسة في تكريم الشهداء ، إلى أقصى حد ممكن أن تفعله ، في ذكـرى يوم الشهيد ، فتكون الخدمة كلها لتكريم الشهيد ، من خلال تسبيح وصلوات وقراءات ووعظ ، ثم تقدم الذبيحة الإلهية التي تعتبر قمة التعييد والتمجيد .
هكذا يبدو الاستشهاد على اسم المسيح عملاً من أعمال الشجاعة ، النابعة من قوة الإيمان ، ولكنه في الحقيقة عمل من أعمال الروح القدس المباشرة ، التي يطبعها في الإنسان ، على أساس أنه ينقل للإنسان الذي يؤمن بالمسيح صفة من صفات المسيـح والتي هي بذل الذات ، فالمسيـح وضع ذاته وأطاع الآب حتى الموت ، موت الصلـيب ( فيليبي 2 / 8 ) .
لكن لا يظن أحد أن هذا المجد ، وهذه الكرامة التي ينالها الشهيد شيء بسيط ، فالشهادة للمسيح تحت التهديد أمر صعب ، لا بسبب الموت أو التعذيب ، بل بسبب ضرورة ارتفاع النفس ، فوق كل مغريات الحياة .
فالشهادة للمسيح حب لا يقف إزاءه أي حب آخر في العالم ، ولكي لا يأتي حب الشهيد للمسيح من فراغ ،
يجب عليه أن يستحق أن يكون تلميذاً للمسيح ، أن يترك كل علاقـة أو صلـة بأهله ، ويصير أهلاً لحمل صليب المسيح ويتبعه ، وأن يلزم أن يهزم الخوف في نفسه .
الشهيد يطرح الخوف لأن المسيح حقيقته العظمى التي أمسك بها ، إن غلبة الشهيد للخوف هي غلبة كل شهوة
وكل العالم معاً . من هنا تتضح الشهادة الحقيقية ، التي يأتي إليها كل إنسان مؤمن ، ويرتفع بها بحسب المسيح فوق كل حب .
هذا ما فعله وطبقه في حياته الشهيد في الكهنة الأب يوسف مهنا الحداد ( الدمشقي ) ، الذي يعتبر كوكب من كواكب دمشق الثلاثة ( بولس الرسول – يوحنا الدمشقي ) . والعلاَمـة واللاهوتي الكبير ، والنموذج في الفضيلة والتقوى ، لقد احتفلت البطريركية الإنطاكية الأرثوذكسية بعيده في العاشر من تموز الحالي .
هـذا الشيـخ ، الذي قدم ذاته على مذبح الحب الإلهي ، نتيجة لسيرته الطاهرة ، التي كان يكتبها كل يوم في السماوات ، بجهاده وعبادته غير المرتبطة بحب العالم وشهوته أدرك الدعوة في الحال ، وكان على أتم استعداد للسفر السعيد ، لم يكن متمسك بشيء ، من حطام هذه الدنيا ، لقـد استوفى كل ديون البشر بالمحبة ، لقد افتدى الوقت العصيب بيقظة ، فلم يأخذه النعاس القاتل ، ولا سقط كغيره في دلع الاهتمامات الكاذبة ، ولا أدركته ظلمة اليأس
عندما سمع رنين الحراب ، لقد جمع القربان المقدس في أواني الصلاة ، وأضاء المصباح بنار الحب المقدس ، وتأهَـب لملاقاة العريس مطمئناً . لقد أكل الجسد الإلهي ، وشرب الدم الإلهي ، فحسب فيهما جيداً حساب الألم ، وأدرك
بهما سرَ المـوت ، وبلغ فيهما يقين القيامة ، فلما دعا داعي الاستشهاد ، ولمع السيف في يد القاتل ، حسبها لحظة العمر لبلوغ الحياة والقيامة الأفضل .
هذا الشيخ الجليل ، أقبل على الموت وكأنه الخلاص عينه ، لكي ينال القيامة ، ولكي نرث من بعده ميراث إيمانه
ليكون مصباحاً لا ينطفىء نوره ، أمام كل الذين يحبون النور ، ويحبون السير وراءه في النور من الجيل إلى الجيل .
" إذاً الخوري يوسف مهنا الحداد ، الذي كان يحمل كنيسة المسيح في قلبه ، وعقله ، ورعايته المتعددة الجوانب
لم يبقى له موضع في الأرض يسند إليه رأسه . نقله يسوع إليه بموت الشهادة ، في العاشر من تموز السنة (1860 )
بعد أن لجأ المؤمنون إلى الكنيسة المريمية بدمشق ، ظانين أنهم يهربون من الموت ، فذهب إليهم متنقلاً فوق سطوح البيوت ، وقضى نهار التاسع من تموز والليل الطويل اللاحق يشدد المؤمنين في المريمية ، حتى وصل إلى مأذنة الشحم
فأدركه القتلة ، وكان معه جسد الرب فتناوله فانقضَوا عليه ، وقطعوا جسده المبارك وسحلوه في الأزقة فارتفع على
درجات المجد شهيداً ، ونوراً أبدياً لكنيسة انطاكية ." ( رعيتي العدد 45 – 1993 ) .
وإذا كان يوسف الدمشقي ورفقته متواضعين ، ومحتقرين ، ومتضايقين ، ومطرودين ، وغير مشهورين لكي يكتبوا في كتب التاريخ ، ولكننا نعلم تماماً ، أن أسماؤهم قد كتبت في سفر الحيـاة ، وشركتهم سوف تكون مع هؤلاء الذين كتب عنهم أنهم :
" هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة .
وقد غسلوا ثيابهم .
من أجل ذلك هم أمام عرش الله .
ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله .
والجالس على العرش يحل فوقهم .
لن يجوعوا بعد ، ولن يعطشوا بعد .
ولا تقع عليهم الشمس ، ولا شيء من الحرَ .
لأن الخوف الذي في وسط العرش يرعاهم .
ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيَة .
ويمسح الله كل دمعة من عيونهم " . ( رؤية 7 : 14 – 17 ) .
[/frame]
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
بركاتك أبانا
أشكرك جزيل الشكر لأنك عرفتني وذكرت الآخرين بهذا الشهيد الرائع. هل هناك خدم لهذا القديس سواء كانت قانون براكليسيس أو مدائح أو حتى أعداد خاصة للغروب والسحر؟
صلواته تكون معنا آمين
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
شكرآ ابونا يعطيك الف عافية
بشفاعة القديس الشهيد يوسف الدمشقي ايها الرب يسوع المسيح الهنا ارحمنا وخلصنا امين
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
باركوا .. أبونا الحبيب باسيل ..
في إحدى المرات سألت كاهنا ً عن مكان وجود قبر القديس يوسف الدمشقي ..
حتى إذا زرت دمشق أذهب للتبرك به ...
فأجابني : دمشق كلها هي قبره .. لم يبقى منه قطعة في مكان واحد
:smilie_ (28):
:smilie_ (28):
:smilie_ (28):
ليرحمنا الرب بصلواته
آمين ..
3 مرفق
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
ويمسح الله كل دمعة من عيونهم
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2&d=1216013189
شكراً أبونا باسيل
مشاركة قيمة لأن الكثيرين لا يعرفون القديس يوسف الدمشقي بعد
صلواتكم
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
وعلينا أيضا أن لا ننسى الآلاف من إخوتنا الشهداء في المسيح الذين قضوا في نفس السنة في دمشق وبعض مناطق سوريا ولبنان.
فبشفاعات القديس يوسف الدمشقي ومن قضا معه يا ربنا والهنا يسوع المسيح ارحمنا وخلصنا آمين.
رد: اخر قديس اعلنت قداسته
1860
هاجرت مجموعات كبيرة
من هذه الأرض
قاصدة ً الملكوت
ليرحمنا الرب بصلواتهم
آمين
.