رد: سؤال عن العادات الكنسية
اقتباس:
1-لماذا تقبّل الأيقونات، وليس هذا شبه العبادات الوثنية؟
اسمح لي اخي الحبيب ان اقدم لك هذا الاقتباس علك تجد الاجابة التى تبحث عنها.
اقتباس:
إننا بعد بذل كل ما في الوسع من عناية وتدقيق نحدد أنه لا مانع من أن نرفع إلى جانب الصليب الكريم المحيي الأيقونات المكرمة المقدسة مدهونة بالألوان أو مصنوعة من الفسيفساء أو من أي مادة أخرى . . ولا فرق من أن تعلق في كنائس الله المقدسة أو أن ترسم على الأواني أو على الجدران أو على الألواح الخشبية في المنازل أو الشوارع . ونعني بالأيقونات صور ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ووالدته الكلية القداسة وصور الملائكة المكرمين وجميع القديسين . لأن النظر المتواتر إلى هذه الأيقونات يبعث في الناظرين إليها الرغبة في تذكر من رسموا عليها ويوقظ فيهم المحبة والاحترام لأشخاصهم . على أنه يجب أن يقدم لهذه الأيقونات الإكرام والسجود دون العبادة المختصة بالجوهر الإلهي وحده . كما أنه يمكن تقديم البخور وإيقاد المصابيح والأنوار أمام هذه الأيقونات للإكرام كما هي الحال في تقديم سجود التكريم للصليب المقدس والإنجيل الشريف وغيره من الأشياء والأواني المقدسة . وهذا يتفق كله والتقليد الذي جرى عليه السلف الصالح . لأن كل إكرام يقدم للصورة إنما يعود إلى شخص المرسوم عليها . وكل سجود لهذه الصورة هو سجدود إكرامي لمن تمثله . هذا هو تعليم الآباء القديسين وهذه هي تقاليد الكنيسة الجامعة .
رد: سؤال عن العادات الكنسية
بالنسبة للسؤال الأول تقبل الأيقونات إكراماً للشخص الذي تمثله الأيقونة وليس لللأيقونة بحد ذاتها أو بطريقة أخرى مثلاً إلى الخشب الذي صنعت منه أو الألوان
بالنسبة للسؤال الثاني فبحسب معلوماتي أنها عادة من العهد القديم
السؤال الثالث يتحدث كثير من آباء الكنيسة الأرثوذكسية عن هذا الموضوع حيث أن ربنا يسمع طلب الرحمة من المرة الأولى ولكننا نقولها عدة مرات تأكيداً على طلبنا فليس العدد هو المهم لكن بمقدار ما تكون هذه الطلبة نابعة من القلب
السؤال الرابع لا يشترط لكاهن أن يعترف عند المطران حصراً حيث يمكن أن يعترف عند كاهن آخر
أنا جاوبت من معلومات بسيطة انشالله الأخوة وقدس الآباء يصححولي إذا أخطئت
صلواتكم
رد: سؤال عن العادات الكنسية
وأيضاً بالنسبة للسؤال الأول راجع المقالة عن الأيقونات بكتاب حياة الصلاة
صلواتك
رد: سؤال عن العادات الكنسية
في تقليد قبطي قديم غير موثق يقال : أن ال 41 مرة كيريي ليصون تفسر :
ال39 جلدة + طعنة الحربة + أكليل الشوك
رد: سؤال عن العادات الكنسية
أخي الحبيب .. سأجيب بحسب ما أعرف ..
آمل أن يصلح لي الآباء و الأخوة أي خطأ ..
1- عندما نقبّل أيقونة فنحن لا نقبّل مادة .. بل شخص ..
كما تقبّل الأم - على سبيل المثال - صورة ابنها الغائب ..
2- بنظري فإن الزياح هو نشر للبركة في المحيط ..
هو طلب من الرب أن ينشر هذه البركة في العالم ..
3- الرب يسمعها بدون أن نقولها جهارا ً ..
نقولها لِ نحسّ بها .. لنتفاعل معها ..
تعلمت أمر من صديق .. عند ترداد هذه العبارة أبدأ بتذكر كل الأشخاص و المسائل التي أطلب رحمة الرب من اجلها .. و دائما ً دائما ً .. تنتهي الأربعون مرة قبل أن أنتهي .. فأتمنى أن تكون أكثر ..
4- كما تم ذكره .. لا .. قد يعترف عند كاهن آخر .. لا بل قد يعترف المطران أمام أحد كهنته ..
المهم أن من يتمم السر هو كاهن أو مطران ..
رد: سؤال عن العادات الكنسية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليون عباجيان
لدي عدة أسئلة أرجو أن أحصل على أجوبة عليها من الأخوة وقدس الآباء:
1-لماذا تقبّل الأيقونات، وليس هذا شبه العبادات الوثنية؟
2-إلى ماذا يرمز الزياح والتطواف؟
3-ما هو رمز ال يارب ارحم 40 مرة؟ لا تكفي مرة واحدة ليسمعها الرب؟
4-هل شرط للكاهن أن يعترف عند المطران؟
مع الشكر مسبقاً لأجوبتكم.
نعم نحن نقبل الأيقونة الخاصة بالرب كعبادة للرب لا لمادة الأيقونة لهفة للقاء الرب .
أما تقبيل أيقونات السيدة والقديسين وذخائرهم هو نوع من التكريم لا العبادة وهو تكريم للشخص وليس أيضا لمادة الأيقونة .
في العهد القديم هل كان السجود أمام تابوت العهد هو سجود للخشب المغشى بالذهب والكاروبين اللذين كانا يظللانه أم سجود لله والتابوت رمز لحضور الله وسط الجماعة ؟
طبعا السجود هو عبادة للرب وليس لمادة التابوت .
ثم عندما أُقبل الأيقونة فأنا أعلم يقينا من أقصد لكن الوثنية الحقة في أن تسجد لتمثال لا تعلم عنه شيئا سوى محاولة يائسة لمعرفة الغيبيات .
2- الزياح أو التطواف هو حركة احتفالية تحدث في الكنيسة أو خارجها كمحفل مقدس قد يرمز لعدة أمور منها الفرحة الشديدة والمقدسة بمناسبة مقدسة داخل الكنيسة أو خارجها .
أو تمثل انتشار الإنجيل ورائحة القداسة المسيحية في أرجاء المسكونة .
أو طلب البركة على أكبر مساحة ممكنة كالتطواف بالصليب أو ذخائر القديسين
3- أما صلاة يا رب ارحم 40 مرة فيها نوع من اللجاجة في الطلب طبعا الرب يسمع من المرة الأولى وأحيانا يشعر المرء بأن الكلمات تخونه فلا يجد ما يناسب فيكرر الصلاة ويتأمل في رحمة الله .
4- كل كاهن أخذ الرسامة الكهنوتية القانونية يحق له سماع الاعترافات وأنا أعرف مطارنة آبائهم الروحيين كهنة فلكل شخص أن يجد له أبا روحيا مناسبا له وليس شرطا مطران أو كاهن لا يهم لكن أن يكون أب الاعتراف ذو درجة كهنوتية كاهن أو مطران