تميزت جريدة وطني في متابعة أحداث تجلي السيدة العذراء بكنيسة الزيتون لحظة بلحظة حيث تناولت عرض تفاصيل الظهورات منذ عدد 1968/4/14 وحتي عدد 1969/12/21 أي علي مدار عامين تقريبا فبدأ المحقق الراحل مسعد صادق هذا الملف من خلال مشاهدة الألوف للعذراء والاهتمام العالمي بهذا الحدث فظهور العذراء في مصر يفوق ظهورها في فاتيما ولورد وإسبانيا والتقت وطني بشهود العيان ومنهم من كان أعمي وأبصر أو مريضا بالقلب وأصبح سليما من هذا المرض وأيضا من كان مريضا مقعدا علي كرسي متحرك وفي لحظة إبصاره للعذراء قام ومشي وسبح لها. حول التغطية الإعلامية تناول عدد 1968/4/21 متابعة تصوير التليفزيون الألماني لهذا الحدث والتقدير العالمي الفائق لظهور العذراء في الزيتون وتوافد الكثير من السياح ورجال السلك السياسي من مختلف السفارات. عن تأكيد حدث التجلي للعذراء تناول عدد 68/5/5 بيان المقر البابوي الذي يؤكد ظهور العذراء حيث أعلنت بطريركية الأقباط الأرثوذكس ثبوت ظهور العذراء في كنيسة الزيتون وتقرير وزارة السياحة عن معجزة العذراء حيث أعلنت أن القاهرة تعيش معجزات كثيرة بسبب الظهور فوق قبة الكنيسة ومشاهدة ألوف من البشر من كافة الأديان والملل وكافة الطبقات لها وهم يتوافدون علي الكنيسة في انتظار ظهور العذراء. البابا كيرلس السادس أدي صلاة شكر لكنيسة الزيتون وأوصي الجميع بإقامة صلوات وتمجيد للعذراء والكنيسة القبطية وتسجيل هذا الظهور في كتاب سير القديسين السنكسار. وتتوالي الأحداث في العدد 1968/5/12 تظهر العذراء علي شكل سرب للحمام الأبيض يطير فوق قبة كنيستها بالزيتون ثم يتلاشي فجأة كما أعلنت شركات الطيران بالعالم أن جميع مقاعد طائراتها المتجهة إلي مصر محجوزة وذلك لزيارة السائحين لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون. عن إدراج اسم الكنيسة بين مزارات المسيرة المقدسة ذكر العدد 1968/5/26 عن مسعد زايد محافظ القاهرة أن المحافظة تولي اهتماما خاصا لتحسين منطقة الكنيسة وبدأ إخلاء الجراج المواجه للكنيسة لاستقبال الزائرين. فمن إثيوبيا أرسلت سفارة الجمهورية العربية المتحدة في أديس أبابا إلي القاهرة تطلب بيانات عن الظهور. من اليونان زار الكنيسة بطريرك ا لروم الأرثوذكس باليونان. من لبنان حضر الخوري إبراهيم عياد - رئيس المجلس الكنسي اللاتيني ببيروت. من السودان حضر وفد سوداني يتألف من المهندس حتب شنودة والدكتور فكري عازر والكثيرين من الشخصيات المهمة. أما سر الظواهر الغريبة فتناول العدد 1968/6/2 تحقيقا كاملا عن الظواهر الغربية التي يشاهدها الناس في سماء كنيسة الزيتون هذا العام مثل أضواء تبرق داخل القباب المغلقة من الداخل وتحيط بالصليب وتحوله إلي جسم فوسفوري. وتستمر أحداث الظهور لنهاية عامي 1968 و1969 حيث تظهر السيدة العذراء ثلاثة وأربع مرات في الأسبوع ليتم شفاء الكثيرين من المرضي بأمراض مستعصية وخطيرة. وتتوالي الأحداث في نهاية عام 1969 برصد 14 ألف جنيه من كنيسة العذراء للإسهام في المشروعات الكنسية خاصة أعمال الترميم بالكاتدرائية المرقسية بكلوت بك بالإضافة لظهور العذراء لمدة نصف ساعة كاملة في العيد الأول للتجلي أثناء قيام البابا كيرلس بإلقاء وعظه احتفالا بهذا العيد بالإضافة إلي ظهور العذراء بشكل نصفي وعلي رأسها تاج لونه يميل إلي الذهبي. وفي نهاية هذا الحدث أقامت كنيسة الزيتون صلوات حارة للعذراء من أجل نصر مصر في الحرب. الطباعة ارسل الموضوع لصديق
المصدر :جريدة وطنى
