الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
[center]الحريّة والقدر
- إرادة الله وإرادة الإنسان، قدرة الله وسلطة الإنسان -
المطران د. بولس يازجي
قام الأخ جيراسيموس بتنزيل الموضوع مرة ثانية .. وقمت بدمج الموضوعين فصار هنا ..................... الإشراف
رد: الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
الى أعوام عديدة يا سيد
مشكور اخي جيراسيموس الله يقويك
رد: الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paraskivy
الى أعوام عديدة يا سيد
مشكور اخي جيراسيموس الله يقويك
بولس الكلي الطهر والجزيل الاحترام المقام من الله مطراناً على حلب وما يليها, المتقدم في الكرامة والمتصدر في الرئاسة على كل سورية الأولى, أبونا ورئيس رعاتنا لتكن سنوه عديدة
أهلين براسكيفي ... الله يخليكي
رد: الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos
يسمح الله بوقوع الأخطاء البشريّة رغم أنّه لا يريدها. س: كيف يرفعها؟ ج: بتدريب الإنسان والعناية به.
[align=justify]مقالة مهمة وتجيب على أسئلة عالقة في الأذهان، حول صلاح الله في ظل الواقع الشرير، الذي يحيط بنا من كل جهة. [/align][align=justify]
بارك يا رب سيدنا (بولس يازجي) واحفظه إلى سنين عديدة، مفصلاً كلمة حقك بإستقامة.
شكراً أخي العزيز.
صلواتك
[/align]
رد: الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paraskivy
الى أعوام عديدة يا سيد
مشكور اخي جيراسيموس الله يقويك
هذا الموضوع اظهر لنا حقيقة صلاح الله ومحبته لنا ورغبته الدائمة لنا بخلاص الجميع لكن الإنسان أحب الخطيئة وأصبحت فكرة و أعمالة وعقيدته(تعديل من الإدارة) أيضا للأسف أصبح يؤمن بأكاذيب الناس ويشك في كلمة الله والأغرب بذلك يدعي أنها هي من عند الله فكيف يتجرءا الإنسان بالادعاء بان ما يؤمن به فقط من عند الله وبنفس الوقت يعمل بمشيئته هو فعلا كما قال أبونا بولس يازجي انه يتهرب من مسؤولية أعمالة ويلصقها بالله إي إن ما يحصل لي أمرا من عند الله محتوم وغير قابل لتغير إذا أين دور العقل التي وهبنا إياه الله عند جبلتنا وهل أصبح العقل عضو إضافي لا وظيفة له.
لو كان بالفعل عقيدة القضاء والقدر موجود فعلا فهل كان عرف الإنسان الخطيئة لكان الكل خلص وبقي بالملكوت ولم يطرد ولم يعرف الإنسان الشر لان الله يريد الكل يخلص .
الله أعطانا احترام اكتر منا لان رغم عصياننا وابتعادنا عنه فهو يحبنا فهو أتى من اجل الخطاة لان الإبرار لا يحتاجون إلى طبيب بل السقماء ، نعم الله جعل لنا دور ولم يمسحنا او يلغينا لقد رفعنا بالعقل فدون العقل فنصبح مثل باقي الخليقة كلها لكننا أرادنا إن نكون على صورته الحقيقة مند البدء .
فما يحصل لإنسان هو بإرادته فنحن مخيرين بين الله والعالم لأنة لا يوجد عبد لسيدين فيجب أن لا نخلط بين المسيحية والديانات الأخرى لأنه يحدث تناقض بالأمر وتتشوه كلمة الله وصورته الحقيقية.
فالنشكر رب دائما لانة قد اظهر لنا نور معرفتة الالهية
صلواتكم
رد: الحرية والقدر للمطران بولس يازجي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos
وإن كنّا نحن كبشر بحكمتنا البسيطة نصيب مرّات ونخفق مرّات أخرى، فإن الله بحكمته المطلقة يقرأ دائماً حقيقة المستقبل.
إن ما يقوله سيادة المطران بولس هنا هو أن الله بسبب حكمته يتوقع المستقبل أفضل من الإنسان! بل إنه لا يخطئ أبداً في توقعه للمستقبل.
أستغرب هذه المقاربة من سيادة المطران ( وقد سبق لي أن سمعتها في بعض محاضراته منذ سنين كثيرة خلت ) حيث يعتبر أن مسبق معرفة الله هي فقط في حكمته في توقع الأمور! وهكذا يجعل الله خاضعاً لناموس الزمن وغير قادر على الخروج منه بينما نعرف أن الزمن ليس إلا خاصة للكون من خلق الله وأنا هنا أقتبس من أوغسطين "الزمان هو خاصة للكون الذي خلقه الله" وقد قرأتها في كتاب موجز تاريخ الزمن للعالم الشهير ستيفن هوكنغ فقد ساعدتنا نظريات الفيزياء اليوم أكثر على فهم أن الزمن ما هو إلا شيء مخلوق وحسب نظرية النسبية هو مشابه للأبعاد المكانية الثلاث.
فإذا كان الله خالق الزمن فهو بالتأكيد غير خاضع للزمن ولا يحتاج إلى توقع الأمور لمعرفة المستقبل كما يقول المطران بولس بل إن تاريخ الكون أمامه مثل كتاب مفتوح ( وهذا مجرد تشبيه على قدر فهمنا ) وقد سبق لي أن ناقشت هذا الموضوع مع مثقفين مسلمين وكانوا متفهمين تماماً لفكرة خلق الله للزمن وتنزيه الله عن خلقه وبالتالي تنزيه الله عن أن يكون خاضعاً للزمن.