اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
[frame="14 98"]http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/09/11.gif .................................................. ...... http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/09/11.gif
أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس . لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته . أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو" . حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء .http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif انا جسر . مهمة الجسر ان يعبر عليه الناس ليصلوا الى الضفة التي يقصدون . واذا ادركوا محجتهم ينسون الطريق . ويل للجسر اذا احتفر ان يوقــــع المــــارة بحفره .
واذا وصلوا يكونون قد تركوا الضفة الاولى . يكونون قد نسوا . انهم في يومهم وطُوي الماضي . انهـم ليسوا مع جراحهم . الجرح ميراث الماضي . تهمله بالتعزية عنه , بالسلامة اذا أتت بعده وقد تكون وحدك ناسيا ماضي الناس معك وماضيك مع الناس , يجب ان يشفوا منك وان تشفى منهم , يجب إيقاف النزف, اذ ذاك انت انسان جديد كما الله دائما جديد لأنه يطل عليك وكأنك تذوق حلاوته للمرة الاولى , كأنك مولود اليوم من رحمتـه.http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
لهذا لا تعرف الشيخوخـة , انت عليهـا ان ظننت انـك كنت متألقا قبلا والآن تذبـل, ولكن ان استقبلـت الضوء كأنه للمرة الاولى يخترق عتمتك فلا تتحسرعلى شباب كان مثقلا بالغباء, لا قيمة للسنين تتقادمو , النضارة بين يديك , تنسكب فيهما من قلب الطفولة التي تبقى مسراك اذا كان اليوم الذي انت فيه فرحة الله , ولا تخشى المــوت ان عرفته باب الحضور الالهي فيك, ففي الملكـوت تتفتـق الطفولـــة البكر,http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
وتمر عليك احوال دهرك وترميها وراءك لأنك تعرف ان لك اليوم وعودا بالإشراق , وتستلم الضياء كأنك في بدء الخليقة, وينكسر كل شيء حولك ولا حيلة لك الا ان تقيم انت بعناد في النور لعلمك بأنك لا تقدر في الأرض الا على شيء واحد وهو ان تأتي من هذا النور علك تبدد عتمات بعض,
هؤلاء بدورهم يصلون الى البساطة , وتلتمسها فيهم ويلتمسونها فيك , وتشهد لبلوريتهم ويشهدون لبلوريتك , وغير هذا لا تستطيع ان تحقق شيئا في حدود عمرك , وتنكسر الاشياء من حولك لأن الناس تعرقلوا بأنفسهم , تعرقلوا لأنهم ما رأوا الا انفسهم , اما أنت فأبصرت الآخرين يمشون ويسقطون وبكيت , وحزنت ولم تستسلم الى الكآبة اليائسة , وتمسح دمعك وتمضي عسى الروح يطل عليك من جديد ويقيم فيك ,
وينشئك هذا الذي ينزل عليك في صحراء الوجود,
[/frame]
[glow1=ffff33]شكراً لك يا سيد وشكراً للرب الذي اقامك علينا راعياً وأباً وقديساً .[/glow1]
[glow1=ffff33]
أذكر يا ربُّ أوّلاً أبانا ومتروبوليتنا (جاورجيوس)وهبهُ لكنائسك المقدّسةِ بسلام، صحيحاً، مكرَّماً، معافى، مديد الأيّام، مفصِّلاً بإستقامةٍ كلمة حقك .
[/glow1]
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
الى الرب نطلب من أجل جميع رؤساء الكهنة ، والكهنة المكرمين والشمامسة خدام المسيح.
امنحهم يارب حكمة لعقولهم ونوراً لقلوبهم وسلاماً لروحهم كي يستمروا في الطريق الذي بدأوه معك برجاء وفرح ابديين.آمين.
شكرا ابونا .صلواتك.
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
يا رب باركهم وقدسهم الى سنين عديدة
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
اقتباس:
أذكر يا ربُّ أوّلاً أبانا ومتروبوليتنا (جاورجيوس)وهبهُ لكنائسك المقدّسةِ بسلام، صحيحاً، مكرَّماً، معافى، مديد الأيّام، مفصِّلاً بإستقامةٍ كلمة حقك .
آمين يارب
و اذكر يارب أبونا الحبيب بطرس ، وقدّس روحه
و أدمه منارةً لنا و باركنا بصلواته.
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
ولو لاحظتت مروركم أخيراً ولكن هذا لن يمنعني من طلب الصلاة والبركات والنعم لكم يا اخوتي
لما و نهلة و مسشال م .
راجياً الرب الحبيب أن يحفظكم من كل شرٍ وسوء آمين .
شكراً لطلببتك لأجلي اخي الحبيب ميشال فقد تعزيت بمحبتكَ الظاهرة . باركك الرب
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
آهٍ كم نحن بحاجة لمنارات في انطاكية كمثلكم أيها السيد القديس
منارات أنطاكية يتلألأ نورها في العالم كله وتجذب السفن التائهة إلى برّ المسيح
إلى تقديس النفوس وليس تقديس النصوص والحروف
إحفظ يا رب سيدنا ورئيس كهنتنا جاورجيوس .. واحفظ أبينا وراعينا بطرس ..
وهبهما لكنائسك صحيحين مديدي الإيام قاطعين باستقامة كلمة حقك
هم وكل رعاتنا الغيورين آمين
رد: اليوم . للمتروبوليت جاورجيوس
[frame="12 85"]
اقتباس:
انا جسر . مهمة الجسر ان يعبر عليه الناس ليصلوا الى الضفة التي يقصدون .
واذا ادركوا محجتهم ينسون الطريق .
ويل للجسر اذا احتُفِرَ ان يوقِــــعَ المــــارة بحُفَرِه .
مز 119: 103
ما احلى قولك لحنكي احلى من العسل لفمي.
باركك الرب أيها الإبن الحبيب
نيكولاوس
أنا اعتقد أنه ليس بالخمر وحدة ينتشي الإنسان !
بل ايضاً بكلامٍ كهذا الذييتساقط علينا من معاصر القديسين.
[/frame]