{ أن كان الرب هــو الله فاتبعوه }
[frame="10 98"]
أن كـــان الـــرب
هو الله فاتبعـــوه.
{ 1مل 18: 21 }
* أن طريق من يخدم الرب هو طريق
الطاعة والا فانه لا يكون بعد خادمـــآ.
أن كلمة (خادم)ترتبط وتلتصق بل وتأخذ
مدلولها من كلمة (الطاعة),تمامآ كما ترتبط
وتلتصق وتأخذ مدلولها كلمة (عامل)
بكلمة ( عمــل ).
* ولقد قال واحد: (أن الخادم يتحرك من
مكانه عندما يسمع الجرس ),فاذا أردت أن
تتصف بأنك تخدم الرب ,ينبغى أن تكون
لك أذن مدربة على سماع صوت الرب,
والرغبة فى السير فى الاتجاه الذى يشير اليه.
* كان شاول الملك رحيمآ بالعمالقة الذين
أمره الله أن يقتلهم ويحرمهم بالسيف,ولكن
لما عصى الأمر ,لم يكن العمالقة رحماء
بشاول,فقتله واحد منهم على جبال جلبوع.
واذا لم نتحرر من الخطية فانها تمسك
بنا وتقضى علينــا.
* ان التقدم الى الله فى الصباح ,هو
بالنسية للمؤمن تجديد يومى لبركــة
خاصة وحماية حقيقية.وانها ء اليوم
بتفويض أمورنا الى الله وتسليمه كل
ما يشغلنا,هو اعداد المؤونة لنا للغد...
[/frame]
رد: { أن كان الرب هــو الله فاتبعوه }
إلهي الصالح، علّمني أن أصغي.. زماننا عامر بالضوضاء، وأذناي مرهقتان بآلاف النداءات التي تهاجمهما. أعطني أن أكون كالصبي صموئيل الذي قال لك «تكلّم يا رب، لأن عبدك سامع». دعني أسمعك تكلم قلبي. عوِّدني على سماع صوتك فتصبح نبرته معتادة،وتموت أصوات العالم في أذنيَّ، ويصبح كل ما أسمعه موسيقى صوتك السماوي. آمين
بركة الرب ومحبته ترافقك دائمآ اخي عادل
صلواتك
رد: { أن كان الرب هــو الله فاتبعوه }
اقتباس:
ان التقدم الى الله فى الصباح ,هو
بالنسية للمؤمن تجديد يومى لبركــة
خاصة وحماية حقيقية.وانها ء اليوم
بتفويض أمورنا الى الله وتسليمه كل
ما يشغلنا,هو اعداد المؤونة لنا للغد...
لا يكفي فقط ان نعرف الرب بل علينا ان نمشي في طريقه ونحافظ على طاعتنا له لاننا ولو ابصرنا امامنا فان قلوبنا غالبا ماتكون عمياء فلانتكل على حكمتنا .بل نتكل عليه منذ الصباح وحتى المساء .لتكن وصاياه وتعاليمه زوادتنا للأيام القادمة لان من دونها لن نستطيع الإستمرار.
تأمل رائع اخ الرب يعطيك العافية.صلواتك.
رد: { أن كان الرب هــو الله فاتبعوه }
موضوع جميل الرب يعطيك العافيه
رد: { أن كان الرب هــو الله فاتبعوه }
[frame="10 98"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nahla nicolas
إلهي الصالح، علّمني أن أصغي.. زماننا عامر بالضوضاء، وأذناي مرهقتان بآلاف النداءات التي تهاجمهما. أعطني أن أكون كالصبي صموئيل الذي قال لك «تكلّم يا رب، لأن عبدك سامع». دعني أسمعك تكلم قلبي. عوِّدني على سماع صوتك فتصبح نبرته معتادة،وتموت أصوات العالم في أذنيَّ، ويصبح كل ما أسمعه موسيقى صوتك السماوي. آمين
بركة الرب ومحبته ترافقك دائمآ اخي عادل
صلواتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لما
لا يكفي فقط ان نعرف الرب بل علينا ان نمشي في طريقه ونحافظ على طاعتنا له لاننا ولو ابصرنا امامنا فان قلوبنا غالبا ماتكون عمياء فلانتكل على حكمتنا .بل نتكل عليه منذ الصباح وحتى المساء .لتكن وصاياه وتعاليمه زوادتنا للأيام القادمة لان من دونها لن نستطيع الإستمرار.
تأمل رائع اخ الرب يعطيك العافية.صلواتك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pola2
موضوع جميل الرب يعطيك العافيه
اسعدنى مروركم الجميل
والرب يبارك حياتكم
وصلوا من اجل ضعفى
[/frame]