تكرم والديك؟ حسناً تفعل.. ولكن؟
تخيل ...
ارجع بذاكرتك إلى الوراء ...
إلى أولى سنين عمرك ... إلى يوم استيقظت فيه خائفاً مرعوباً من حلم مزعج أزعج نومك، وصرخت لأمك أو أباك، فهل جاؤوا لاستغاثتك؟؟
ارجع إلى يوم شعرت فيه بالجوع والعطش أو أي مطلب آخر طلبته من والدتك، هل لبت مطلبك وأطعمتك وأشربتك؟؟
ارجع إلى يوم لم تستطع فيه أن تقطع الشارع لوحدك، وخفت من السيارات المسرعة التي تمر أمام عينيك بلمحة بصر، فهل جاء أباك وامسك بيدك و عبر بك إلى الرصيف الآخر؟؟
ارجع إلى يومك الأول في المدرسة وخوفك من عالمك الجديد ومن كل شيء حولك، فهل تركتك أمك لوحدك أم ثابرت على تشجيعك وترغيبك في المدرسة إلى أن أصبحت قادراً على الذهاب والغياب عنها لبضع ساعات؟؟
ارجع إلى ذلك اليوم الذي رغبت فيه بامتلاك شي ما وطلبته من والدك، فهل كان قادراً على شرائه واشتراه لك ولبى رغبتك وأفرحك؟؟
ارجع إلى يوم أنهكك فيه المرض وعجزت عن مغادرة فراشك، فهل بقيت والدتك بجانبك وسهرت ليلها تداويك وترعاك؟؟
ارجع وارجع وارجع... ارجع بذاكرتك إلى الوراء...
ضع شريط ذكرياتك أمام عينيك وتذكر كل لحظة في حياتك مع والديك!! فهل تستطيع في يوم من الأيام نكرانهما؟ أو تجاهلهما؟ أو شتمهما؟ أو ضربهما؟ أو حتى على أقل تقدير، هل تستطيع أن يمر عليك شهر واحد من غير سماع صوتهما أو الاتصال بهما ومكالمتهما والاطمئنان عنهما؟
فما بالك بـ آباك السماوي؟
الرب يسوع المسيح!!
خالق وواهب الحياة!!
ماسح خطاياك!!
الذي تجسد ونزل من السماء وتألم وصلب من أجلك!!
فهل تصلي له؟ هل تتكلم معه؟ هل تعمل مشيئته؟ هل تدعوه للعشاء معك؟ هل تذكره في كل حين؟ هل تشكره على كل شيء؟
متى آخر مرة صليت له؟
متى آخر مرة رسمت صليبه؟
متى آخر مرة قبلت أيـقونــتـه؟
متى آخر مرة أشعلت شمعة أمامه؟
متى آخر مرة زرت بيته وتذوقت جسده؟
هل أنت مسيحي حقيقي؟ فأنت لا تستطيع الابتعاد عن أبويك الأرضيين ولا تستطيع قطعهما أو عدم الاتصال بهما على الأقل مرة في الشهر، فما رأيك بالذي يبتعد عن أباه السماوي ولا يتصل معه ولا يحدثه إلا بالصدفة أو في وقت ضيق وحاجة؟؟
راودتني قصة أخبرتني بها أمي، قالت لي: يوماً ما سأل ملك نفسه: من هذه " كان وأخواتها " ؟؟ فقد كان يتهيأ له أنها ملكة على أخواتها ومتربعة على مملكتها، فذهب لرؤيتها وسألها: من أنت؟ هل تعلمي من هو هتلر؟ موسيليني؟ نابليوين؟ فقالت له بتعالي: " كان" هتلر، " كان" موسليني، و" كان" نابيليون، فصمت وابتسم وسألها: هل تعلمي من هو المسيح؟ عندها غيرت طريقة جلستها المتكبرة المتعالية وانحنت وأزاحت التاج عن رأسها وقالت: كان المسيح!! وسررت جداً أنه كان، ولكن، بعد قيامته في اليوم الثالث وقهره للموت، لم يكن كان بعد الآن بل هو موجود وآت باسم الرب.
فيا عزيزي القارىء, الكل يأتي ويذهب أمك، أباك، أو أخاك، إلا يسوع المسيح الرب الإله ملك الملوك فهو أزلي وأبدي، فاذكره دوماً في حياتك ولا تنقطع عنه أبداً، وعد إليه دائماً تائباً لأنه الطريق الوحيد لملكوت السماوات.
صلوا صلوا ولا تملوا.
صلواتكم
مايدا
رد: تكرم والديك؟ حسناً تفعل.. ولكن؟
اقتباس:
متى آخر مرة صليت له؟
متى آخر مرة رسمت صليبه؟
متى آخر مرة قبلت أيـقونــتـه؟
متى آخر مرة أشعلت شمعة أمامه؟
متى آخر مرة زرت بيته وتذوقت جسده؟
بارك الرب حياتك اختي الغالية مايدا
اسئلة مهمة
احفظنا يا رب من التذمّر وقلة الإيمان وثبّتنا بثقة عظيمة في محبتك وحررنا من الاهتمام الزائد بأنفسنا لنهتم بملكوتك
صلواتك
رد: تكرم والديك؟ حسناً تفعل.. ولكن؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayda
فهل تصلي له؟ هل تتكلم معه؟ هل تعمل مشيئته؟ هل تدعوه للعشاء معك؟ هل تذكره في كل حين؟ هل تشكره على كل شيء؟
فيا عزيزي القارىء, الكل يأتي ويذهب أمك، أباك، أو أخاك، إلا يسوع المسيح الرب الإله ملك الملوك فهو أزلي وأبدي، فاذكره دوماً في حياتك ولا تنقطع عنه أبداً، وعد إليه دائماً تائباً لأنه الطريق الوحيد لملكوت السماوات.
صلوا صلوا ولا تملوا.
رائع أخت مايدا كتير حلو
أسئلة صعبة بس مفيدة لحياة الإنسان الروحية، لازم نتذكردائماً "صلوا في كل حين" "صلوا ولا تملوا" معقول الإنسان يمل وهو مع الله بس نحن للأسف عم نمل بعدين منسال وينك يالله ليش ماعم تسمعنا
الله يقويك......صلواتك
رد: تكرم والديك؟ حسناً تفعل.. ولكن؟
نعيش في هذه الدنيا ويأخذنا الوقت ونطلب صداقة يسوع :smilie (17): أما ان ندخل في تفاصيلها فهو موضوع ثانوي لا يهمنا!!!!!! :smilie_ (28): ونعتبر الحصول على محبته ورحمته تحصيل حاصل نريد كل شئ دون ان نقدم شئ :smilie (6):....
يارب ارحم
شكرا لك اخت عالموضوع القيم والمهم جدا.
الرب يبارك حياتك ويرافقك بكل خطواتك صديق حنون ورحوم .صلواتك
رد: تكرم والديك؟ حسناً تفعل.. ولكن؟
رائعة جدًا مايدا شكرًا لك
طوبى للذي صار في الرب مُعتَقاً تماماً من كل الأمور الأرضية في هذه الحياة المضطربة، والذي أحبَّ الله الصالح الرحيم
طوبى للذي يقف في الصلاة في خدمة الله والذي، كالملائكة السماوية، يكنّ أفكاراً نقية في كل الأوقات ولا يسمح للشرير أن يقترب منه لكي لا يُسبي روحَه ويغرّبها عن الله المخلّص
طوبى للذي صار مثل السيرافيم والشيروبيم والذي لا يتكاسل أبداً في الخدمة الروحية، الذي يمجّد الرب باستمرارٍ.
[align=center]اذكريني في صلواتك [/align]