فودكا الاحتفال
اشتهرت إحدى القرى الروسية بصناعة الفودكا. و في سنة من السنوات ، راجت تجارتها و ربح القرويون مالاً كثيراً.
فقرروا أن يقيموا احتفالاً و قال لهم مختار القرية:
[align=center]
(( سوف يدفع كل شخص عشرة روبلات و سنضع برميلاً خشبياً في الساحة، و ليأت كل واحد ببعض زجاجات الفودكا من مخزنه و يصبها في البرميل. و غداً ، سنقيم عشاءً فاخراً للجميع بالمال ، و نشرب من الفودكا التي تجمعت في البرميل. ))
[/align]
ففكر واحد من أهل القرية في نفسه و قال:
[align=center]
(( الفودكا شفافة كالماء. سآتي بزجاجات فودكا مملوءة ماءً و أفرغها في البرميل ، و لن يلحظ أحد هذا ! ما الذي ستؤثره زجاجتا ماء في برميل فودكا؟ ))
[/align]
و في اليوم التالي ، أقيم العشاء ، و ملئت الكؤوس بالفودكا ، و رفعها المجتمعون على صحة النجاح الذي نالوه. و حين شربوا ، وجدوا أنهم يشربون ماءً ، لأن كل واحد منهم تصرف بالطريقة نفسها.
(( من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ))
للتفكيرمن يزرع شوكاً عليه ألا يرجو أن يحصد العنب ... هل تشعر بواجبك كي تمارس دورك في المجتمع بإيجابية ، من دون النظر إلى ما قد يفعله الآخرون ؟

