سلام الرب معكم أريد الاستفسار حول قصة رقاد السيدة العذراء و الأعاجبيب التي حدثت في ذلك اليوم و شكرا لجهودكم
عرض للطباعة
سلام الرب معكم أريد الاستفسار حول قصة رقاد السيدة العذراء و الأعاجبيب التي حدثت في ذلك اليوم و شكرا لجهودكم
لما بلغت العذراء الستين من عمرها جاءها الملاك جبرائيل في اليوم الثاني عشر من شهر اب من السنه الرابعه والاربعين لميلاد ابنها وبشرها بانها ستنتقل بعد ثلاثه ايام من هذا العالم الى الحياه الابديه فلما سمعت هذه البشرى فرحت فرحا عظيما وصعدت الى جبل الزيتون حيث كانت تذهب كثيرا للصلاه وابدت الشكر لله ثم عادت الى بيتها متمنيه ان تشاهد اولادها بالنعمه اي الرسل الاطهار الذين كانوا متفرقين في كل الاقطار يكرزون بانجيل ابنها فاذا بالسحب تخطفهم بغته في اليوم الخامس عشر من اب المذكور وتجمعهم لدىالام البتول في قريه الجسمانيه ففرحت الام العذراء عند مشاهدتها الرسل مجتمعين معا تحت سقف واحد فتذكرت يوم اجتمعت معهم في عليه صهيون بعد خمسين يوما من قيامه ابنها فاعلمتهم عن قرب مغادرتها هذا العالم الزائل وعزتهم عن الحزن الذي اعتراهم لمفارقتها اياهم بالجسد ثم اوصتهم ان يثابروا على محبه بعضهم بعضا واخيرا تضرعت الى الله من اجل سلام كل العالم وحفظ الكنيسه المقدسه وفي النهايه اسلمت روحها الفائقه الى ابنها الالهي .
اما الرسل فقد رفعوا السرير الذي كانت عليه راقده وحملوها الى القبر . وكانت الملائكه في السماء تشاركهم بالتسابيح وسحابه منيره تظلل جثمانها الشريف حتى دفنوه بكل اكرام في مغاره في بستان الجسمانيه وكان احد اليهود من عشيره الكهنه واسمه اثناس قد تجاسر حسدا على مد يديه الى النعش عند حمله قاصدا ان يقبله الى الحضيض فاذا بسيف غير منظور يقطع يديه الاثيمتين فخاف اليهود جدا لدى نظرهم ذلك وامن قوم كثير منهم كما امن هذا الكاهن بعد ان شفت يداه
وبعد ان اودع الرسل جسد البتول في الضريح المعد له ودحرجوا حجرا عظيما على باب القبر لبثوا ثلاثه ايام يتناوبون حوله سجدا يرتلون التسابيح ويتلون المزامير .
وروى البطريرك الاورشليمي يوفينا ليوس ومن بعده القديس يوحنا الدمشقي ان القديس توما الرسول لم يكن حاضرا رقاد ام الاله بل اقبل بعد ثلاثه ايام من بلاد الهند ورغب ان ينظر محيا والده الاله ويتبرك منه ويودعه هو ايضا كما ودعه الرسل وكان ذلك بتدبير الهي . فلما دحرج الرسل الحجر عن باب القبر تجمهروا حواليه لينظروا مع توما نظره اخرى الى لك الجسد النقي الطاهر ولكن يا للعجب فانهم وجدوا الضريح فارغا ولفائف الكتان والثياب مطويه وموضوعه على حده وفاحت من جوف القبر رائحه عطر وعبقت في كل انحاء المقبره فسجد الرسل والتلاميذ والمؤمنون وسجوا البتول وشكروا الرب وامنوا ان العذراء قد انتقلت بالنفس والجسد الى ملكوت السموات .
واجتمع الرسل لتعزيه بعضهم بعضا وفيما كانوا على المائده يرفعون كعادتهم جزء الرب من الخبز يهتفون " المجد له يا الهنا – عظيم هو اسم الثالوث الاقدس – ايها الرب يسوع المسيح اعنا " اذا بالعذراء تقف بجسمها الطاهر محاطه بسحابه نيره وملائكه المجد حولها فتقول لهم : سلام لكم افرحوا لاني انا معكم كل الايام ".
فهتف الرسل بصوت واحد " ايتها الفائقه قدسها والده الاله خلصينا
[glow=cc0000]فبشفاعاتها اللهم ارحمنا . امبن [/glow]
شكرا جزيلا لك أخت سهام على هذا الرد و لكن أريد أن أعرف أيضا كيف أخذ الزنار من العذراء و كيف انتقلت إلى السماء؟و شكرا :smilie_ (16):
فصل في سيرة مريم العذراء القديسة\\بحسب موقع كنيسة ام الزنار\\
أجمع نخبة من مؤرخي ال******* أن سيدتنا مريم العذراء هي من سبط يهوذا وذرية داود الملك، ولدت وحيدة لأبويها البارين يوياقيم وحنة سنة 14 ق.م، ولما أتمت سنتها الثالثة أدخلاها هيكل الرب نذيرة له، ثم توفيا. فتولى تربيتها وإرشادها الكهنة والنساء التقيات، لقنوها العبادة والسيرة الفاضلة، وعلموها اللغة العبرانية والتوراة، وغزل الصوف وحبك الكتان والحرير حتى بلغت الرابعة عشرة. فخطبت لرجل صديق من أنسبائها اسمه يوسف بن يعقوب. فأقبل إليها رئيس الملائكة جبرائيل مبشراً إياها بحلول الروح القدس عليها، ومولد يسوع فادي العالم منها فحملت وولدته وهي عذراء بأعجوبة سماوية أدهشت العالم، وربته وعاش معها في بيت مربيه يوسف الصديق، وعاينت أولى معجزاته وسمعت إنذاره بالإنجيل وشهدت صلبه وموته بحسب الجسد، وآمنت بقيامته وأبصرت عروجه إلى السماء وحلول الروح الإلهي مع الرسل يوم العنصرة وأقامت في منزل مار يوحنا الرسول الذي أوصاه بها السيد المسيح حين صلبه، فعني بها، وواظبت على التعبد والتأمل في الأسرار السماوية حتى استوفت أجلها، فجنزها الرسل القديسون بحفاوة عظيمة ودفن جثمانها الطاهر في قرية الجسمانية بظاهر أورشليم، ونقلها الله إلى فردوسه السماوي وكان ذلك في أصح الروايات نحو سنة 56 للميلاد وقد ناهزت السبعين على الأرجح.
وعلى الأغلب أن الزنار الخاص بها قد رافقها في حياتها ودفن معها في القبر ثم جاءت الملائكة بعد وفاتها بثلاثة أيام وحملوا جسدها الطاهر الى السماء. وأثناء صعودهم رآهم القديس توما الرسول حيث كان يبشِّر في الهند ولم يشترك في تجنيز السيدة العذراء وتأخر وصوله الى هناك، وكان محمولا" على سحابة فرأى وهو في الطريق العذراء تصعد الى السماء محمولة في موكب ملائكي عجيب. فأخذ بركة الجسد الطاهر وطلب علامة يبرهن بها للأخوته التلاميذ عن حقيقة صعود العذراء بالجسد الى السماء، فأخذ الزنار المقدس منها.
وبعد وفاتها بثلاث أيام حمل الملائكة جسدها الطاهر إلى السماء عام 56 للميلاد حينذاك رآهم القديس توما الذي كان يبشر في الهند والذي لم يشترك في تجنبز العذراء مريم فطلب علامة يبرهن بها لإخوته التلاميذ عن حقيقة صعودها للسماء فأعطته زنارها المقدس .
تنقلات الزنار المقدس :
أخذ القديس مار توما الزنار معه عند رجوعه مرة ثانية إلى الهند، وصحبه في الأماكن التي كرز فيها حتى وفاته فحُفظ الزنار مع رفات هذا القديس طوال أربعة قرون، ثم في أواخر القرن الرابع الميلادي ( في 23/آب/394م ) نقل هذا الزنار المقدس من الهند الى الرها مع رفات القديس مار توما، ثم نقل الزنار وحده إلى كنيسة العذراء في حمص سنة 476م حيث أن راهبا" يدعى الأب داود الطورعبديني قد حلَّ في كنيسة العذراء بحمص ومعه رفات الشهيد مار باسوس وتركها فيها، وكان معه أيضا" زنار العذراء المقدس.
وقد دلَّ على ذلك أنه عند اكتشاف الزنار كانت معه بعض عظام هي رفات مار باسوس. وقد خَلَع الزنار المقدس اسمه على كنيسة العذراء فأصبحت تعرف من ذلك العهد باسم كنيسة الزنَّار أو كنيسة أم الزنَّار
شكرا لك أخ أندراوس و على هذه المشاركة الجميلة و على جهودك :smilie_:
هي المختارة لي عمل الفداء والمخلص لن يدع جسدها لفساد