أن تكون عظيمًا في ملكوت السموات
[align=justify]
يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذه الآيةمن انجيل متى (متى 19:5) بقوله: يجب أن نفيد الآخرين أيضاً لا أنفسنا فقط، فلن تكون جائزة الذي يقوّم نفسه مثل مكافأة الذي يقوّم آخرين أيضاً. فكما أن التعليم بدون العمل يدين المعلّم، إذ قيل: "أنت الذي تعلمّ غيرك ألستَ تعلّم نفسك؟" (رومية21:2)، هكذا أيضاً العمل بدون توجيه الآخرين يقلّل من مجازاتنا. لذا يجب على المرء أن يكون كبيراً في كلا الأمرين. بناءً على هذا، وضع السيّد العمل قبل التعليم، ملمّحاً الى أن المرء قادر على تعليم الناس بواسطة العمل فقط. إذ سيُقال للمرء: “أيها الطبيب اشفِ نفسك” (لوقا23:4). لأن الذي لا يمكنه أن يعلّم نفسه ويحاول مع ذلك تقويم الآخرين سيصير موضع سخرية العديدين، أو بالحري، إنسان كهذا لن يكون قادراً أبداً على التعليم. فأعماله ناطقة ضده. لكن إن كان كاملاً في كلتا الناحيتين "يُدعى عظيماً في ملكوت السموات".
[/align]
رد: أن تكون عظيمًا في ملكوت السموات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندلايمون
[align=justify]
لأن الذي لا يمكنه أن يعلّم نفسه ويحاول مع ذلك تقويم الآخرين سيصير موضع سخرية العديدين، أو بالحري، إنسان كهذا لن يكون قادراً أبداً على التعليم.[/align]
شكراً أخ بندلايمون عالتأمل كتير حلو:smilie (100):
الله يقويك.....صلواتك:smilie (87):