-
عادلة هي أحكامك
[align=justify]
كان لأحد المتوحدين في البرية صديق علماني يبيعه عمل يديه، ويحضر له صديقه بالمقابل ما يحتاجه. وكان في المدينة بالقرب من المتوحد رجل غني جداً، ولكنه كان مذموم الطريق، قليل الرحمة. وفي أحد الأيام سار العلماني إلى المدينة كعادته ليبيع شغل المتوحد، فوجد جنازة عظيمة، والأسقف يتقدمها، وجماعة الكهنة وكل أهل المدينة. فاستخبر عن الميت، فقيل له أنه الغني كبير المدينة، فمشى مع الجنازة إلى القبر، وكان معهم شموع وبخور بكميات كبيرة، وجوقة عظيمة، فعَجِبَ لذلك، وبعد أن رجع أخذ حاجة المتوحد ومضى إليه، فوجده ملقى على وجهه ميتاً، والضبعة تجره من رجليه، فبكى بكاء مراً، وألقى بنفسه إلى الأرض وقال: "إني لن أقوم حتى تعرفني هذا الحكم، فذلك الغني القليل الرحمة كان له ذلك المجد والكرامة في موته، وهذا المتوحد الذي لم يزل متعبداً لك ليلاً ونهاراً تخرجه هذه الضبعة هكذا وتجره من رجليه؟!". وفيما هو يقول ذلك ظهر له ملاك قائلاً: "ومن أنت حتى تعارض الرب وتُعيب حكمه، ولكن لأجل تعبك مع هذا المتوحد القديس، وخدمتك له، ها أنا أعرّفك السبب: إن ذلك الغني مع قلة خيره، وقلة رحمته، قد عمل في عمره كلّه حسنة واحدة مع الأسقف، والرب ليس بظالم، فأراد أن يعوضه عنها في هذه الدنيا، حتى لا يكون عنده شيء، أما هذا المتوحد القديس، فقد كانت له زلّة صغيرة، صنعها في كل عمره، فجوزِيَ عنها ههنا بهذه الميتة، حتى يكون قدام الله نقياً". فنهض الرجل شاكراً الله قائلاً: "عادلة هي أحكامك".
[/align]
-
رد: عادلة هي أحكامك
[align=center]عادلة هي أحكامك يا رب
عاقبني هنا .. و ارحمني هناك
أنا النكرة الغير مستحق
ألوذ برحمتك يا رب
لأن أعمالي مشينة
لا تتحمل عدلك .. فأطلب رحمتك
:smilie_ (28):
:smilie_ (13):
يا رب ارحم[/align]
-
رد: عادلة هي أحكامك
لأن رحمته قد قويت علينا . وحق الرب يدوم إلى الدهر