المسيح هو هو أمس واليوم والى الأبد
لما نتكلم عن الانجيل يقولوا ده كان زمان
لما نقول ان الرب يسوع عمل كذا وكذا ، واحنا نعمل ذيه يقولوا طب هو ربنا لو قلنا الوصية يقولوا ده من زمانها
لو قلنا القدامه يقولون يقولوا معدش في قديسين
لو قلنا معجزات يقولوا زمن المعجزات ولى
الله هو هو لا يتغير لما فدى الأنسان كاف فداؤه لكل العصور ، من اول آدم لآدم الدهور ولما طلب من الأنسان ان يلتزم بوصيته كان عارف ومازال ان الأنسان يقدر وانه لابد يعدى عن طريق الوصية علشان يوصل مكانه اللى يستحقة كيانه وكونه صورة لإله 0
واللى بيحب كلامه وينهل منه ويبقى اهتمامه ، بيعمل فيه الكلام النوراني ذي الأشعاع الوحيد القادر على اختراق النفس الأنسانية المعقدة التركيب , ولكنه خلقها عارف تفصيلها وبكلمته بيحزم كل احتياجاتها ، علشان كده أللى في الوصيه بيسير بيلاقي الحقيقة وبيلاقي نفسه وبينموا في الأتجاه المعمول مخصوص عشانه ولا ينفع حد غيره يمشي فيه ولا يتفع هو يمشي إلا فيه 0 حتى الرب قال عنه انه ضيق مايتهونش فيه الأنسان ويبقى واضح وحدد لكنه عاوز خريطه مفصلة واضحة ، وخريطته الكتاب المقدس ، وعاوز رفيق ، ورقيقي فيه هو ذاته الطريق ، وعينه عليّ وعلى كفه ناقشتى وطريقي فارش بصدق التأكيد والمواعيد على ان الرحله تكاليفها غالية لكنه واقف بيقدم نفسه تكاليف وصولي ، صادق في وعده ، كامل في حبه ، حلو العشرة ، قادر على الرحلة ومكافأة وتكلفتها ، غير انه هو ضمن لي الوسيلة وضمن لى النتيجه وعلشان أوافق وارافقه بإرادتي اعطاتي روحه عربون حياتي وميراث إلهي ، أبديه غالية وقيمة عالية كان هو اصلاً خلقني ليها 0
رد: المسيح هو هو أمس واليوم والى الأبد
يا رب خلينا نعيش حياتنا في خطتك اللي انت اخترتها لينا
ربنا يباركك يا فلوباتير