رد: أحد القديسة مريم المصرية
اقتباس:
أظن ان الاعتبار الاساسي الذي وضعته الكنيسة نصب عينيها ان تقول للخطأة المتوغلين جدا والمتوغلين قليلا في الشر ان خطاياهم ليست نهائية او حاسمة او ان تكرارها حتمي. هذا هو بهاء الايمان ان له القوة على البقاء وأن الشر لا قوة له الى الابد لأن الانسان مصنوع على صورة الله وحسب مثاله وانه قادر على ان يتحرك الى الخير اذا انعطف الله عليه وهو عطوف واذا الانسان أراد أن يتخلص من شره صادقا.
شكراً اخي بشارة على الموضوع الجميل
أقوى سلاح للشيطان يحاربنا به هو اليأس
فلا يجب أن نيأس في علاقتنا مع من أحبنا حتى بذل نفسه لأجلنا....
بشفاعة القديسة مريم المصرية يارب ارحم... آمين
رد: أحد القديسة مريم المصرية
صحيح
أقوى سلاح بيحاربنا فيه الشيطان هو اليأس
و أقوى سلاح منواجه الشيطان هو الايمان بقدرة و حكمة الرب اللامتناهية ليقود حياتنا للخير و الصلاح بس الخطوة اللأولى لازم تكون منا و هي متل ما بيقول سيدنا " إذا كنا نريد ان نتخلص من شرورنا بصدق"
رد: أحد القديسة مريم المصرية
مساء الخير
معك حق أخ الكسي وأخ بشار ، لأنو اليأس السلاح الأقوى الذي يحارب به الشيطان
وهذه قصة من موقع كنيسة أنطاكية اسمها : مزاد علني للشيطان
مزاد علني للشيطان
يُحكى أن الشيطان أقام مزاداً لبيع مقتنياته هذه بألف، وتِلك بعشرة آلاف و ... إلا أن صندوقاً صغيراً أطبق يديه عليه ورفض بَيْعَه بأي ثمن، حتى ولو بثمن كل ما تمّ بيعه من مقتنيات.
علا صوت الحاضرين وسألوه بشغف عما يحتويِه هذا الصندوق، فقال لهم الشيطان: "إنه اليأس الذي تكفي قطرة واحدة منه لإهلاك إنسان.."
َنعَمْ السلاح الخطير الذي يحارب به الشيطان هو اليأس.
السبب بسيط وَسهل يمكن اكتشافه دون عناء. إذا كان اليأس يُشعر الإنسان أنه لا خلاص ولا مستقبل ولا رجاء فهو بذلك يكون الأساس والمقدمة لكل الخطايا.
وإذا فقد الإنسان رجاءه... فلماذا يعيش؟ وإن عاش فلِيَوْمِهِ فقط وليس لِ َ غدِه!.. عندها .. ماذا يريد الشيطان أكثر من ذلك؟!..
• صلاة
إلهي الحبيب... أشكرك من أجل سحابة القديسين الذين تمتلئ بهم كنيستك المحبوبة..
أشكرك لأنك لا تترك نفسك بلا شاهد بل في كل جيلٍ، لكَ أولادك ورجالك القديسين.
احفظني من روح اليأس التي حاربت إيليا النبي الشجاع في القديم إذ طلبَ الموت لنَِنفْسِهِ.
أعطني يا سيدي: أن أكون ثابتاً في الرجاء لأنك لم ُتعطني روح الفشل، بل روح المحبة والمعونة والنصح.. آمين.
رد: أحد القديسة مريم المصرية
رتبت الكنيسة في الأحد الخامس من الصوم أن نقرأ المقطع الإنجيلي من إنجيل القديس مرقص، والذي تنبّأ فيه السيد عن تسليمه وموته وقيامته وذلك كي نتحضّر نحن أيضاً للآلام والقيامة، وأن نعيّد للقديسة مريم المصرية نموذج التوبة وهامة النسك الكبيرة في الكنيسة.
لفت نظري وانتباهي في إنجيل اليوم الفرقُ في الذهن بين السيد وتلاميذه، فبذات الوقت الذي أخذ يتحدث فيه عن الآلام والتسليم والموت اخذ بعض التلاميذ يطلبون منه ويسألون أن يجلسوا عن يمينه ويساره في مجده، وتساءلت: هل التواصل بين الله والإنسان سهل؟ هل يفهم الإنسان ما يقول المسيح وما يطلب؟ لماذا يقول الله شيئاً ويفهم الإنسانُ شيئاً آخر
بدايةً، علينا فهم ماذا يريد الله منا؟ بالعموم هو يريد خلاصنا الذي يتم بدءاً بأن نترفّع عن الأرضيات ونرتقي نحو السماء، وأن نعيش كلماته مطبّقين وصاياه ومبتعدين عن كل ما يبعدنا عنها ويلصقنا بالأرضيات العالمية.
يظهر واضحاً في إنجيل اليوم ما قلناه بعدم تفهّم الإنسان لما يريده المسيح، فبينما أخذ يُعدّ تلاميذه لأحداث الآلام، التي ستحصل، من تسليم ومحاكمة وبصاق وجلد وموت وقيامة، والتحدث عن الطريق الصعب والمليء بالألم، أخذ بعض التلاميذ يطلبون الجلوس عن يمينه أو يساره في مجده (37:10)، فيوحنا ويعقوب ابنا زبدى طلبا أن يحصلا على المجد والمكانة الرفيعة لا الناتجتين عن نعمة الله بواسطة الألم والجهاد الشخصي بل بواسطة المسيح عندما يجلس في مجده.
هنا يتضح عدم قدرة التلاميذ على فهم المسيح، ولم تكن هذه المرة الوحيدة، ففي الكتاب المقدس هناك حوادث تؤكد ذلك، كأن يطلب التلاميذ الأولوية أو يطلبون أن يدفنون موتاهم قبل اللحاق بالمسيح أو يتساءلون متعجّبين لماذا لا يستطيعون فعل العجائب...الخ.
رغم عدم فهم التلاميذ للمسيح إلا أنه استمر في عمله، فأخذ يبشّر المسكونة بكلمته ويشفي المرض داعياً لتخلّي عن عالم الخطيئة والسقوط، وأن يتفهّم الناس اعوجاج سلوكهم ويصلحوه، وهو يتوجّه نحو هؤلاء الذين لم يدركوا الحقيقة وما زالوا يحملون أعباء الخطيئة والفكر العالمي ويدعوهم أن يفرغوا هذه الحمولة التي تشكل عبئاً ثقيلاً في حياتهم من خطايا وكبرياء وأنانية، كي تستطيع نعمة الله أن تعمل فيهم فتشفي السقماء والمرضى وتقدّس البشر، أي بعمله هذا أخذت نعمة الله تعمل في حياة الناس، وعلى هذا السياق يكون الحل لفهم إرادة الله في حياتنا هو أن نجاهد لتفعل نعمة الله في حياتنا.
بدون نعمة الرب تبقى القلوب مغلقة وغير قادرة على فهم الكلمات الإلهية. الإيمان المريض بالعادات الشعبية الموروثة لا يشفي الإنسان. تشفى القلوب البشرية حين يدخلها نور الله الحقيقي فينيرها ويقدّسها، ويجعلها تدرك الخطأ الحاصل في تصرفاتها أو أفكارها أو عبادتها.
بدخول نعمة الله إلى القلوب تنيرها وتشعل فيها ناراً داخلية فتحرق كل شيء سيء فيها وتنقّيها، وهذا في صُلب ما يُسمى بالولادة الجديدة.
بهذه الطريقة فقط يستطيع الإنسان أن يتواصل مع الله وأن يفهم ما يريد و أن يدرك ما هي الأولويات التي يطلبها في حياته. عندها الإنسان المستنير والمولود جديداً، بواسطة نعمة الله، سيلبي الدعوة التي دعانا إليها المسيح: "من أراد أن يصير فيكم عظيماً يكون لكم خادماً" (43:10).
إخوتي، الذي يبحث أن يكون أول الناس و أن يخدمه الجميع أو الذي يسعى وراء المجد الشخصي والمكانة الأولى بين الناس بدافع الكبرياء وحب الذات يكون قد أخطأ خطأً كبيراً، لأن المسيح لم يأتي ليجعل الناس عظماء وكبار وليوزع كراسي وأمجاد، كما يمنح العالم لبعض الناس، لم يأتي لكي يُخدم، رغما أن له الحق بذلك، بل ليخدُم، وأن يقدم حياته للبشر.
لذلك، الذي لم يفهم كلام المسيح أن "ابن الإنسان لم يأت ليُخدم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (45:10) ولم يطبّقه في حياته سيبقى بعيداً عن المسيح مهما علت وكبرت مكانته العالمية.
الأرشمندريت سلوان أونر
رد: أحد القديسة مريم المصرية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Beshara
صحيح أقوى سلاح بيحاربنا فيه الشيطان هو اليأس
إن كان اليأس هو أقوى سلاح للشيطان ليحاربنا به وهذا كلام صدق
وان كان ضعفنا يمشي بنا نحو هذا اليأس
علينا أن نؤمن بأن الله وهو كلي القدرة وهذا حق ,لايريد أن يسلمنا الى يدي الشيطان
"الانسان الأول أقصد آدم الأول عاش في الفردوس الالهية وارتكب الخطيئة التي جزاؤها الموت ولكن محبة الله اللامحدودة بها رتب لنا الله حياة بشرية ملؤها التعب والجهاد لكي نعود بتوبة حقيقية الى مرتبة أكثر علوا من السابق ربما
الله هو أب حنون لا يستحق أن تضعف ثقتنا به
لا على حسب آثامنا صنع معنا ولا على حسب خطايانا جازانا لأنه بمقدار ارتفاع السماء عن الارض قوى الرب رحمته على الذين يتقونه وبمقدار بعد المشرق عن المغرب أبعد عننا سيئاتنا
**
من نور الانجيل الذي يقرأ يوم أحد المصرية مرقس 10: 32- 45
"من أراد أن يصير فيكم أولا فليكن للجميع خادما".إإيمانا منها بكلام الانجيل تقدست مريم المصرية, وتحققت فقط عندما قررت الالتفات ليسوع ربها ولنفسها وعدم النظر الى الآخرين .عملت كما تخبرنا قصتها 40 سنة على تقديس نفسها بالنظر الى يسوع فقط ولم تعتبر نفسها ولا لحظة واحدة أحسن من أحد أو أنها تعرف أو تفهم أكثر من غيرها. رغم أنه كان لها ما يجعلها تعتقد بذلك بعد سنوات البرية.ذوسيما الكاهن الذي أتى لها بالمناولة المقدسة ان يفكر هكذا:أنا الأفضل.لكن القداسة صارت لها وليش له. صار هو شخصية ثانوية في حكاية قداسة مريم المصرية. فلنتعلم جميعا من هذه الأم القديسة.أن نلاحظ تصرفاتنا على ضوء تعاليم الرب ,أن نعمل على تقديس ذواتنا: بخدمة الآخرين ومساعدتهم عند الطلب ومحاولة ارشاد سلوكهم وليس بتقييمهم فقط . أو أن نصلي من أجلهم إن اعتقدنا أنهم أخطأوا لا أن نعظهم أو ننشر أخبارهم أو ننتقدها علنا. الخدمة تعي المحبة أولا والمحبة لا تعرف التكبر. المحبة معناها أن أتواضع وأن أخدم الناس كل الناس كأنهم أحبتي. هذا ما طلبه منا يسوع نفسه,وهذا ما فعله المسيح على الصليب, وهذا ماتعونا الكنيسة لعمله الآن,تمثلا بهذه الأم القديسة.
بشفاعاتها يارب خلصنا
عذرا على الاطالة
صلواتكم
أخوكم الصغير الياس