بارك الرب بك اخي الحبيب شكرا لك على مشاركتنا بالموضوع
اختبرت في حياتي كثيرا من انواع الحب سأنتقي الأهم:
محبة المسيح
بطريقة تعجز اللغة بمفرداتها عن وصفها
وبطريقة عملية اعني حسب ان اعمل بوصاياه
وبه اعرف كيف ان احب الكل بغير استثناء
احاول تشبيهها
بينبوع غزير او فضاء واسع طريق لا نهاية له...
دائما متجدد
وبه الجديد والحديث يظهر
لايعرف الماضي بل هو دائما مستقبل
وهذا المستقبل حينما تصله اي الحاضر يبدأ
وهو بالاصل مبتدئ
بمستقبل ليس آخر بل بطريقة لا استطيع شرحها
انظر في فكري فأجد حبه مغروس هناك
وافتح قلبي فاجده قد ملك عليه
اراه في اعين الاطفال في المرضى والجرحى والمنسحقين والمحتاجين.. اعاينه
في الشيوخ تشعر به في الشباب تهتز لقوته
لم اعرف للحب درجات اعتقد بان الحب هو على مستوى واحد فبين محبتي للمسيح ومحبتي لأبي وأمي وأخوتي وأصدقائي واقربائي واعدائي ومبغضي ومحبيّ
هي كلها تستمد غذائها من المحبة التي في المسيح يسوع تنمو بتحننه وتكبر بالقوة التي تستمدها منه
توجد حين يذكر اسمه وتتفاعل حين تذكر اعماله
تعمل حين تسلم له زمام الامور
تحزن روحي حين ابتعد عنه ولاتعرف استقرار
امر غريب بالفعل كثيريين نحبهم لكن ان ابتعدنا عنهم ننساهم وينسونا
الا محبة يسوع
حين تبتعد عنه يكون معك وحين تعود اليه يكون معك ولو رفضت قبوله لايتركك وحيدا حين تخطئ اليه يسامحك بمحبته التي لاتعرف نهاية وحين تتوب اليه يسامحك بنفس المحبة
هنا يراودني فكر غريب
الجميع حين تخطأ اليهم يخطئون هم تجاهك وتصبح المصالحة في مابعد بعيده عن ان تكون حقيقية تنتابها دائما الحذر والشكوك لكن هذا لا ينطبق على محبة المسيح وغفرانه فحين تخطئ اليه لا يبادرك غير بالمحبة ويحاول ان يجدك ويبحث عنك بجميع الطرق ويهيأ الآخرين ليعيدك اليه
وحتى لو أخطأت اليه مرة ثانية والف لا تتغير هذه المحبة التي سامحك بها في المرة الأولى ولأبسط هذه الأمور في عقلي
انظر الى ايقونة الميلاد وأيقونة الصليب فالصورة تشرح اكثر من البحث حينها وقبول الأثنين يجعلك تنظر الى ايقونة القيامة وتسمع وترى وتشاهد وتشعر وتؤمن بأن الله محبة