...أن القلب الحنون يعيش في مشاعر الناس. يتصور نفسه في مكانهم، ولا يجرح أحداً ويبرهن على نقاوة قلبه بعطفه على الكل..
وهو يعرف أن الطبيعة البشرية حافلة بالضعفات..
و إن أقوى الناس ربما تكون في حياته ثغرات..
و قد يسقط، إن اشتدت الحرب عليه، وأن تخلت عنه النعمة الحافظة..
لذلك ينظر إلى الناس في حنو، في قيامهم وفى سقوطهم أيضاً.
كان القديس يوحنا القصير
إن سمع عن أحد أنه سقط، يبكى. فإن سئل في ذلك يقول: (معنى هذا أن الشيطان نشيط. وإن كان قد أسقط آخى اليوم، فقد يسقطني أنا غداً..). وهكذا – في أتضاع لم يضع هذا القديس نفسه في مرتبة أسمى من غيره. وبكل حنو نظر إلى سقطة غيره، ونسبها إلى عمل الشيطان، لا إلى فساد طبع ذلك الأخ.
وبهذا كان أقوى المرشدين الروحيين هم الذين يفهمون النفس البشرية، ولا يقسون عليها في ضعفاتها.
فلما سمع يسوع قال لهم.لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.لم آت لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.
فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلّص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا ٍ
شكراً ابنتي المباركة
لما
[glow1=FFFF99]
ارجو لك عيد ميلاد مبارك يحل فيه الرب يسوع في قلبك ويستوطنه على الدوام وتصيرين به هيكلاً مقدساً وطاهراً
آمين
المسيح وُلِدَ † حقاً وُلِدْ
[/glow1][/frame]