ومضات من واقعنا الميلادي!!
ومضات من واقعنا الميلادي
الومضة الأولى:
شباب وصبايا جُلّ اهتمامهم في هذه الفترة المباركة من السنة هو حياتهم الروحية. إنهم أبناءُ كنيسةٍ يفعلون كما يقولون، يعملون ويُعلِّمون، اذا مارأيتهم من بعيد رفعت عينيك إلى السماء وصرخت يارب احمِ هذه البذور النديّة وباركها إلى الأبد. إنهم أرثوذكسيي الهيئة والفعل. ولا تمنعهم جدّيتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية فهم ناجحون دراسياً أو مهنيّاً، لا مانع لديهم من تزيين منازلهم بالشجرة والأضواء أو شيء يدعو للبهجة طالما قلوبهم ترنو للرب الباري الخليقة كلها، وترفّ للمسيح المولود في بيت لحم وطالما نفوسهم النقية المجاهدة ضد روح هذا العالم لا تنطفئ فإنها أبداً تستمدّ نورها من النور الذي لا يعروه مساء
و شبابٌ وصبايا ابتدؤوا منذ بداية شهر تشرين الثاني يحضرون أنفسهم لاستقبال عيد الميلاد على طريقتهم التقليدية العالمية، فالزينة هي المحور الأكثر اهتمام ومناقشة حفلة عيد الميلاد وسهرة رأس السنة، وملابس العيد والموضة هي صلب حديثهم ومناقشاتهم. هذا إن كنّا متفائلين ولم نقل: أن في هذه الفترة من السنة يكثر لعب القمار وشرب الخمرة حتى الصباح حتى صارت من تقاليد العيد وطقوسه التقليدية.
وبين هذه الومضة وتلك: نفوسٌ أظلمت ولم يعد لخوف الله مكان في ثناياها_ خوف الله هو من المحبة لله_ ولم يعد من محبة القريب والمسكين والجائع والمحتاج من مكان في الفكر والقلب.
فأي استقبال هذا الذي نعدّه للرب القدوس الذي قبل أن يلبس جسدنا الفاني لأجل خلاصنا نحن الغير مستحقين؟
[glint]
يتبع ومضة أخرى
[/glint]
رد: ومضات من واقعنا الميلادي!!
اقتباس:
فأي استقبال هذا الذي نعدّه للرب القدوس الذي قبل أن يلبس جسدنا الفاني لأجل خلاصنا نحن الغير مستحقين؟
أَاستقبال القلوب بالفضائل ام بالمظاهر .....
مشاركه جميله :smilie (17):
نحن بانتظار الباقي
:smilie_:
رد: ومضة 2 من واقعنا الميلادي!!
ومضات من واقعنا الميلادي
الومضة الثانية:
أناشيد الحركة الأصيلة تهدر في حناجر فرقة في مرحلة الطفولة أو في مرحلة الإعداي أو الثانوي أو الجامعيين: فترى العيون تدمع والنفوس تشحذها الهمم واذا كنا متفائلين فنسمع في إحدى كنائسنا عن إعلان لأمسية أناشيد ميلادية تؤديها إحدى (كورالاتنا) الجميلة على أنغام الميلاد القريب.
وهناك في الومضة المقابلة ترى احتفالاً في مكان ما يصحبه الضجيج والطنين والرنين فلا تعرف إن كنت تحتفل بميلاد يسوع أو ميلاد شخص آخر؟؟؟؟
تحيةٌ ميلاديةٌ مليئة بالمحبة والسلام والتقدير والإحترام إلى كل من أعطى نشيداً وكتب كلمةً وأبدع لحناً ورنّم للرب ترنيماً جديداً على مبدأ نحن نرتّل لنصلّي ولا نصلي لنرتّل. هؤلاء الذين كانت كتاباتهم لاهوتاً واستقامة رأي وحكمةً وعبرةً وحياة ولم تكن مجرّد كلمات منسوجة على قافية وعلى مبدأ أغاني هذا الزمان.
شكراً لأنكم أعطيتمونا( نوراً بدا من عين ذاك الفرقد جعل العيون إلى المغارة تهتدي)
(واليوم أتانا بارينا طفلا قد جاء ليفدينا، ليجفف دمع مآقينا قد ولد الليلة في مذود)،( هللوا للطفل يسوع هللوا)، (ولد الفادي فهللوا وأملؤوا الدنيا سلاماً سُبي الموتُ بموتٍ وانعتقنا بقيامة)، (إنا نحييك من عمق ماضينا يا بهجة الدنيا يا أم فادينا)
تحيةً لمن أبدع نغماً وكان صوته في الحلق كالعسل حلاوة، وأخص الآباء الأجلاء: قدس الأب نقولا مالك وقدس الأب ميشيل سابا
[glint]دعوة:[/glint] رجاء ثم رجاء ثم رجاء: كانت الأناشيد حياة فلا تتركوها تموت وتخبو. هي دعوة [glint]أولاً[/glint] لكل الجوقات لكي تعيد توزيع هذا التراث الكبير من الأناشيد تراث جبرائيل سعادة والأب نقولا مالك وغيرهم [glint]ثم هي دعوة[/glint] لكل من يعمل في حقل الرب لكي تبقى الأناشيد حيةّ في العمل الكنسي
[glint]يتبع ومضة أخرى[/glint]