قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر.
قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر.
روى أحد الاباء الكهنة المباركين هذه القصة:قائلاً : جلست وأنا فتى مع راهب روى لي القصة التالية:
"عشت في بداية حياتي إنساناً متديناً، أحب الصلاة الشخصية والحياة الكنسية. كانت الكنيسة بالنسبة لي بيتي الذي فيه أستريح. حقاً كانت تهاجمني أفكار الشهوة، لكنني كنت أقاومها، مشتاقاً أن أحيا في الطهارة، واختبر العفة.
في شبابي التقيت بفتاةٍ، اتسمت بالعفة مع الوداعة واللطف. وتكوّن بيننا نوعاً من الصداقة البريئة، إذ نعيش جميعاً في البلد كعائلة واحدة.
كنت أرى فيها كل ما هو طاهرٍ وعفيفٍ، لكن مع مرور الزمن تعلقت نفسي بها، وأحسست بأنها احتلت مكاناً في قلبي هو ليس بمكانها. وكانت هذه أول تجربة لي في هذا المجال.
كنت أصرخ ليلاً ونهاراً لإلهي، خشية أن أكون في طريق منحرف يهدم حياتي الروحية... لكن تعلقي بالفتاة كان قوياً.
اتصلت بي فجأة وأخبرتني أنه لا يوجد أحد بالمنزل، وطلبن مني أن أزورها.
في البداية ترددت كثيراً؛ إنها أول مرة ألتقي فيها بفتاة وحدها بغير معرفة أسرتها، لكن تعلقي بها سحب كياني كله نحو بيتها... كنت أسير كمن بغير إرادته. وفي نفس الوقت كنت أصرخ طالباً الإرشاد من مخلصي.
كنت أتقدم برجلٍ وأتراجع بالأخرى... كنت في صراعٍ مرٍ!
سرتُ حتى بلغت البيت، وإذ أمسكت بـ"سقاطة" الباب لأطرقه إذا بعقربٍ كانت مختفية لسعتني!
صرخت في أعماق قلبي قائلاً:
" أشكرك يا إلهي، فقد بلغتني رسالتك. أشكرك يا مخلصي، فإنك تقود حياتي! ماذا تريد يا رب مني؟!"
أسرعت بالعودة إلى بيتي للعلاج من لدغة العقرب، بل بالأحرى لأراجع حسابات قلبي الخفية.
جلست مع نفسي ساعات طويلة أتساءل: ماذا تريد يا رب مني؟ كان قراري بلا تردد... انطلقت إلى الدير لأكرس كل طاقاتي لمن أحبني!
لقد غيرت لدغة العقرب مسيرة حياتي كلها!
لتتحدث يا ربي معي ولو بلدغات عقرب!
لتعلن اهتمامك بي!
هاأنا بين يديك،
ماذا تريد يا رب مني؟!
لست أسأل أن أكون راهباً أو متزوجاً،
بل أن تُكرّس قلبي بالكمال لحساب ملكوتك،
وتتجلى أيها القدوس في أعماقي!
وتكرز بإنجيلك خلال سلوكي الحي!
*********
المصدر :موقع مسيحي
رد: قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر.
إن الرب دائما يعمل كل شيء لخيرنا ولو حتى يرسل لنا مصيبة صغيرة ولكن هذه المصيبة الصغيرة تقي شر مصيبة كبيرة أخرى.وشكرا لك أخي أسامة والله يعطيك العافة ويبارك تعبك.
رد: قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر.
شكراً أختى ماغى على مرورك والرب ييارك تعبك وخدمتك .....
صلواتك
رد: قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر.
حقيقى انا بحسد الإنسان ال لدغة العقرب لأن معنى ال حصل دة ان مش بس ربنا شايفة لأن ربنا شايفنا كلنا لكن دة معناة ان ربنا بنفسة طلبة ودعاة علشان يعيش معاة ونجاة من ضربات عدو الخير . ربنا يحرسنا ويحفظنا جميعا ويتمجد معانا. وياريت نعطى فرصة لنفسنا بالسكوت علشان نسمع رب المجد وهو بيكلمنا كل يوم وخصوصا من الأنجيل.