لغة جديرة بالإهتمام
لاحظ واحدُ من الآباء الشيوخ أحد أبنائه الروحيين يجيد الكلام والمنطق، ولا يفوّت فرصة دونما كلمة له يتفوّه بها.
فبادره بالسؤال: "كم تجيد من لغات يا بنيّ؟"
أجابه ابنه الروحي: "خمساً"
- وما هي؟
- العربية واليونانية والفرنسية والإنكليزية والاتينّي.
- ألا تعام بأن لغةً جديرة بالإهتمام تعوزك بعد؟
- لا. ولكني أكون شاكراً لو أشرت عليّ بها.
- إنّها لغة الملكوت.
- وما هي لغة الملكوت هذه؟
- الصمت، فقد علّمنا أبونا البار إسحق السريانيّ أن "الصمت هو لغة الدهر الآتي".
رَعيّـتي - تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس
