"التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
+لاشيء أعظم سموّاً ممّا يسمّى "التّوبة والاعتراف". هذا السرّ هو هبة محبّة الله للإنسان. بهذه الطريقة الكاملة يتحرّر الإنسان من الشرّ. نذهب، نعترف، نشعر بمصالحة مع الله، يأتي الفرح إلى داخلنا، يرحل الذنب. ليس طريق مسدود في الأرثوذكسيّة. لايوجد طريق مسدود، لأن المعرّف الذي أعطيت له نعمة الغفران حاضرٌ. عظيم هو الأب الروحي!
+ الخطيئة تجعل الإنسان كثير الارتباك نفسياً. هذا الارتباك لا شيء يزيله. فقط بنور المسيح يزول الارتباك. المسيح هو الذي يقوم بالمبادرة الأولى. "تعالوا إلي يا جميع المتعبين ..." (متى 11 : 28). ونحن البشر نتقبّل هذا النور برغبتنا الصالحة، التي نعبّر عنها بمحبتنا للمسيح، بالصلاة وبالأسرار.
+ كي تتوب النفس، يجب أن تستيقظ، وبهذه اليقظة، تصير أعجوبة التّوبة. هنا توجد رغبة الإنسان. لكنّ الإستيقاظ لا يعتمد فقط على الإنسان. الإنسان لا يقدر وحده. الله يتدخل وعندها تأتي النعمة الإلهية. بدون النعمة لا يستطيع الإنسان أن يتوب. محبّة الله تفعل كلّ شيء. من الممكن أن يستخدم طرقاً ما - مرضاً أو شيئاً آخر، حسب الحالة - ليجلب الإنسان إلى التوبة. إذاً، التّوبة تنجَز بواسطة النّعمة الإلهيّة. ببساطة وبلطف، نحن نفعل حركة ما تجاه الله ومن هناك فصاعداً تأتي النعمة.
+ من الممكن أن تقولوا لي: "إذاً بالنعمة يصير كلّ شيء". هذه هي نقطة دقيقة. وهنا يصير ذاك الذي أقوله تحديداً. لا نستطيع أن نحبّ الله، إذا ما أحبّنا الله. يقول الرسول بولس هذا بكلام جميل جداً: "وأمّا الآن إذ عرفتم الله، بل بالحري عُرفتم من الله..." (غلاطية 4 : 9). ويحصل الشيء ذاته مع التّوبة. لانستطيع أن نتوب، إن لم يعطنا الربّ التّوبة. وهذا الأمر يصلح في كلّ شيء. يعني يصلح المكتوب: "لأنكم بدوني لاتقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يوحنا 15 : 5). إذا لم توجد شروط مسبقة كي يدخل المسيح عميقاً في داخلنا، لاتلأتي توبة. الشروط المسبقة هي [glint]التّواضع، المحبّة، الصلاة، السّجدات والتّعب من أجل المسيح (الجهاد).[/glint] إن لم يكن الشّعور صافياً، إن لم يوجد بساطة، إن كان للنفس مصلحة، لاتأتي النعمة الإلهية. عندها نذهب للإعتراف ولكن لانشعر بارتياح.
[glint]التّوبة هي شيءٌ دقيق جداً. التّوبة الحقيقيّة ستجلب التّقديس. التّوبة تقدّسنا[/glint].
المصدر :من كتاب - الأب برفيريوس الرائي
رد: "التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
التوبه هى الرجوع الى الله والاعتراف بالخطايا الذى نفعلها ونطلب من الله
ان يسامحنا على خطايانا
موضوع فى قمه الرووووووعه
على الموضوع
ربنا يباركك ويعوض تعب محبتك
رد: "التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
آمين
[align=center]
فعلا التوبة تقدس الإنسان
[/align]
"لأنكم بدوني لاتقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يوحنا 15 : 5).
فعلا بدون الله لا نقدر أن نفعلا شيء و بدون المصالحه مع الله أيضا لا نتمتع بالتقديس
و لا نكون نور على مثال ربنا و خلصنا يسوع المسيح
مشكور كتير على الموضوع هذا المعزي و المحرك للذات لكي نتقدس
ولا نعود لشيء إسمه الخطيئة التي هي إنفصال عن النور " الرب يسوع المسيح "
سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلبك بسلام
أخوك بالرب الفادي يسوع المسيح
إبراهيم ابن فلسطين
رد: "التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
اقتباس:
إذا لم توجد شروط مسبقة كي يدخل المسيح عميقاً في داخلنا، لاتلأتي توبة. الشروط المسبقة هي
التّواضع، المحبّة، الصلاة، السّجدات والتّعب من أجل المسيح (الجهاد).
إن لم يكن الشّعور صافياً، إن لم يوجد بساطة، إن كان للنفس مصلحة، لاتأتي النعمة الإلهية. عندها نذهب للإعتراف ولكن لانشعر بارتياح.
التّوبة هي شيءٌ دقيق جداً. التّوبة الحقيقيّة ستجلب التّقديس. التّوبة تقدّسنا
كتير راااااائع الموضوع .الرب يباركك اخت سهام وترافقك نعمه ومحبته كل العمر.
صلواتك
رد: "التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
[glint]بدايه الخلاص هي بدايه التوبه [/glint]
[glow1=990033]
ايها الرب وسيد حياتي اعتقنا من روح البطاله والفضول وحب التسلط والكلام الباطل وانعم علينا نحن عبيدك بروح العفه واتضاع الفكر والصبر والمحبه نعم يا ملكي والهي هب لنا ان نعرف ذنوبنا وعيوبنا ولا ندين اخوتنا فانك مبارك الى الابد امين
[/glow1]
شكرا لمروركم
[glow1=990000]nahla[/glow1]
[glow1=6633FF]ibrahim[/glow1]
[glow1=660033]
لما
[/glow1]
نعمة ربنا تكون معكم
رد: "التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس"
[align=center]
آمين و يحميكي ربنا كل كل شر
إلي الأمام و ننتظر المزيد لكي ننتعش
روحيا و نتعزي من أجل إسموا القدوس
أذكري ضعفي
أخوكي بالرب الفادي يسوع المسيح
إبراهيم ابن فلسطين
[/align]