من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
[frame="15 98"]
[frame="12 98"]
من اقوال مكسيموس
†-هل كان اخوك سبب محنة لك فقادك الحزن الى البغض؟ لا تستسلم بل تغلب على البعض بالمحبة . ودونك الطريقة: صل لله من أجله بصدق وارض ان تسامحه او اجعل نفسك مدافعاً عنه.اقبل مسؤولية تجربتك وتحملها بشجاعة حتى تتبدد الغيوم.
†بعد ان كنت بالأمس تمتدح صلاح احدهم وفضيلته احتزر اليوم ان تذمه بكونه شريراً وملتوياً. هكذا تكون المحبة قد انقلبت فيك عداء.لا تلم اخاك لتبرر كرهك الذميم بل استمر في مدحه بالرغم من الحزن الذي يثقلك وستعزد سريعاً الى المحبة الخلاصية.
†لا تخرج أخاك بكلمات ملتبسة خوفاً من ان يجيبك سريعاً بالمثل فتخرجان كلاكما عن المحبة. لكن بصراحة الصدق عاتبه حتى اذا ألغيت اسباب المضايقة تخلصان كلاكما من الاضطراب والمرارة.
†النفس التي تغذي الغضب على اي انسان لا يمكن ان تكون بسلام مع الله. "ان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم السماوي زلاتكم" (متى 14: 6). ان لم يرد هو ان يصالح لا تكرهه انت وصل صادقاً من اجله ولا تقل لأحد شيئاً بحقه.
†غاية تعاليم المخلص ان يقتلع الفوضى والبغض من كل ذهن ليصل به الى محبته ومحبة القريب. من هنا تنبع كالبرق المعرفة المقدسة.
†من لا يستطيع غض النظر عن خطأ اخيه ،ظاهرياً كان ام حقيقياً ، لم يمتلك بعد حرية داخلية.
†الصديق الأمين لا يعادله شيء (يشوع بن سيراخ 15: 6) لأنه يتخذ مصائب صديقه ويتألم معه حتى الموتز ما اكثر الأصدقاء في ايام البحبوحة. ويا ليتنا نجد صديقاً واحداً في المنة. الذين حفظوا الوصايا بدقة وأدخلهم الله في احكامه لا يتركون اصدقاءهم اذا وقعوا باذن الله في الشدائد.
†-الرجال والنساء والاطفال-رغم عمق الاختلاف بينهم بحسب العرق والامة واللغة والطبقة والعمل والعلم والكرامة والغنى... كلهم تجدد الكنيسة خليقتهم بالروح. تعطيهم شكلاً الهياً. كلهم يأخذون من الكنيسة طبيعة واحدة، غير قابلة للتجزؤ، طبيعة لا تسمح بعد الآن ان تؤخذ بعين الاعتبار الاختلافات العميقة بينهم. هكذا يتحد الكل بطريقة جامعة حقاً. في الكنيسة لا ينفصل احد عن الجماعة وكأنهم يذوبون بعضهم في بعض بقوة الايمان الواحدة التي لا تنقسم. وهكذا يكون المسيح الكل في الكل .†
[glint]
شفاعة القديس مكسيموس وصلواته تكون معكم كميعاً
[/glint]
[/frame]
[/frame]
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
اقتباس:
اكثر الأصدقاء في ايام البحبوحة. ويا ليتنا نجد صديقاً واحداً في المنة
نجد هذا الصديق يا ابونا ..... و لكن بشرط :).....أن تكون صداقتنا أصلا" قد بدأت من خلال محبة الرب .....إذا أحببت الرب فى صديقى و أحب الرب فى .....سأجده وقت الضيق :smilie_ (13): أكتر من أوقات الفرح ..... شكرا" للموضوع يا ابونا الغالى :smilie_:
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
ما بعرف كيف فاتني هالموضوع وقت اللي نزل..
يسلموووووووووو أبونا الحبيب بطرس
:smilie (7): :smilie_ (15): :smilie (7):
صلواتك
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
النفس التي تغذي الغضب على اي انسان لا يمكن ان تكون بسلام مع الله. "ان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم السماوي زلاتكم" (متى 14: 6). ان لم يرد هو ان يصالح لا تكرهه انت وصل صادقاً من اجله ولا تقل لأحد شيئاً بحقه.
فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم لأن هذا هو الناموس و الأنبياء
صلواتك أبونا
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
" المحبة تتأتى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تقبح، المحبة، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد، ولا تظن السؤ....................المحبة لا تسقط أبدأ" (1كو13: 4- 8)
بركة الرب ونعمته ترافقك دائمآ ابونا
صوتك
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
حتى ولو كان الكاهن مهتمّاً بأن تكون حياته مقدّسة، وهو لا يهتمّ بخلاص النفوس الذين يسمعونه، سيعذَّب في النار الأبديّة كزانٍ فاسق (القدّيس مكسيموس المعترف).
كل مايحدث لنا في حياتنا من خيبات وتعديات وغدر،
من مقربين أو بعيدين عنا
لا يوازي ولا يستأهل ان يقارن بما ارتكبناه نحن البشر بحق الخالق، والذي سامحنا ، هو قدم جسده ودمه عربوناً للمصالحة .
وهذا مالم يقوم به بشراً البتة!!!
اقتباس:
†النفس التي تغذي الغضب على اي انسان لا يمكن ان تكون بسلام مع الله. "ان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم السماوي زلاتكم"
محبتي وصلواتي للجميع
انا المحتاج لصلواتكم أيضاً
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
حتى ولو كان الكاهن مهتمّاً بأن تكون حياته مقدّسة، وهو لا يهتمّ بخلاص النفوس الذين يسمعونه، سيعذَّب في النار الأبديّة كزانٍ فاسق (القدّيس مكسيموس المعترف).
هذه الكلمات تذكرني بكلمات القديس قوزما الإيتولي .. الذي خرج من ديره ليرعى قطيع الرب .. و تجاوز نفسه من أجل القطيع ..
قال :
سمعتم أنه قيل "لا خلاص للراهب إلا في ديره ، أما أنا فلقد أتيت لأخلص بصلواتكم "
***********
الرابط بين القولين هو الاهتمام بالآخر .. و الخلاص بالآخر ..
*********************
ليكن الرب معك :sm-ool-02: أبونا الحبيب بطرس
اشتقنا لمشاركاتك و وجود قلبك المحب معنا
:sm-ool-10::sm-ool-10::sm-ool-10:
رد: من اقوال القديس مكسيموس المعترف.
اقوال جميله ورائعه
اقتباس:
كل مايحدث لنا في حياتنا من خيبات وتعديات وغدر،
من مقربين أو بعيدين عنا
لا يوازي ولا يستأهل ان يقارن بما ارتكبناه نحن البشر بحق الخالق، والذي سامحنا ، هو قدم جسده ودمه عربوناً للمصالحة .
وهذا مالم يقوم به بشراً البتة!!!
كلمات جميله وموثره ابونا
استوقفت بها لفتره اتمعن