أيقونة دخول السيد الى الهيكل
أيقونة دخول السيد الى الهيكل
إن واضع الناموس يتمم ما قد أمر به الناموس. والذي أعطى الناموس لموسى في جبل سيناء هو نفسه أُحضر الى الهيكل.
لقد طغى الحدث العظيم على الغاية من الحضور الى الهيكل ألا وهي تطهير مريم. أصبح محور الحدث هو لقاء "المسيا" إنه لقاء العهدين القديم والجديد.
اللقاء يتم في الهيكل أمام المذبح الذي ظهر مغطىً بأغطية حريريةٍ وعليه كتاب أو صليب في أيقونات أخرى.
على جانبي المذبح يقف ، والدة الإله يساراً وسمعان الشيخ يميناً. والدة الإله تمد يديها مغطاة بالأقمشة في حركة وهبٍ إذ إنها قد أعطت ابنها للتو لسمعان الشيخ. القديس العجوز يرجع بحركةٍ خفيفةٍ الى الوراء حاملاً الطفل الإلهي بكلتي يديه اللتان غطيتا أيضا علامةً للتكريم.
القديس يوسف العفيف يتبع والدة الإله يحمل في طيات القماش تقدمة الأهل الفقراء للهيكل كما أمرت الشريعة "يمامتين أو فرخي حمام" إنهما كنيسة الأمم وكنيسة إسرائيل وبكلمات أخرى العهدين القديم والجديد اللذان رأسهما يسوع المسيح.
حنة النبية تقف وبيديها تحمل نبوتها، وقد حنت رأسها ورفعت عيناها الى فوق وقد أشعتا بذلك الوحي النبوي.
المسيح الطفل جالس على ساعدي الشيخ كما لو أنه على عرش. سر أيها الشيخ الصديق لأنك تتقبل فادي نفوسنا والواهب لنا القيامة والحياة الأبدية.
رد: أيقونة دخول السيد الى الهيكل
شكرا كتير ابونا ..... على مواضيع الأيقونات ....... للأيقونة دور كبير في فهم الأحداث خاصة لأعمار الطفولة
الله يقويك .. صلواتك
رد: أيقونة دخول السيد الى الهيكل
[align=justify]
سلمت يداك أبونا الحبيب على هذا الموضوع
ولكن يا ليت كانت الأيقونة حاضرة مع الموضوع، لأكتملت الصورة في أذهاننا.
بركاتك
[/align]
رد: أيقونة دخول السيد الى الهيكل
ما اجمل الايقونه وما تحتويه من معاني ورموز
الأحمر القاتم : الإنسانية المتألمة.
-الستارة الحمراء : ربطت المعرفة الإلهية الهيكلين بواسطة الستارة الحمراء (رمز للفداء).
-محبة الله ربطت الهيكل الناموسي وحولتّه إلى هيكل جديد هو الكنيسة. وهذه المحبة هي المعرفة الإلهية، والستارة هي فعل الفداء.
[glow1=FF0000]الأيقونة كتاب مقدس ملون" "الأيقونة نافذة على الأبدية"[/glow1]
شكرا ابونا على شرح الايقونه
[glow1=990066]
ربنا يبارك تعبك
صلواتك
[/glow1]
رد: أيقونة دخول السيد الى الهيكل
رد: أيقونة دخول السيد الى الهيكل
إفرحي يا والدة العذراء الممتلئة نعمة،
لأنّه منك أشرق شمس العدل المسيح إلهنا،
منيراً للذين في الظلام،
سرّ وابتهج أنت أيّها الشيخ الصدّيق،
حاملاً على ذراعيك المعتق نفوسنا، والمانح إيانا القيامة