[glow=cc3399]معطلات التوبه [/glow]
[glow1=cc0000]اولا : [/glow1][glow1=3366ff]التمسك بخطيئه محبوبه او التمسك بطريق الهلاك كله[/glow1] . إن كنت عبدا للخطيئه فهذا وضع الخطأه جميعا لأن " من يعمل الخطية هو عبد للخطية " والمشكله هي في تمسك بهذه الحالة فقد تكون عبدا يحب وضعه كمستبعد لابليس ولا تريد ان تفارقه .
اصرخ للرب انكسر امامه سيسرع لنجاتك سينزع القيود من يديك ويطرحها جانبا حتى لا تراها الى الابد وسيرفع عنك يد العدو حتى لا يمسك " الشرير لا يمسه " (1يو 5)
[glow1=cc0000]ثانيا: [/glow1][glow1=3366ff]اتكالك على برك الشخصي الذي لا ينفع شيئا امام قداسه الله[/glow1] لقد تجاهلت بر الله مع انه يمنح مجانا " متبررين مجانا بنعمته بالفداء" (رو3) انه مقدم لك وقد اخذه اول الخطاه في طريق دمشق (شاول الطرسوسي قبل تسميته بولس الرسول ) ودخل الى المدينه كفريسي متبرر بدم الفادي .
[glow1=cc0000]ثالثا : [/glow1][glow1=3366ff]خوفك من عدم الاستمرار في علاقه العهد [/glow1]. ان الروح يوكد أنه " قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل " (عب 7) . انه ليس مخلص فقط لكنه راع ايضا " متى اخرج خرافه الخاصه يذهب امامها والخراف تتبعه لانها تعرف صوته " (يو10) لن تمسك بيده ولكنه هو الذي يمسك يدك " قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري " (اش 41)
[glow1=666633]أخي[/glow1] ألأ تستطيع ان تثق في شخص الفادي ؟ هل تعتقد ان ثقتك فيه امر صعب ؟ انه يشجعك ان تطرح عليه نير خطاياك . لا تنتظر بعد اليوم . اقترب منه . أخبره بعجزك الكامل واطلب النجاة . اترك طريق الهلاك قبل أن ينتهي النهار . لا تخشى العدو . لا تخشى شيئا ؛ المس ثوب المخلص بدون تردد . سينظر اليك فتطهر الى الابد قبل ان يتكلم معك . لن يخبرك عن حبه . ستكشفه في عينيه . لن يخبروك عنه ستخبر انت عنه . سيضع على شفتيك ترنيمه خاصه . ربما تكون ترنيمه موسى والخروف . ولن يبقى وعد واحد غير محقق فيك . ستعرف كلمه الوعد . ستسمعها في داخلك لن تسمع صداها . ستسمعها كما هي ستكون كمن سار وسط زمره من الانبياء او كمن يصعد الى بيت ايل الى مدينه الله الحي لاول مره
