لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
سلام المسيح معكم يا أخوتي
كثيرا منا يرى الخطيئة هي سببا للموت لكن من وجهت نظري ومن تجاربي في هذه الحياة
أرى أن الخطيئة هي العامل الوحيد للوصول إلى المسيح وملكوته ...
لنرى فضائل الخطيئة/ فنحن بدون الخطيئة لا حاجة لنا لنصلي أو نتوب أو بالأحرى حلول
نعمة الرب علينا لا أعرف إن كان هذا الكلام صحيح أولا
أرجو من الجميع المناقشة للتوضيح (ليبقى النقاش مستمرا)
هذا الموضوع للمناقشة وخاصة معلومات قدس الآباء :smilie_ (16):
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
اقتباس:
أرى أن الخطيئة هي العامل الوحيد للوصول إلى المسيح وملكوته ...
كيف ؟؟؟؟ عندما خلق الرب الإنسان ...ألم يكن يحيا معه قبل خطيئته ؟ .... الخطيئة فصلت الإنسان عن الله .... و ما زالت تفصل الكثيرين عنه ....و لذلك تجسد الله ليعيد إتحادنا به
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
شكرا أخ ميلاد على طرح الموضوع ... أعتقد أن الإنسان إذا لم يشعر بتقصيره امام الله أي بخطيئته وبتركه البيت الأبوي ... لن يتوب أي لن يغير حياته ...
لذلك اعتقد أن الخطيئة هي أكبر حافز للنهوض والوصل ليسوع المسيح وإلى ملوكته ... يوجد الكثير من القديسين خطيئتهم أوصلتهم للمسيح وتقدسوا بتوبتهم... ولكن أنتظر مشاركات قدس الآباء ورأيهم في هذا الموضوع . صلوا لي:smilie_::smilie_::smilie_:
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
اقتباس:
فنحن بدون الخطيئة لا حاجة لنا لنصلي أو نتوب
بدون الخطيئة لا حاجة للتوبة :
صحيح .. لأن التوبة هي العودة عن الطريق الخطأ ..
هي العودة من الخطأ إلى الصح ..
فلو لم تكن الخطيئة لكنا أخيارا ً .. فلا داعي للتوبة ..
ولكن .. ملاحظة : التوبة ليست غاية بحد ذاتها .. بل هي وسيلة لنكون مع الرب ..
أي لنكون (صح ) ..
فإذا كنا ( صح ) .. فلن نحس بالحاجة لها ..
بدون الخطيئة لا حاجة للصلاة :
هذا خطأ .. فالصلاة ليست هي فقط للاستغفار ..
و لنتذكر أن الملائكة تسبّح الرب دائما ً ..
أي أننا بدون الخطيئة نمجد الرب بشكل مستمر ..
و هذا هو ما يحصل في ملكوت السماوات ..
أرجو أن أكون قد أفدت بما ذكرت ..
و أرجو أن يصوّب لي الآباء و الأخوة أي خطأ أو سهو في كلامي ..
صلوا لينير الربُ ظلمتي ..
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
سلام المسيح معك يا أخت ماري
سوف أقول لك شئ من وجهة نظري نعم صحيح خلق الله الأنسان بلا خطيئة نعم ولكن هذا الإنسان ليس مسيرا بل إن الله
أعطاه حرية الإختيار لذا أريد أن أسألك إن كنت لا تخطئين هل أنت بحاجة للتوبة لكن الخطيئة موجودة لنقترب من المسيح
شكر كتتتتيير على مشاركتك وأريد أن تتابعي معي الموضوع لنعرف الأكثر لأني جاهل بهادا الموضوع
صلواتك:smilie_ (16)::smilie_ (16)::smilie_ (16):
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
سلام المسيح معك أخي سيرافيم
يبدو لي أنو وجهة نظرك مثل وجهة نظري
بس حابب أعرف أكتر وأتمنى أن تبقى في هذا النقاش
صلواتك:smilie_ (16)::smilie_ (16)::smilie_ (16):
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
الله معك أخ مكسيموس
كلامك واقعي بس بدي أعرف أكتر
صلواتك
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
[frame="1 90"]
اقتباس:
أرى أن الخطيئة هي العامل الوحيد للوصول إلى المسيح وملكوته ...
هذا كلام غير سليم .
هل الله يحتاج للشيطان وتجاربه وفخاخة كي يخلص به البشر؟؟؟!
حاشا. فما حاجتنا اذا لصليب المسيح ؟؟؟
يارب ارحم!!!
الإيمان أوالثقة هو الحافز الوحيد للخلاص الثبات على طاعة ومحبة الله هو ما يرفعنا بالكرامة إمام مجد الرب .
فما دام الرب هو الساكن فيَّ والمُسير حياتي بنعمته ، عندها حتى ولو مشيت في وادِ ظلال الموت( الخطيئة) فإني لست أخشى شراً لأن الرب معي فلن يمسني سوء لأن الرب حصني وعكازي .
سؤال :
هل كل من وقع في الخطيئة نهض منها تائباً مكرساً حياته للرب ؟؟؟
كلا طبعاً .
هناك من مات بخطيئته وكانت سبب هلاكة الأبدي .
فهل نقول ان هذه نعمة قاتلة؟ حاشا طبعاً اذا الخطيئة هي فخ شيطاني وطعم في صنارته المغلفة بألف شهوة وشهوة .
وليست الخطيئة فضيلة لان الفضيلة هي من بركات الله علينا .والله ليس فيه أو صانع شر .
هل فضيلة الإبن الشاطر هي في انه عاد إلى حضن ابيه من بعد ان سقط إلى الحضيد ؟؟؟
كلا ولا اهمية لكل ما قام به .
لأنه تذكر بركات أبيه حين جاع ووقع في العوز !!
وهذا العوز ممكن ان يسده ويكفيه ايِ كان لو وجد من يسد له عوزه من اصحابه الذين صرف عليهم معيشته.
وكم كانت لعودته من كرامة لو قام بها في الوقت الذي كان يتنعم والمال مازال في جيبه وقبل أن يحسد الخنازير على خرنوبها ولم يجد سبيلاً لمشاركتها الطعام !!.
وهل نكرم الشيطان والفسق والدعارة ورفقة السوء والخرنوب والخنازير لأنهم كانو السبب لتوبة هذا الإبن الضآل وعودته إلى رشده !؟؟؟ ونسميهم فضائل للخلاص ؟؟؟
يارب اغفر لي تلفظي بما ورد .
ولكن النعمة التي غمرته والفرح الكبير هوبسبب أن له اب كريم ورحوم وغفور ولايهمة سوى خلاص ابنه . وليس للرب سجل مذكرات وعقوبات ليحاسبنا عليها حين نعود اليه . ليس لمن يتوب من فخر , لأن الغفران والنعمة هي بركة من الله ابونا السماوي ,
وهو يعطينا من فيض محبته وليس لإستحقاقنا .
ثم تسأل اخي هل الخطيئة نعمة أو لا ؟؟؟
النعمة هي قبس من الله ونور منه . والنعمة الإلهية ترافق القديس إلى السماء .
فهل الخطيئة هي بمقدار النعمة الإلهية وترافق المؤمن إلى السماء ؟؟؟.
لقد ناقشت هذه الفكرة في اكثر من موضوع في المنتدى. أرجو ان تكونوا قد مررتم عليها .
ممكن للخطيئة ان تكون حافزاً للنهوض والتوبة ، صحيح .
ولكن الصحيح أيضاً أنها يمكن ان تكون حافزاً للإنهيار والسقوط إلى الجحيم .
والله ليس مجرباً للإنسان .
وهو لايحتاج لتجربة المؤمنين به ، لأنه يعرف بحسب سلطانه وقدرته وعلمة بمكنونات القلوب ،ما هي حقيقة ومقدار إيمان كل منا . ولا ينقصه شيئ يحتاج به الن يعرف ما يريد ان يعرفه.
الله كامل القدرة والمعرفة .
والتجارب هي معارك يقيمها الشرير ضدنا ليبعدنا عن محبة وطاعة الله وبالتالي الخلاص الذي منحنا بدم صليبه الشافي .
اقتباس:
ميلاد
فنحن بدون الخطيئة لا حاجة لنا لنصلي أو نتوب
نعم يمكن ان يكون هناك زمن لا نحتاج فيه للتوبة هو الزمن الذي يلي الإعتراف امام الكاهن .
فهل نكون بال حاجة للصلاة كما تقول أخي ميلاد؟ ابداً لأن الصلاة هي لقاء المؤمن ما الرب ,وهي حديثنا اليه والحديث يشمل كل ما نحتاج ان نقولة أو نطلبه . شكر أو تمجيد أو طلب أو استغفار أوسماح . أو أو أو
آمين.
لنصلي بعضنا من اجل بعض
خادمكم الأب
+ بطرس
[/frame]
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
الخطيئه تجعلنا نتقرب من الله
معرفه الانسان ما ارتكبه من خطايا ( الرجوع الى النفس ) بما ارتكبه من خطايا تجعله يتوب ( التوبه )
احيانا روئيتنا لبعضنا مثل (يا الله ما احسن هذا الانسان ليه ما اصير مثله ) هذه تجعل الانسان يقترب من الله ويبتعد عن الخطيئه )
الخطيئه تجعلنا نبدا حياه جديده
الخطيئه تجعلنا نتوب
[/align]
رد: لنناقش (للخطيئة فضائل أو لا)
[align=justify]
ما دمنا في هذا الجسد فنحن ضد الطبيعة، ونحن بحاجة إلى الجهاد الدائم لنكون بحسب الطبيعة، وهذا هو تعريف التوبة. فليس من الضروري أن تقع في خطيئة ما حتى تتوب، فالتوبة أيضاً ألا تقع في الخطيئة من أصله (توبة سلبية)، وممارسة أعمال الفضيلة (توبة إيجابية).
إن الخطيئة في ذاتها فارغة، وصاحبها دائماً يشعر بالعطش بعدها، ولا ترويه، فيظن أنه بحاجة إلى المزيد منها، ويبقى هكذا حتى يدرك أن هناك لذة أعظم من الخطيئة، تروي عطشه، وهي لذة الحياة مع الرب يسوع المسيح له المجد، مع أبيه الذي لا ابتداء له، ومع روحه الكلي قدسة الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
[/align]