من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
[frame="1 98"]
من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
( مت 5 : 41 )
تنفيذ هذه الوصيه ليس بالسير على الاقدام فقط
بقدر ماهو اعداد الذهن لتنفيذ الوصيه
المحبه هى الدافع الاسمى وراء كل حياتنا
وكما ان المحبه تستر كثرة من الخطايا
هكذا ايضا" العداوه تؤدى الى خطايا لم تكن
موجوده واهمها واكثرها حدوثا"
ادانة الاخرين
لذلك ان وجد سوء تفاهم بينك وبين انسان
اسرع بازالته ولا تجعله يتعدى اليوم الذى حدث فيه
وكلما طالت فترة النفور
كلما صار الصلح اكثر صعوبه
فالذى يستغلك التمس له العذر
واحبه لانه لم يتحرر بعد من محبة العالم
احتمله فيرى محبة المسيح فيك ويرجع اليه
ارفع صلاتك من اجل من طمعوا فيك
من له اذنان للسمع فليسمع
[/frame]
رد: من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nahla nicolas
احتمله فيرى محبة المسيح فيك ويرجع اليه
شكرا اختي نهلا الرب يقدر تعبك
صلواتك
رد: من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
شكرا للعزيزة نهله على هذه الكلمات الرئعة
رد: من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
محبة المسيح تكون معكم
اختي الغالية Paraskivy
واخي الغالي pola2
ولكن سؤالي هل في يومينا الحاضر من سخرنا ميلآ نذهب معه
هلا الآخر يرى محبة المسيح فينا
ارجوا المشاركة
وشكرآ على مروركم
رد: من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
يقول القديس بولس الرسول:"ايها الأخوة إن انسبق إنسان فأخذ في زلة ما فأصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ،ناظراً إلى نفسك لئلا تجرب أيضا،احملوا بعضكم اثقال بعض وهكذا تتممموا ناموس المسيح" (غلاطية 6: 1)
شكرا ً اخت نهلة لهذا الموضوع وخاصة في بداية فترة الصوم.لإن الجهاد الروحي هو جهاد على كافة الأصعدة.
للاسف اخت نهلة في ايامنا هذه إن وقع احد في خطيئة ما نجد ان وإن لم يكن احد في المجتمع يتحدث عنه او يدينه إلا أنهم يتخلون عنه ويشار إليه بالبنان وهكذا يتم عزله تدرييجياً عن الحياة الإجتماعية و يغرق الخاطئ في خطئه أكثر.وتلاحظ هذه الحالة على مستوى ابسط في المدارس وبين ابنائنا في مدارس الأحد .
لابد من التأكيد على ان يكون هناك توجه من قبل جيل الشباب بالتعاون مع الآباء الروحيين لاستيعاب مثل هذه الحالات ومحاولة جذبها إلى الكنيسة حتى لو نظر الينا المجتمع نطرة مختلفة.
شكرا مرة ثانية اختنا نهلة الرب يباركك
صللي من اجل ضعفي
رد: من سخرك ميلا" واحدا" فأذهب معه اثنين
بالفعل اختي الغالية لما حقيقة مئليمه نعيشها اليوم
ولكن كيف نستطيع ان نحب أعداءنا، وكيف نحقق الهدف من وجودنا في وسط المجتمع الذي نعيش فيه، وكيف نصلح أنفسنا والآخرين ?