رد: الأحد الثاني من الصوم
ربي والهي
إني أحتاج إليك
أنا أعلم أنني كنت أقود حياتي بنفسي
وكنت أخطئ إليك
ها أنا الآن أفتح باب قلبي لك وأقبلك رباً وسيداً ومخلصاً
إمتلك حياتي
إجعل مني إنسانتاً تعمل مشيئتك
آمين
نور الرب يرافقك دائمآ ابونا
صلواتك
رد: الأحد الثاني من الصوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein
[frame="1 95"]
البار بالايمان يحيا ، حتى اذا ما تقبّلنا بالطهارة النعمة الالهية ، ندرك ونستحق كلمة المسيح .
" يابني مغفورة لك خطاياك ، ها قد عوفيت فلا تخطئ " .
[/frame]
الى اعوام عديدة ياسيد
شكرا ابونا على الموضوع المفيد الرب يطول بعمرك ويخليك
رد: الأحد الثاني من الصوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein
[frame="1 95"]
[/info]
الانسان حسب المفهوم الاورثوذكسي لا يحيا الا على المن الالهي ، اي على النعمة الالهية . لا يحيا الانسان بالخبز وحده ، بل بالنعمة والكلمة الالهية . كل مصل ، غير النعمة الالهية ، نمد به انسان اليوم الكسيح ، هو مصل مميت وفاسد لأنه لا يحيي .
[/frame]
يا الله أغفر لي أنا الخاطئ
شكرا أبونا على الموضوع المفيد
رد: الأحد الثاني من الصوم
أهِّلْنا، يا ربُّ لأَنْ تُشيدَ ألْسِنَتُنا بحَمْدِكَ، وتَنْفَتِحَ شِفاهُنا على تمجيدِك في زمنِ التوبة هذا، فتَصْعَدَ تسابيحُنا من قلبٍ طاهرٍ وضميرٍ صافٍ، وتُمَجِدَ الآبَ والابنَ والروحَ المُحْيي معَ الخليقةِ كلِّها، الآن وإلى الأبد.
رد: الأحد الثاني من الصوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
[frame="1 95"]
. المطلوب من انسان اليوم ان يتحدى العقلانية ساعيا وراء النعمة وذلك بالاصوام والأسهار والصلوات والخدمة، متعاليا فوق عوالم العقلانية الأرضية المحدودة والآنية . البار بالايمان يحيا ، حتى اذا ما تقبّلنا بالطهارة النعمة الالهية ، ندرك ونستحق كلمة المسيح .
" يابني مغفورة لك خطاياك ، ها قد عوفيت فلا تخطئ " .
آميـــــــــن .
[/frame]
حتى يسعى الانسان وراء النعمه عليه ان يجاهد
هدف حياتنا المسيحيه اقتناء نعمه الروح القدس
كيف يريد الانسان ان يقتني نعمه الروح القدس ان لم يكن هناك جهادا روحيا
اقتباس:
التعقل والغنى الروحي
المجاهدون نحو الحياة الفاضلة وحياة الحب لله، غيورون نحو (اقتناء) فضائل الروح كممتلكات لا تنتقل ملكيتها إلى آخر، وتجلب الراحة الأبدية. هؤلاء يستخدمون الأمور الزمنية لمجرد أنها ضرورية (وليس عن ترف)، وبحسب إرادة الله وعنايته، ويستخدمونها بفرح وكل امتنان، حتى ولو كان بقدر الكفاف.
فالمائدة الفاخرة تطعم الأجساد بكونها مادية، أما معرفة الله والغلبة على الذات والصلاح وصنع الخير مع الجميع والشفقة والوداعة... فهذه تمجد النفس
من كتاب الفيلوكاليا
[align=center]
[glow=990000]
ربنا يبارك تعبك ابونا
صلواتك
[/glow]
[/align]
:smilie_: