رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
يا رب ترأف على واسمع صلاتى. استجب لتضرعى واقبل صلاتى
لتستقم صلاتى أمامك كرائحة بخور طيبة بين يديك.
لا تحاكم عبدتك فإنه لا يتزكى أمامك أحد.
و إذا تفوهت بهذه الاعترافات بين يديك تفضل بعظيم رحمتك وارحمنى واستجب لى وطهرنى من جميع خطايا
ابونا صلي من اجل ضعفي انا الخاطئة
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
اقتباس:
فحين يسجد القلب فإن الركبتين تسبقانه للإرتماء أمام بهاء النور الإلهي ومجد السيد.
ابونا الغالي بطرس ...موضوع رائع
شكراً الك ولكل اب بالمنتدى عم يعطيينا من وقته وتعبه خلال الصوم.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/04/18.jpg
بارك الله في ما تخطه يداك وقدس حياتك
اذكرني بصلواتك ليغفر الله ضعفي
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
اقتباس:
عندها سيرى الناس من حولنا ان المسيح يقوم فينا اليوم وليس في التارخ
شكرا أبونا
كلماتك اخترقت قلوبنا كالعادة
الشكر لا يوفيك حقك
صلواتكم
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
في العصور الأولى للمسيحية، كان القديسون يتحدون الأمبراطورية البيزنطية أن يكون هناك مسيحي واحد قاتل أو زاني أو سارق ... إلخ، وكان يُعرف من بين جميع الناس، هذا المسيحي، من خلال تصرفاته وأقواله الساكبة للمحبة التي في داخل قلبه.
أما اليوم، وللأسف الشديد، لا تميز بين المسيحي وغير المسيحي، ولا بل، وفي بعض الحالات، يكون هذا المسيحي أسوأ من غير المسيحي، الذي يفتقر إلى التعاليم السامية التي لدى المسيحي، مما يجعله أي المسيحي أسوأ مثال للمسيحية، ويجدف على اسم الله بسببنا بين الأمم.
واللافت للنظر، أن هذا التصرف العالمي، دخل الكنيسة نفسها مسكن الله القدوس، حيث نرى مشاجرات داخل الكنيسة، وتقاتل على الترتيل والأدوار، وعدم إحترام الجميع للجميع، وكأن الهدف من حضور الكنيسة هو إظهار الذات والشخصيات والأصوات، ووضع المسيح واسمه القدوس، الذي يجب أن ننقص من أجل أن نرفعه بدلاً من هذه التقوى الشكلية، نضعه جانباً لا بل وراءنا.
نتضرع إليك أيها الرب يسوع المسيح، أن تنير عيوننا نحن عبيدك، وأعنا في هذا الصيام المبارك، لنتخلص من الشهوات والشرور والأفكار الرديئة، لكي نبصر مجدك الذي لا يعاينه إلا أنقياء القلوب.
لك كل مجد وإكرام وسجود مع أبيك الذي لا ابتداء له
ومع روحك الكلي قدسه الصالح والمحيي
الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين
آمين
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
الشكر الجزيل لكم
ولردودكم التي اغنت الموضوع
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
يا ابونا الحبيب بطرس كنت اقرأ كلمات النعمة التى تضمنتها المشاركة وكانى انظر فى المرآه
فهى انا
نصلى الى الرب ان ينزع منا كل فكر متعالى ويعطينا روح الاتضاع والانسحاق امام وتحت قدمى المخلص
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
ام 11: 2
تأتي الكبرياء فيأتي الهوان . ومع المتواضعين حكمة.
باركك الرب عزيزي
pola2
ولينميك الرب بالبركات والنعم ويقودك الى مافيه خلاص نفسك .
كلماتك تخرج من قلب طيب وخاشع
فرحت بعودتك ومشاركتم من بعد غياب طويل .
السلام لك وللعائلة المباركة .
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .
عندها سيرى الناس من حولنا ان المسيح يقوم فينا اليوم وليس في التارخ ...
فحين يسجد القلب فإن الركبتين تسبقانه للإرتماء أمام بهاء النور الإلهي ومجد السيد.
يسلم قلمك وكلامك ايها الأب بطرس المحترم
كلامك دخل قلبي
رد: الصوم ، زمن الإفتقاد .