ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
قال السيد المسيح
السؤال الاول:
وهل المقصود بجهاد التمارين
وحسب قول السيد "اعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله "(متي21:22)
هل ينطبق هذا القول على جهاد التمارين في حياة الانسان المسيحي بعدم الزام النفس بجهادات تفوق قدراته الجسدية والروحية وان يعطي ما للجسد للجسد وما للروح للروح
اما على الانسان ان يجاهد روحياً حتي بما يفوق طاقة الجسد
السؤال الثاني
يقول القديس افرام السرياني " مجاري المياة لوقت الحريق ومجاري الدموع في زمن التجربة
هل بالضرورة ان يقع الانسان في تجربة لتحصل التوبة بمعرفة خطايانا ام تحصل بالجهاد الروحي وانسحاق النفس وهل تعبر دائماً الدموع عن التوبة الحقيقية ام قد تكون مضللة احياناً لنفس الانسان فيقع في كبرياء النفس
الرب معاكم
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
سؤالين حلوين أختنا العزيزة ليمار .. :smilie_:
رح جاوب بحسب ما بعرف .. و يا ريت اللي عندو كمان شي يفيدنا يدعمنا .. :)
الجواب الأول :
اقتباس:
"اعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله "(متي21:22)
هيّ ما إلها علاقة بموضوع الجهاد الروحي .. إذا حبيتي تختاري شي مناسب أكتر ممكن يكون مثل الوزنات الوارد بإنجيل متى - الاصحاح 25 ..
لأنو اللـه ما بيطلب منا أكتر من طاقتنا .. و طاقتنا هيي الوزنات اللي هوّي عطانا ياها ( بما إنو كلشي عنّا هوّي من الرب ) ..
مشان هيك الرب ما بيسمح لتجربة أكبر من مقدرتنا إنو تجي علينا ..
و مشان هيك مو الكل بيتحاسبو متل بعض .. كل واحد مطلوب منّو بحسب شو أللـه عطاه ..
فيكي بهالحالة تقولي إنو الجهاد الروحي : هوّي بذل الجهد لنستثمر الوزنات اللي أللـه عطانا ياها .. بالشكل أو الطريقة الأمثل ( بما يمجد الرب ) ..
اقتباس:
هل ينطبق هذا القول على جهاد التمارين في حياة الانسان المسيحي بعدم الزام النفس بجهادات تفوق قدراته الجسدية والروحية
اما على الانسان ان يجاهد روحياً حتي بما يفوق طاقة الجسد
هوّي نحنا نشتغل بحسب هالطاقة و المواهب اللي أللـه عطانا ياها بيكون كتييييييييير منيح .. بس هون في نقطة كتير مهمة .. إنو شيطان الكسل بيخلينا نقلل من أهمية و مقدار هالعطايا .. و نقول : ما فيني أعمل كذا .. أو : هالأمر فوق طاقتي ..
و هيك بتكون حجة للتخاذل ..
فا الجهاد الروحي بيتطلب الصدق مع النفس .. أما بالنسبة لحرب الشرير ضدنا .. فا .. كتير مهم يكون عنا أب روحي .. منعترف عندو و بيتولى إرشادنا لحتى نستفيد من خبرتو الروحية .. و هيك ما منوقع بفخاخ الشيطان .. لأنو الشيطان ماكر و خداع ..
اقتباس:
وان يعطي ما للجسد للجسد وما للروح للروح
أكيد لأ .. لأنو :
16 و انما اقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد* 17 لان الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لا تريدون
هالمقطع من رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية - الاصحاح الخامس ..
الأفضل تقري كامل الاصحاح .
الجواب التاني :
اقتباس:
هل بالضرورة ان يقع الانسان في تجربة لتحصل التوبة بمعرفة خطايانا ام تحصل بالجهاد الروحي وانسحاق النفس
يا ريت نسأل السؤال بالعكس : و هل هناك إنسان لم يسقط بتجربة ( ما خلا الرب يسوع) ؟؟؟؟؟؟؟
الكل سقطنا في تجارب .. و كل تجربة هيي خيانة للرب .. فا .. في كتيييييييييييييير شغلات نبكي عليها .. و كونو ما عم نبكي متل ما هوّي لازم .. فا .. هادا دليل تبللد بعاطفتنا الروحية .. و دليل قلة حسّ ..
و أكتر شي بيلعب دور بهالموضوع هوّي شيطان النسيان .. بيحاول إنو ينسينا سقطاتنا و يلهينا بكتير إشيا ..
لأنو تذكـُّر السقطات بيدفع للبكي و النوح و التواضع أمام الرب ..
و طبعا ً ببعض الحالات ( حسب نفسية الشخص ) بيحاول إنو يذكرو بسقطاتو و يضخمها مشان يوقّعو باليأس ..
متل لما بيزرع جوّات الناس الحسّاسين فكرة : ( أنا خاطئ و مو لازم إتناول ) ... بيعمل هيك ليحرمو من سلاح المناولة ..
اقتباس:
وهل تعبر دائماً الدموع عن التوبة الحقيقية ام قد تكون مضللة احياناً لنفس الانسان فيقع في كبرياء النفس
سؤال كتيييييييييير حلو .. بيعبّر عن انتباه و تمييز ..
لأنو بالفعل مو كل الدموع هيي دموع توبة .. في كمان دموع عاطفية ..
ممكن يكون المقياس بهالحالة : كيف كنا و كيف صرنا ؟؟ بعد هالدموع صرنا تائبين ؟؟ وللا شحنة ( عاطفية ) و فرّغناها ؟؟
فا .. دموع التوبة .. متل ما هوّي واضح من إسما : بتترافق بالتوبة ..
و التوبة : هيي إنو أنا كان مركز حياتي هوّي ذاتي .. و صار مركز حياتي ( بصدق ) هوّي الرب ..
طوّلت عليكي ..
إذا في شي مو واضح خبريني ..
و إذا شي حدا من الآباء أو الأخوة عندو شي كمان يدعمنا و الرب يباركو و يباركنا جميع ..
صلواتك
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
جهاد التمارين :
ان لا تلزم نفسك بجهادات وتمارين فوق طاقتك ولكن ان تعمل ان يكون صديقنا الجسد أمين وقادر على عمل الفضائل .وان تسير في الطريق الوسط " لا تمل يمنه ولا يسره " (امثال 27:4) للروح تعطي الروحانيات واما الجسد فالجسديات ,اي المحافظه على هذه الحياه الوقتيه حسب قول السيد " اعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله "
ان تكون متسامحا مع نفسك ومتساهلا معها وان لا تتطلب منه اكثر ما تقدر واصبر على ضعافاتك كما تصبر على ضعفات الاخرين على الا تصبح كسولا وان تسير باستمرار الى الاحسن اذا سقطت في احدى ضعفاتك لا تقلق ولا يزيد جرحا على جرح بل ارجع الى الطريق الصحيح برجوله وحاول المحافظه على السلام الروحي اذ ربما ضعف جسدك من التعاب او من المرض فأدعمه بالنوم او الطعام او الماء المناسب على حسب الحاله .
اي نجاح تحققه في الجهاد اعطه لله وقل مع اكتب المزامير " لا لنا يا سيد , لا لنا ولكن لاسمك اعطي المجد "
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
شكراً يا اخ Maximosعلى ردك القيم والمفيد في الموضوع لانك فعلآ اضفت جديد للموضوع ..... واضح وتمام
وشكراً على تصحيح صيغة السؤال لان الكل اخطاء واعوزهم مجد الله
يا ريت نسأل السؤال بالعكس : و هل هناك إنسان لم يسقط بتجربة ( ما خلا الرب يسوع) ؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
وان يعطي ما للجسد للجسد وما للروح للروح
وهون لو سمحت بدي اضيف شرح بسيط من كتاب الحرب اللامنظورة واللي بيشرح عن ارادة الانسان لان الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لا تريدون
فيقول ان للانسان ارادتنا الاسمي وهي العاقلة وهي تقربنا الى الله والادني وهي الحسية وهي ما تثير الشهوات وبالتالي تبعدنا عن الله وكلهما يسيران تعاقبياً بمعني عندما تظهر ارادة الخير تظهر ارادة الشر وبالتالي حرب الانسان تكون هنا يحتاج الى قوة في جهادة الروحي لكي يحدد طبيعة ارادتة التي سيختار وبالتالي اما ان يختار ارادة عاقلة فتقربة من الله او ارادة حسية تقربة من الشهوة والخطيئة وبالتالي يبتعد عن الله روحياً وجسدياً وهنا يكمن ضراسة حرب جهاد التمارين لدي الانسان في تحديد واختيار نوع الارادة وهل ستقودة الى حياة توبة حقيقية ام ستعود به الى الجسديات وبتالى يقع فريسة الخطيئة نتيجة ضعف ارادتة
شكراً ليك يا اخ على مشاركتك القيمة الرب يحفظك
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
[QUOTE=Seham Haddad;42305]
جهاد التمارين :
ان لا تلزم نفسك بجهادات وتمارين فوق طاقتك ولكن ان تعمل ان يكون صديقنا الجسد أمين وقادر على عمل الفضائل .وان تسير في الطريق الوسط " لا تمل يمنه ولا يسره " (امثال 27:4) للروح تعطي الروحانيات واما الجسد فالجسديات ,اي المحافظه على هذه الحياه الوقتيه حسب قول السيد " اعطوا لقيصر ما لقيصر وما لله لله "
ان تكون متسامحا مع نفسك ومتساهلا معها وان لا تتطلب منه اكثر ما تقدر واصبر على ضعافاتك كما تصبر على ضعفات الاخرين على الا تصبح كسولا وان تسير باستمرار الى الاحسن اذا سقطت في احدى ضعفاتك لا تقلق ولا يزيد جرحا على جرح بل ارجع الى الطريق الصحيح برجوله وحاول المحافظه على السلام الروحي اذ ربما ضعف جسدك من التعاب او من المرض فأدعمه بالنوم او الطعام او الماء المناسب على حسب الحاله .
اي نجاح تحققه في الجهاد اعطه لله وقل مع اكتب المزامير " لا لنا يا سيد , لا لنا ولكن لاسمك اعطي المجد "
شكراً كتير يا اخت سهام
على معلوماتك الكثير مهمة وقيمة وفعلاً ليس معني الجهاد ان نحمل اجسادنا بما يفوق طاقتنا الجسدية فهنالك للجسد حاجاتة الفسيولوجية وللروح ايضاَ حاجاتة الروحية وعلى الانسان ان يحقق توازن لكي لا يميل يميناً اويساراً فيخسر معني جهادة الروحي وهذا لا يعني ان يكون الانسان متكاسلاً متخاذلاً في سعية نحو خلاص نفسة وممارسة جهاد التمارين في حياتة على الجسد ان يسير بتناغم مع الروح ليحل السلام الداخلى في حياة الانسان ليكون هيكلاً مقدساً
نعمة الروح القدس تكون معك
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
أختي العزيزة ليمار ..
فرحت جدا ً لاقتباسك من كتاب الحرب اللامنظورة .. :smilie_: :smilie_: :smilie (7):
و لا أشك أنك تعرفين لماذا .. :smilie (6):
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
أختي العزيزة ليمار ..
فرحت جدا ً لاقتباسك من كتاب الحرب اللامنظورة .. :smilie_: :smilie_: :smilie (7):
و لا أشك أنك تعرفين لماذا .. :smilie (6):
تمام زي ما عرفت انك عرفت الهدف من الاقتباس
مع انة ميش اقتباس شرح بما معني من الكتاب
مع اني كنت حابة اعرف راي الاباء القدسين في هل موضوع بالتحديد للضرورة
شكراً كتير اليك
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
لا احد يمكنه تحديد قدرة كل انسان على تحمُّل الجهادات إلا الله وحدة .
فأحيانا ترى الجندي الخائف أو الغير المقدام والمتردد ينتفض ثورة في لحظة ما وفي ظرف ما من المعركة تدفعه إلى تخطي كل الخوف الذي لازمه طوال حياته .
وانا ارى ان صلاة النوم بمفردها قد تقدس حياة انسان أكثر من سهرانية طوال الليل . (لأن ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السماوات ).
وأن تعطي مال قيصر لقيصر . تعني ان تعطي ما عليك من واجبات للدولة . و ان تعطي لله الحق الذي يريده منك وهو تقديس حياتك .
وانا اعرف العديد من المؤمنين فقدوا حرارة ايمانهم الاولى التي عرفوها في البدايات . ومع الأسف كان السبب هو :
( الخطأ في التقدير لحالتهم وظروفهم وامكانياتهم من بعض الآباء الذين حملوهم حملاً ثقيلاً من الفروص الروحية )وإذ بهم رزحوا تحت ثقل هذا الحمل الذي يفوق مقدرتهم . واليكم هذا البرنامج الذي لا اعلم إن كان أحداً منكم يمكنه الإلتزام به .
صلاة غروب إذا لم تشارك بها في الكنيسة .
صلاة النوم والمديح . وبراكليسي لوالدة الإله ، مع امكانية تغييره لأحد القديسين . مسبحة 50 لوالدة الإله و100 للرب يسوع وسجدات 30 . ( مابعرف اذا نسيت شي ) !!! ولا ننسى قراءة الإنجيل واذا كنت مرتاح فكتاب روحي . ( هذا صحيح ولا مبالغة فيه. )
لاشك ان صاحب هذا( الفرض )أو العقوبة . وعفواً للتعبير .
هو ناسك ومتفرغ للصلاة المشتركة مع باقي الرهبان . ولكنه يجهل أن ظروف الحياة خارج الدير تختلف عن داخله .
هذا من الاحمال التي تتعب الإخوة الطلاب والجامعيين والرجال العاملين . والنساء العاملات .
وانهم بمجرد التكاسل والشعور بالتعب فإنهم يهجرون الصلاة كلياً لشعورهم بأنه خالفوا التوصيات والفرض الي اوكِلَ اليهم القيام به .
لهذا كان رائعاً الإستشهاد بكتاب الحرب اللا منظورة .
لأنه يتعاطى مع الحياة على ماهي عليه في يومنا هذا . وبسلاسة بعيدة عن الحدّة وكأننا نتعامل مع جلاد وليس مع الله المحبة .
الحياة كلها تمارين نمارسها لنعتاد على الحياة مع الله ولا يمكننا ان نبلغ النهاية يوماً ونحن في الجسد .
فبعض السقطات ربما تكون درجة ترفعك بتوبة قوية نحو العلى إن عرفت كيف تقاربها .
ليست الكارثة في ان تسقط . ولكن في ان تستمر في السقوط .
ثم بشأن الدموع : فإنها كالسيف
إن لم تستثمرها في التوبة والعودة إلى الله ، فإنها تقتلك .
وكما أن هناك قبلة غاشة . ايضاً هناك دموعاً غاشة .وابتسامة غاشة . وصلاة غاشة وغير مقبولة .
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
شوقتوني لاقرا كتاب الحرب اللا منظورة
للاسف مو متوفر لدي :smilie_ (13):
رد: ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة