من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
الأب بورفيريوس الرائي
كاهنٌ راهبٌ معاصرٌ (1906-1991). أسس ديراً للراهبات وبنى العديد من الكنائس. كان أباً روحياً طبقت شهرته الآفاق. خدم في فترةٍ معينة في أحد المستشفيات في مركز العاصمة اليونانية أثينا, والمعروف عن هذه المنطقة من أثينا أنَّها مركز الفسق والفساد حتى اليوم, ومع هذا فقد سعى إلى القداسة بكل طاقته حتى يمكننا أن نقول أنه تقدس, لهذا علينا أن نراه مثالاً نحتذي به بكل طاقاتنا, فهو دليل على أن الإنسان يستطيع كل شيء بغض النظر عن مكان وجوده وذلك فقط بنعمة الله. كانت سنوه الأخيرة في الجبل المقدس حيث نسك من عام 1985 إلى عام 1991 حين رقد بالرب.
أقواله غذاء لنا لأنها قيلت في بيئة كالتي نحن فيها.
ألا منحنا الله صلواته عوناً لنا.
من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
إعداد راهبات دير مار يعقوب الفارسي المقطّع – دده، الكورة
* جابِه كلّ الأمور بمحبّة، بطيبة، بوداعة، بصبر وتواضع. كن دوماً كالصخر الذي يمرّ فوقه الموج ثمّ يعود ثانية من حيث أتى. كن ثابتاً غير متزعزع. قد تتساءل هل هذا ممكن يا أبانا؟! نعم بنعمة الله هذا ممكن. أمّا إذا جابهنا الأمور بقوانا البشريّة، طبعاً سيكون هذا غير ممكن.
* لا تتّخذ موقفاً معادياً ضدّ من يجدّف على الله. أبغض أقوالهم وأفعالهم. وأمّا هم فأحبّهم كبشر ضعفاء وصلّ من أجلهم.
* أحبب الجميع وخاصّة أولئك الذين يسبّبون لك المتاعب. أظهرْ لهم المحبّة بكلّ بساطة دون أن يشعروا بأنّك تتغصّب لتحبّهم أو لتتحمّلهم.
* التذمّر على الآخرين يؤذي نفسك بالدرجة الأولى، لأنّه لا يدعك تصلّي بارتياح. والروح القدس لا يقترب أبداً من نفس متذمرة ولا يسكن فيها.
* أيّها المسيح أنت حبّي. أنا لا أفكّر بالموت. أنا أودّ أن أفكّر فقط بالمسيح. افتحوا أيديكم وارتموا في أحضان المسيح، وعندئذ سوف يحيا هو داخلكم. ازدروا الأهواء ولا تهتمّوا للشيطان. التفتوا فقط نحو المسيح. ولكي يتمّ هذا اطلبوا أوّلاً نعمته.
* وجّهوا أذهانكم دوماً نحو العلاء، نحو المسيح. اعملوا مع المسيح، عيشوا مع المسيح، تنفّسوا المسيح، تألّموا مع المسيح وافرحوا أيضاً معه. ليكن المسيح كلّ شيء بالنسبة إليكم. المسيح هو عروس نفوسكم، هو أبوكم، هو كلّ شيء. لا يوجد أمر أسمى في هذه الحياة من محبّة المسيح. المسيح كلّه فرح، كلّه غبطة. النفس السكرى بمحبّة المسيح هي دوماً فرحة وسعيدة مهما واجهت من أتعاب وبذلت من تضحيات.
* نحن سعداء بقدر ما نحبّ كلّ البشر، وعندئذ سوف نشعر بأنّ الكلّ أيضاً يبادلوننا الحبّ. لا يستطيع أحد أن يصل إلى الله إن لم يمرّ أوّلاً بالبشر.
* لا يستطيع المسيح أن يحبّنا إن لم نكن نحن أهلاً لهذه المحبّة. لكي يحبّنا المسيح يجب أن يرى داخلنا شيئاً مميّزاً. هيّئ نفسك دوماً لاكتساب ما يحبّ المسيح أن تملكه داخلك. وما هو هذا الشيء؟ إنّه التواضع. إن لم نملك التواضع لا نستطيع أن نحبّ المسيح.
* لا يستطيع أحد أن يعلّمك الصلاة، لا الكتب ولا الأب الروحيّ ولا أحد. الأستاذ الوحيد للصلاة هو النعمة الإلهيّة. فقط الروح القدس هو الذي يعلِّم الصلاة. إن لم تدخل في جو النعمة لا تستطيع أن تصلّي.
* لا تنشغلوا باقتلاع أشواك نفوسكم، بل وجّهوا كلّ قواكم الداخليّة نحو عمل الصلاح، نحو المسيح، والأشواك سوف تنقلع من نفسها. (هنا يريدنا الأب القدّيس أن نوجّه جهادنا نحو الإيجابيّات لا نحو السلبيّات).
* إنّ طريقة الجهاد الأكثر ضمانة وسهولة هي طريق المحبّة. لا ترهقوا أنفسكم بطرد الظلام منها. يكفي أن تفتحوا ثقباً صغيراً داخلكم ليدخل نور المسيح، فيتلاشى الظلام حالاً. وهذا ما يحصل مع ضعفاتنا وأهوائنا، ازدروها واحتقروا الشرّ، والتفتوا فقط نحو المسيح. جاهدوا ببساطة وبدون عصبيّة أو تشنّج. وجّهوا كلّ قواكم إلى اقتناء محبّة المسيح وإلى الالتصاق به، وهكذا يتحوّل الشرّ في داخلكم خيراً بشكل سرّيّ دون أن تعلموا كيف وحتى دون أن تتعبوا. اقرأوا الكتب المقدّسة، رتّلوا ورنّموا المزامير وقوانين الكتب الكنسيّة، وهكذا يتّجه الفكر، تلقائيّاً، نحو المسيح، وتحلّ الحلاوة الإلهيّة في القلب.
نقلا عن موقع التراث الأرثوذكسي
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
[align=center]
اقتباس:
لا تنشغلوا باقتلاع أشواك نفوسكم، بل وجّهوا كلّ قواكم الداخليّة نحو عمل الصلاح، نحو المسيح، والأشواك سوف تنقلع من نفسها
[/align]
شكراً لك اخي بندلايمون
ها انت ما زلت تاتينا باجمل الموضيع شكراً لك
يا فرحي المسيح قام
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
* التذمّر على الآخرين يؤذي نفسك بالدرجة الأولى، لأنّه لا يدعك تصلّي بارتياح. والروح القدس لا يقترب أبداً من نفس متذمرة ولا يسكن فيها.
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
اخي العزيز
بندلايمون
استمتع بقرائة أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
فقد قدمت لنا ما هو مفيد و مغذي للروح
شكرا لك من الاعماق
المسيح قام - حقاً قام
[/align][/cell][/table1][/align]
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
اقتباس:
لا يستطيع المسيح أن يحبّنا إن لم نكن نحن أهلاً لهذه المحبّة. لكي يحبّنا المسيح يجب أن يرى داخلنا شيئاً مميّزاً.
شكرا" بندلايمون ....كتير حلو ..... و لكنى توقفت كثيرا" عند تلك الجملة فهى تحتاج لتفسير و شرح ...كيف لا يستطيع المسيح ان يحبنا إن لم نكن أهلا لهذه المحبة
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
بارككِ الرب ابنتي العزيزة مارى
احسنت بالسؤال . فيجب ان نبدل في الكلمات على الشكل التالي ليصح القول
اقتباس:
لا يستطيع المسيح أن يحبّنا إن لم نكن نحن أهلاً لهذه المحبّة. لكي يحبّنا المسيح يجب أن يرى داخلنا شيئاً مميّزاً.
فتصبح هكذا:
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]
لا نستطيع أن نحب المسيح إن لم نكن اهلاً لهذه المحبة . ولكي نحب المسيح يجب ان نملك في داخلنا شيئاً مميزاً .
[/gdwl]
لأن المسيح مات من اجل ان يطهرنا من دنس الخطيئة والموت . ليجعلنا كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا عيب.
( يعني لم نكن اهلاً لهذا الحب الذي بذله من اجلنا . )وهل مات المسيح من اجل من يحبونه فقط ؟؟؟؟ طبعاً كلا بل من اجل البشرية جمعاء ومن اجل صالبيه ايضاً .
ثم كلمة لا يستطيع . تحمل معنى العجز ! وكأن المسيح لا يمكنه ، عاجز ، لا يقدر ان يحب انسان غير طاهر !!!
ثم ان هذا الكلام الذي ورد باللون الأسود لا يتناسق مع الذي ورد باللون الأزرق في آخر العبارة وهي الأصح .انظر:
اقتباس:
* لا يستطيع المسيح أن يحبّنا إن لم نكن نحن أهلاً لهذه المحبّة. لكي يحبّنا المسيح يجب أن يرى داخلنا شيئاً مميّزاً. هيّئ نفسك دوماً لاكتساب ما يحبّ المسيح أن تملكه داخلك. وما هو هذا الشيء؟ إنّه التواضع. إن لم نملك التواضع لا نستطيع أن نحبّ المسيح.
وربما الخطاً في النقل والنسخ
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
can it be the translation?:confused:
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
شكرا لمروركم جميعاً
إخت ماري معك كل الحق بما سألتي, والحقيقة أني لم أكن منتبه إى هذه النقطة. وهذا درس تعلمته فلك جزيل الشكر :smilie (17)::smilie (17)::smilie (17):
أبونا الحبيب بطرس كعادته أجاد التفسير والشرح.
أعتقد أن الخطأ في الترجمة وهي من إعداد راهبات دير مار يعقوب الفارسي المقطَّع - دده, الكورة
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
اقتباس:
* إنّ طريقة الجهاد الأكثر ضمانة وسهولة هي طريق المحبّة. لا ترهقوا أنفسكم بطرد الظلام منها. يكفي أن تفتحوا ثقباً صغيراً داخلكم ليدخل نور المسيح، فيتلاشى الظلام حالاً. وهذا ما يحصل مع ضعفاتنا وأهوائنا، ازدروها واحتقروا الشرّ، والتفتوا فقط نحو المسيح. جاهدوا ببساطة وبدون عصبيّة أو تشنّج. وجّهوا كلّ قواكم إلى اقتناء محبّة المسيح وإلى الالتصاق به، وهكذا يتحوّل الشرّ في داخلكم خيراً بشكل سرّيّ دون أن تعلموا كيف وحتى دون أن تتعبوا. اقرأوا الكتب المقدّسة، رتّلوا ورنّموا المزامير وقوانين الكتب الكنسيّة، وهكذا يتّجه الفكر، تلقائيّاً، نحو المسيح، وتحلّ الحلاوة الإلهيّة في القلب.
[glow=990000][glint]اقوال رائعه[/glint] [/glow]
[glow1=339933]ربنا يبارك تعبك [/glow1]
:smilie_:
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
ابونا الغالى بطرس ..... ألف شكر لإهتمامك بالرد و التوضيح ....و ربما فعلا" يكون هناك خطأ فى الترجمة
صلواتك يا ابونا :)
اقتباس:
إخت ماري معك كل الحق بما سألتي, والحقيقة أني لم أكن منتبه إى هذه النقطة. وهذا درس تعلمته فلك جزيل الشكر
و لا يهمك .....ههههههه..... انا أرسلتها لأصدقائى :smilie (41): و بعد ذلك تنبهت للجملة :smilie_ (28):
انا و انت أخدنا نفس الدرس :smilie_ (13)::smilie_ (13)::smilie_ (13):
رد: من أقوال الأب بورفيريوس الرائيّ
[gdwl] أحبب الجميع وخاصّة أولئك الذين يسبّبون لك المتاعب. أظهرْ لهم المحبّة بكلّ بساطة دون أن يشعروا بأنّك تتغصّب لتحبّهم أو لتتحمّلهم. [/gdwl]
وايضا من اقواله:عليكم ان تصلوا من اجل الاخرين اكثر من انفسكم,الصلاة من اجل الاخرين الصائرة برفق ومحبة عميقة هي صلاة متجردة عن كل مصلحة و فيها تفع روحي كبير.انها(الصلاة)تجلب الينا نعمة الله.