تأمل للقديس افرام السرياني - ترجمة الدكتور عدنان طرابلسي
لا يستطيع أحد أن يشفي مرضي إلا الذي يعرف أعماق القلب.
كم من مرة وضعتُ حدوداً لنفسي وبنيتُ جدراناً بين نفسي والخطية! لكن أفكاري تعدَّت الحدود وإرادتي هدمت الجدران، لأن مخافة الله لم تضمن الحدودَ، والجدران لم تتأسس على توبة صادقة.
وها أنا أقرع البابَ ثانية لكي يُفتح لي. لا أكفّ عن السؤال حتى أنال ما أطلب؛ ولا أعرف عيـباً في طلب رحمتك يا رب.
أيها الرب مخلّصي! لماذا تخليَّت عني؟ ارحمني يا محبَّ البشر وحدك. خلِّصني أنا الخاطئ أنت أيها العادم الخطية وحدك.
اسحبْني من حمأة آثامي حتى لا أتلطَّخ إلى الأبد بها. خلِّصني من فكِّ العدو الذي يزأر كأسد ويلتمس ابتلاعي.
أنهِضْ قوتك وهلمَّ إلى خلاصي. أرسل برقك وبدِّد قوته كي يضربه الخوف فيفرّ من وجهك، فلا قوة له للوقوف أمامك وأمام وجه الذين يحبونك. وحالما يدرك علامة نعمتك يستولي عليه خوفك وينسحب من هذا مُخزىً.
خلّصني الآن يا سيد لأني ألجأ إليك!
رد: تأمل للقديس افرام السرياني - ترجمة الدكتور عدنان طرابلسي
اقتباس:
كم من مرة وضعتُ حدوداً لنفسي وبنيتُ جدراناً بين نفسي والخطية! لكن أفكاري تعدَّت الحدود وإرادتي هدمت الجدران، لأن مخافة الله لم تضمن الحدودَ، والجدران لم تتأسس على توبة صادقة.
أبونا بالفعل أن هذه الكلمات مع قلّة عددها إلا أنها تعبر عن نفس كل إنسان وهي تتكرر يومياً عشرات المرات
شكراً للرب على مشاركتك معنا
صلواتك القديس افرام مع جميعنا
رد: تأمل للقديس افرام السرياني - ترجمة الدكتور عدنان طرابلسي
اقتباس:
خلّصني الآن يا سيد لأني ألجأ إليك!
آمين
شكرا للمشاركة الحلوة يا أبونا
رد: تأمل للقديس افرام السرياني - ترجمة الدكتور عدنان طرابلسي
شكرا جناب الاب الياس على الكلام الجميل والرب يبارك حياتك