رد: من الذي يقرر في حياتك؟
[frame="13 98"][align=center]أشد أنواع العذاب يتأتى من جرح القريب لنا والغير منتظرإذ أن مفعوله يتركز في النفس لا في الجسد
فجرح الجسد ولو أنه يترك أثارا'' واضحة فنحن قادرين على نسيانها فنتذكرها بعد حين عندما يطول الزمن
ربما بضحكة على ما جرى
أما جرح النفس فما نحن فاعلون به هذا الجرح لا يندمل ويبقى إلى أن تذهب الروح
لا أقصد هنا أنه باقٍ ما بقينا نغذيه لا إنه الباقي المنعه لنا دائما'' كجرس إلإنذار إذ أننا مهما حاولنا نسيانه يطل برأسه دائما'' عند أول نسمة هواء تهب عليك ربما تحمل رائحتها لك كل الحنين إلى الماضي القريب وتبعث فيك مشاعر الأسى والحزن والغضب وتتذكر الظلم فتحس بلسع الجمر في داخلك وبكل قوى الخير فيك تتلاشى وتمسي رمادا'' مشتعلا'' تبكي زمانا'' مضى كنت فيه نعم الصديق أو الرفيق أو المحب وكنت بتقوى ألله معامِلا'' فعوملت بشر إبليس
لن ينفع المقهور ساعتها شكواه للناس إذ أن الشكوى لغير ألله مذلّة فلولا إيماننا بالله سبحانه وتعالى وتعلقنا به وإيمانن بأنه الوحيد الشافي والمعين لكنا في تلك اللحظات العصيبة نستجيب للشيطان وربما نقتل أنفسنا حزنا''
أصدقكم ألقول أن ألم تلك أللحظات لو تجسّد في هيئة إنسان لقتلته ربما لولا مخافتي من ألله ولولا رجائي به
في هذه اللحظات لا مكان اللإعتذار إذ أنه لو شفى غليل من أُسيئ إليه يبقى ناقصا'' ولا ينفع لأن الأذى أكبر من أن يمحوه إعتذار
فلا يشفي النفس في هذه اللحظات إلا من ملك النفس والروح والجسد إلا منضحى بنفسه في سبيلنا
من صلب لأجلنا نحن الحزانى والمعذبين والخطأة.من ذاق طعم الإهانة وجُرح وحده المعين الشافي
أدري أن ألصلاةوالمحبة هما سلاح ألله في وجه الشر وأدري أن الإنسان بالمحبة قادر أن يمنع خراب العالم وأن يوقف الحروب
ولكن هل من متلقٍ لهذه المحبة؟ وهل من مستجيب؟في النهاية الصلاة وحدها خير معين لنا
أيها الرب الإله الضابط الكل الشافي من الجراح المعين على المصائب الواعد بالراحة المعطي الحياة والنور صوِّب أبمالنا وأفكارنا ساعة الغضب إلى تسابيح لمجدك القدوس وأعن نفوسنا الضعيفة على تخطي الطعنات واجعل هذه الأخيرة قناديل مضيئة يفوح عبيرها الذكي ويهدي نورها الضالين إلى محبة ألله لكي نمجد إسمك القدوس إلى أبد الأبد
أبونا بطرس بارك ألله تعبك كلامك كالعادة يداوي الجراح بالمحبة التي عودتنا عليها كتاباتك
ونصائحك الأبوية أدامك ألله ذخرا'' طيبا'' في منتدانا زاخرا'' بطيبةٍ هي من ألله نعمة لمختاريه
صلي من أجل ضعفي[/align[/frame]]
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
اكيد الرب يسوع هوي الاول والاخر
{انا الالف والياء انا البداية وانا النهاية}
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
اجعل يارب قرار حياتى فى ايدك,اسلبنى ارادتى ,اجعلنى قلما تكتب به ما تشاء,لوحة ترسم بها ما تريد,تمثالا تشكله اصباعك ما تحب.
امنع عنا روح الغضب او اى روح شرير اعطنا روح التمييز والافراز حتى نسمع صوتك لا صوت اخر.
شكرا ابونا على الموضوع الجمييييييييييل .
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
ابنتي المباركة جورجيت .
كلما كتبتُ شيئاً انتظر بعده مشاركتك عليه .
لأني افرح بمشاركاتك الرائعة بقدر ما افرح بما كتبت .
تخرج الكلمات عنك ممزوجة ببعضٍ من احاسيس ومشاعر و بقايا معارك تركت الأيام آثارها في حياتك .
ارجو ان تنتصري عليها ويمسح الإيمان آثارها من حياتك وتبقى اشلاء زكرياتٍ ولكن من دون ندم ولا غضب .
لأن الندم
لو تمكن في النفس فإن قسوته تبقى عميقة . اذ نتمنى فيها العودة الى الوراء الى ايام البدايات حتى لا نفعل مافعلنا ولا نقول ماقلنا . ويأخذ منا زماناً طويلا حتى نمحوه من ذاكرتنا . انه الندم .
اما الشعور بالظلم :
فإنه اشد وجعاً للنفس من الندم ، لأن الندم هو احساسٌ داخلي بيننا وبين انفسنا ، وعندما نتصالح مع انفسنا نتخلص منه .
اما الشعور بالظلم فهو احساس بيننا وبين غيرنا وتحتار نفسنا كيف تقنع الآخر بأنه ظلمنا . ولكي نرفع الظلم عنا هذا امر قد يأخذ العمر كله دون ان ينصفنا انسان .
فليس امامنا غير المسامحة والمغفرة لكي نرفع عن صدرنا ثقل ظلم الآخرين الذي تركوه عميقاً في حياتنا ونفوسنا . لهذا كتبت في الموضوع :
اقتباس:
ان الغضب يتآكلنا من الداخل في كل مرة نسمح لأفكارنا المنتقمة ومشاعرنا الثائرة تشن حرباً فينا تحطمنا من الداخل بالحقد. وبينما الآخرون لا يعلمون بما يشتعل فينا من حرائق .
اقتباس:
هل انت مستسلم أو انت مقاوم ؟ هل سلَّمّت ادارة حياتك لغضبك وللإنتقام ممن اساؤوا اليك؟ أو انك ستتفرغ للعمل انطلاقاً من الفكر الذي زرعه الله فيك؟ . هل ستترك انفعالاتك وغضبك يتولى قيادة حياتك أم ستترك الله المقيم فيك هو من يدير لك معركة حياتك ؟ هل ستطيع روح الغضب والأنا ، أم روح الله الساكن فيك ؟ .
اصلي من اجل ان ينصفكِ الرب ويعطيكِ منية قلبك ، لتكوني مباركة ومصانه من كل شر وغدر وسوء وان يحيطكِ بعنايته على الدوام .
= = ==========================
ابنتا الكريمة كرستين بولا2
كلماتك تدل على قوة ايمانك وهذا عزاء كبير من الرب .
كلمات قليلة قالها الرب يسوع قبل ان يطلق الروح من على الصليب ، قال : {يا أبتاه في يديك استودع روحي }
فكان العبور والفصح الى القيامة والحياة التي لا تزول .
فلنسلك معاً على الإيمان والثقة بكلمة الرب ولنقل له : يارب بين يديك نضع حياتنا ففعل بنا مشيئتك .
وثقي ايتها الإبنة العزيزة ان أياما مباركة آتية تنتظرك وولديك وابنتك لا محال .
ان الرب خلف الباب يقرع ، فلنفتح ولنخرج اليه ولا ندخله حياتنا بل ندخل معه في حياته هو . وهو الذي يحمل اثقال المتعبين والثقيلي الأحمال وهو يريحنا . آمين ثم آمين ثم آمين .
ابنتي باتريسيا
ليكن نصيبك بين الأولين ولا يجعلك بين الآخرين . آمين
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
كلامك حلو جدا جدا قدس ابونا بحس انه كلام من ربنا ووعود منه لينا ربنا يبارك قدسك ويديم كهنوتك ومحبتك ويجعلك دائما نبعا مملوء وفياض لكل شعبك.وعلى فكرة انا كرستين بنت بولا2 .
شكرا جدا ابونا ,وشكرا لاختى جورجيت كلامها فعلا معبر وفعال.
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
[frame="4 98"]http://www.orthodoxonline.org/forum/...e/notfound.gif
ايتها الإبنة المباركة
كرستين
آسف على ضعف ذاكرتي وقلة درايتي وانتباهي مع انني احفظ اسماءكم في سجل من اذكرهم في صلاتي .
وهذا لم يمنع من ان اسقط في السهو . وربنا يمكن سمح بهذا لكي يذكرني بضعتي وضعفي وترابيتي امام عظم مجد محبته الإلهية التي تفوق كل محبة .
ربنا يباركك ويبارك الماما واخويك الحبيبين .
السلام لكم ومحبة ربنا يسوع المسيح تسكن قلوبكم الى الأبد آمين.
[/frame]
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
[align=center]
إن ألم الندم هو ألم يطهر نفوسنا مما أصابهاويجعلنا ندفع ثمن أغلاط إرتكبناها إن بحق أنفسنس أو بحق غيرنا
ألندم ضريبة ندفعها عندما نسيئ إلى ألله عز وجل أولا'' وإلى أشخاص محيطين بنا أو ربما نكون قد أسأنا إلى أنفسنا
فهذا الألم يطهر النفس من الأذى ويجعلها نقية يحلو الخلود إليها
ألم الندم يجعل النفس كالتبر براقة جميلة لا عيب فتها كل هذا للتكفير عن ذنب إقترفناه أو إساءة قمن بها
أما ألم الظلم فهو كنار جهنم لا ينطفئ يأكل القلب والأحشاء ولا يشبع يظل يطلب المزيد وكلما زدته وقودا'' كلما إزداد وجعك لا تحس معه بارتياح يظل ينخر في عقلك ووجدانك ويؤلب عليك الجراح
أدري أنه ألم لايحسه سواك ولا يقدره سواك مهما بلغت قدرة سائلك عنه فلا مجال لأن يقدره إلا من بلي به هو الوحيد القادر على وضع نسبته
إذا أردنا أن نكتب عن الظلم لا تتسع الصفحات لذلك فكل منا يستطيع أن يتصور شيئا'' عن الظلم ويكتب عنه وتمتلئ المنتديات والصفحات كتابة''وينظم الشعراء ألقصائد ويتغنون بسواده وألمه ولا يفونه حقه
لأن كل هذا يبقى خيالا'' لكاتب ربما إستطاع أن يصوره ولكن في الحقيقة لا يستطيع أن يجيب أو أن يقدر حجم الألم إلا من جرب الظلم
هل يستطيع ح؛يال كاتب أن يتصور مقدار الألم والنار المشتعلة في حشا المظلوم؟
هل يستطيع شاعر مهما بلغ شعره أن ينظم قصيدة تجعل القارئ يحس بنار الظلم؟
برأيي مهما بلغت براعة ألقلم لن تستطيع أن تفي بالغرض
فوجع الندم وجع إيجابي يستطيع من خلاله من يذقه أن يطهر النفس باحتماله الألم ويكون قد غسل نفسه وارتفع بألمه إلى السماء حيث النقاوة وتكون دموعه قد غسلت آثامه ويكون ندمه نبعا'' ينهل منه ويملأ أغوار نفسه بالنقاوة
أما وجع الظلم هذا الوجع السلبي لا يسع صاحبهإلا أن يشعر بالمرارة تملأ فاه وبالنار تأكل أحشاءه وحب الإنتقام يتآكله لا يهدأ له بال لأن ما يحس به تئن له الجبال تراه يتقلب جمرا؛؛ في فراشه لن يطفئ نار قلبه إلا رؤية ألظالم بوضع ينفطر له قلب الناظر ويندى له الجبين ولكن بعد هذ كله هل يرتاح؟
من جرب ألم ألظلم تذوب فيه روحه حتى تخاله بلا نفس ينعدم فيه الإحساس بالفرح ويغمره الأسى والحزن خاصة'' إن هو لم يعرف لظلمه سببا'' ولا عرف من ظالمه جوابا''
ولكن في غمرة هذه الأحاسيستشعر بقطرة ندى ترطب جبينك ونسمة ساحرة تهدئ لوعة نفسك وبيدٍ تربت على كتفيك وتسمع صوتا'' رقيقا'' من داخلك تخال معه نفسك في حلم هذا لاصوت يقول لك
لا تحزن. لا تبك. لا تيأس ولا تفقد الصبر أنا معك إلى إنقضاء الدهر أسهر عليك أراقب أنفاسك أعد دمعاتك كي أحولها إلى قطرات ندى ترطب جبينك ساعة يشتد عليك لهيب الظللم
لن يسمعك في وحدتك غيره فكل مخلوقاته تلجأ عند إنقضاء النهار إلى أسرتها تناجي من تحب
لا يستطيع إنسان أن يبقى ساهرا'' إلى جانبك مهما اشتد حبه لك سيأتي عليه وقت ويتعب وينام من شدة التعب ولن يبق إلى جانبك سواه هو الرفيق الخفي ألذي لاتراه هو الغائب ألحاضر أمامك هو وحده الساهر ألذي لا ينام يعدك بمحبته أن تأخذ حقك وهو من سيعطيك إياه لا يعدك بانتقام ومع هذا ترنو إليه وإلى وعوده وتعيش على أمل رؤيتها تتحقق .بالمحبة ينتقم لك ويعيد إليك صفاء نفسك فاستسلم له ولا تقاومه إعمل مشيئته تتحقق مشيئتك دون أن تدري
و هكذا نرى أن ألله قد أعطى كل واهد من احقلا'' ليزرعه في حياته وفي نهاية ألمطاف سيحصد ما زرع
فمن زرع شرا'' سيحصد ندما'' ناره تأكل أحشاءه
ومن زرع خيرا'' سيحصد حبا'' وخيرا'' فبعد التجارب ا لمرة كلما إزدادت عليك المحن والتجارب وكل ما آشتد الألم قل يا رب أبني كي أتحمل وأنر عقلي ودربي جنبني الشماتة في غريمي يوم تسترد لي حقي شدد عزيمتي ولا تتركني لقمة سائغة في فم الغضب والحقد فأنا أعرف وأعي ضعف نفسي ساعتها وأعرف لذة الإنتقام في من ظلمني وأقرف أن الحقد والكراهية يقتلان صاحبهما أولا'' أعني كي أصلي ليس فقط من أجل حإجاتنا ولكن لأجل حاجات الأخرين أعني كي أصلي في أوقات الضيق لئلا يضعف إيماني وفي أوقات النجاح لئلا أتكبر
أعني أن أصلي في وقت الخطر كي لا أقع فريسة الخوف والسكوأعني كي أعرف أني أحتاج ألصلاة وقت الراحة والأمان كي لا أصبح لامبالي ومكتفي
أبونا نطرس شكرا'' لك على كلماتك فبإطرائك لي وضعتني ثانية أمام ألرد على كلماتك من خلال مقاربتك لأوجاع الندم والظلم وما بينهما كان أعظم..شكرا'' لك لنقلك لنا كلاما'' يغذي الروح ويبعث في النفس السلام وألأمل
أختي كريستين شكرا'' لك وأهلا'' بك بيننا مقدمة لك ورودا'' تزرع في طريقك وتعطر أيامك حنانا'' وسلاما''
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2009/09/8.gif
[/align]
رد: من الذي يقرر في حياتك؟
العفو قدس ابونا فأنا لا استحق ابدا هذا الاسف .على ايه!!!ولمين!!!! وان كان يجب ان يتأسف احد فهو انا ,فانا لا اقصد ابدا التعديل على قدسك,ولكنى كنت طمعانة فى انى احس ان قدسك تعرفنى,انا اعرف اننا هنا فى المنتدى نتلاقى بارواحنا مش بأشخاصنا ولا اسامينا بس هو طمع,فالعفو ثم العفو ثم العفو قدس ابونا.
ويمكن ربنا سمح بكدة علشان يفرحنى عندما اعرف اننا من ضمن من تذكرهم قدسك فى صلواتك فاننا لا نستحق ذلك الاهتمام,فشكرا جزيلا قدس ابونا ولو ان شكرا كلمة عاجزة امام محبة واهتمام قداستكم.
اختى جورجيت شكرا جدا للفتتك الجميلة,وعلى فكرة انا معنديش اخوات بنات فانا سعيدة جدا بكلمة اختى كرستين,ربنا يباركك.