سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
تم سيامة قدس الأب أنطونيوس (جبور) إلى رتبة أرشمندريت.
في أحد السامرية المصادف 17/05/2009
وقدس الأرشمندريت أنطونيوس (جبور) هو من مواليد صافيتا أنهى كل خدماته المدنية والعسكرية وتكرس للرب في دير مار الياس الريح.
حائز على شهادة اللاهوت من معهد القديس يوحنا الدمشقي - البلمند
سيم شماساً انجيلياً في سهرانية القديس انطونيوس الكبير 2006
سيم كاهناً في 25/02/2006 بوضع يد المثلث الرحمات المتروبوليت بولس (بندلي)
يخدم في دير مارلياس الريح مع قدس الأرشمندريت جاورجيوس (موسى) و يساعد قدس الأب الياس (وهبة) في رعية رقاد السيدة - طرطوس.
كلمة سيادة المتروبوليت باسيليوس (منصور) يوم السبت 25/02/2006 عندما سيامة قدس الأرشمندريت انطونيوس كاهناً قال فيها:
بعد شكرنا لله على هذه النعمة التي أعطيت لنا في هذا اليوم نشكر سيادة المتروبوليت بولس راعينا على هذه النعمة التي صارت لنا بصلواته وهو الذي يسندنا دائماً في أوقات ضعفنا ويشددنا بمحبته في أوقات التراخي.
أيها الأب العزيز انطونيوس: إنني مع الكثيرين من الآباء والذين عاشروك معجب بتقواك وهدوئك وصبرك ومحبتك للمسيح ويبدو عليك محبة الصلاة والمثابرة على الجهاد الروحي لذلك تفزع منك الشياطين في الوقت الحاضر ولكنها لن تترك حتى النهاية بل ستلقاك بعد حين وستواجهك بكل شراسة لأنك لن تكون سهلاً في صراعها ولن تكون الحرب الروحية التي ستواجهها في حياتك فقط مع قوات الشر التي في الهواء أي مع الشياطين بل ستأتيك حروب وحروب من الذين نثق بهم أو يُظن أنه يمكنك الوثوق بهم وخاصة إذا ثابرت وجاهدت وتقدمت وعَلَوتَ ونَمَوتَ إلى قامة روحية يصبحون هم أمامها أقزاماَ.
سيحاول الذين ستباين أعمالك أعمالهم وتفضح طرقك طرقهم أن يحرفوك, أن يشتموك, أن يشتتوك عن استقامة الحياة مع المسيح وإذا بقيت أميناً لهذه التلمذة ستتعلم من كتابه وحياته وتواضعه ووداعته وإذا أعطيت أذناً صاغية لغيره ستكون من الخاسرين.
سيأتيك أناس يدعون الاهتمام بك , وسيبدون قلقهم عليك, وسيتمظهرون بثياب الحملان وسيلقون أمامك الحجج الواهية وعلل الخطايا, وسيقولون لك ليس المطلوب من الكاهن أن يكون دائماً في الصلاة وإن الحروب الروحية والجسدية والشهوانية وغيرها هي أشياء طبيعية وليس عليك أن تجابهها بكل هذا التحفظ والصلاة والمثابرة على الجهاد الروحي.
ليش مانك إنسان؟ ليش أنت غير الناس؟ صدقني إن هؤلاء قد جعلوا من أنفسهم وسيلة يمتطيها الشيطان ليصل إليك ويخرجك من فردوس عشرتك ليسوعك كما كانت الحية واسطة استخدمها الشيطان لإخراج الجنس البشري من الحضرة الإلهية في الفردوس, بذات الطريقة سيحاول الشيطان أن يخرجك من ميدان جهادك الذي هو الأبهى والأكثر امتلاءً بالسعادة والفرح, لا سمح الله إذا أغواك الشرير بواسطة أمثال هؤلاء الناس ستتذوق مرارة الخروج من حضرة من لا مشتهى ولا حبيب غيره.
ولا يعني تنبيهنا هذا أن المجربين بهكذا تجارب والملقون بأقوالهم أمامك فخاخاً صعبة محبوكة بعلل الخطايا هم فقط من العلمانيين بل وسيكونون من أصحاب النيات السيئة والقلوب السوداء والبصيرة التي أعماها الفساد من الإكليريكين الذين يشبهون قبوراً مجصصة من الخارج وفي قلوبهم كل خبث ودناءة ورزيلة ويكون همهم أن يرتبوا ذواته بحسب هذا العالم, مثل هؤلاء الله ليس إلههم بل لهم إله آخر. وقد تكون لوحدك مع بعض المخلصين المتفرقين أما هم فسيجتمعون اجتماع الغربان على الفريسة فانتبه أن لا تكون فريسة لأحد.
لن يكون المجتمع قائدك إلى ماله بل أنت ستقوده إلى ما للمسيح أي أنك لن تنصت إلى حجج الناس الواهية والباطلة بل ستنصت إلى يسوعنا, لتنقل إرادته إلى المجتمع وبدلاً من أن تقنع ذاتك بعلل الخطايا ستقنع الناس بمجد الله المنعكس نوره على مرأة حياتك. إن التجربة التي يلقيها المجتمع أمامك تجربة قاسية وذات حبائل متعددة, المؤمنون يُسَرُّون بالكاهن المليء بالروح, المجاهد, والصابر والمتخلي عن ماديات العالم. وأنت قد تخليت عن العالم واتميت إلى الدير ليكون بمثابة حصن تلتجئ إليه دائماً, تتحصن وراء حاميه النبي الياس وأنا أكيد أنه سيحارب معك ولأجلك قوات البعل. فاصلب ذاتك مع المسيح لكي تقوم معه وتسمع ذلك الصوت الحسن ((كنتَ أميناً على القليل وهاأنذا أقيمك على الكثير)) وبذلك ستقرب محبّوا الله منك وسيلتجؤن إليك.
المجتمع بشكل عام سيحبك بقدر محبتك للمسيح ولكن الكثيرين منه سيطلبون منك أن تشاركهم حياتهم, وأقول لك انتبه جيداً, أنت الآن لست من العالم بالرغم من أنك اختيار الله في العالم فاحذر من السقوط كيلا تصبح سخرية وسيكون سقوطك عظيماً وستجعل من محبي المسيح وكنيسته في حالةِ خجلٍ من وضعك, لأن رعيتك وأحبتك سيرفعون رؤوسهم عالياً وبفخر عندما سيسمعون أنَّ أبينا أنطونيوس إنسان مجاهد ومحب ومخلص لرسالته, وإذا سمعوا عكس ذلك سيُنَكِّسون رؤوسهم خجلاً وحسرة ولنا في الرعاية خبرة تدل على صحة ما نقول.
فمن حرَّضك على الصبر وحب الله ومثابرة الجهاد اعتبره صوت المسيح واعمل على قدر طاقتك, ومن نصحك بالتراخي والفتور والتهاون اعتبره كتلك الأفعى التي نطق الشيطان بفمها كلمات الإغواء والعصيان.
المهمة التي تسلمتها اليوم ليست سهلة ولكن ليس على الذين ألقوا على الرب رجاءهم.
ليعطك الله قوة وليزدك في النعمة والقامة والقداسة لكي نفخر بك أمام الله والناس. الله يقويك.
منقول : http://www.serafemsarof.com/vb/showthread-t_3008.html
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
[align=center]Axios
Axios
Axios
لتكن خدمته مباركة أبونا الحبيب أنطونيوس
لترافقه صلوات القديسين و بركة الرب
فيسقي الخراف الناطقة من عذوبة الماء الحي
آمين
آآآآآآآآآآآخ .. اشتقنا لإيام دير مار الياس الريح
و القعدة مع الأبوين الغاليين جورج + أنطونيوس
[/align]
اقتباس:
[align=center]بعد شكرنا لله على هذه النعمة التي أعطيت لنا في هذا اليوم
نشكر سيادة المتروبوليت بولس راعينا على هذه النعمة التي صارت لنا بصلواته
وهو الذي يسندنا دائماً في أوقات ضعفنا ويشددنا بمحبته في أوقات التراخي.[/align]
[align=center]
:smilie_ (28):
شو هالحلا يا سيدنا
:smilie_ (28):
إلى أعوام عديدة يا سيد
إلى أعوام عديدة يا سيد
إلى أعوام عديدة يا سيد
الــمــحـــبــة لا تـــســـقــط أبـــــــــــــــدا ً
[/align]
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
مستحق
الاب الحبيب انطونيوس مشهور بوداعته ولطفه ومحبته
خدمة مباركة والى سنين عديدة
شكرا اخ مكسيموس على هذا الخبر
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
[align=center]أللـــــه يصلحك يا مخائيل يا مشاغب ..
شفطت الصورة اللي أنا نزّلتها من شوي بسيرافيم .. قبل ما ردّ نزّلها هون ..
أوووووكي .. طيب كنت جيب الشرح معها ..
طيب ..... أنا رح جيب الشرح :
هادا يا أووووخواتي (( هيّ بالحووومصي :smilie (6): )) :
هيّ الصورة ب 12/12/2007
عيد القديس اسبيريدون العجائبي
كان كاهن مشتى الحلو مرضان ..
و راح أبونا من الدير لهونيك ليقدّس
و محسوبكم كان معو .. بعد ما قضيت يومين تلاتة بالدير ..[/align]
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
:smilie (7):
:smilie_ (15)::smilie_ (15)::smilie_ (15):
حبيبي ماكسيموس
تركتلك الشرح إلك لأني ما كنت موجود بالمشتى بالعيد
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
كلمة رائعة لسيدنا و خصوصا في هذا الوقت. شكرا و طالما انتو مين عم يقول مستحق, فهو اكيد مستحق
رد: سيامة الأرشمندريت أنطونيوس (جبور)
لطالما سمعنا كلام جميل ورائع من سيدنا باسيليوس
الف مبروك للأب انطونيوس
ونتمنى ان تكون نورا لرعيتك وفي كل الاماكن التي تكون بها ونتمنى ان تكون كلماتك مضيئة لجميع قلوب الناس