Muslims accusing the bible of giving false information, is it true?
أليوم ألأول في عمل ألخلق:
يتساءل ألمسلمون كيف يخلق ألرب ألأله ألضوء في أليوم ألأول, ثم يخلق ألشمس في أليوم ألرابع؟ وأنا أتساءل, كيف يكون مساء وصباح أليوم ألأول يومآ كما نعرفه, دون وجود ألضوء, حيث يكون ضوء ألنهار هو ألصباح وألظلمة هي ألليل؟ وأظن أن ألمسلمين يؤمنون بأن ألله قد خلق ألدنيا في ستة أيام, أذن يجب أن يخلق ألله ألضوء في أليوم ألأول فلا خلاف على ما صنعه ألله وذكره سفر ألتكوين (تكوين 1: 3- 5). كما أتوقع أن يكون سؤالهم ألثالي هو, ولماذا لم يخلق أله ألتوراة ألشمس في أليوم ألأول وكفي, فهي ألمصدر ألوحيد للضوء؟ وجوابي هو, أذا كانت ألأرض خربة وغير صالحة, ولم يكن هناك أحياء بعد فما هي ألحاجة ألى شمس؟ أذا علمنا أن عمل ألشمس ألوحيد هو خدمة ألأنسان وجميع ألكائنات ألحية ألأخرى.
أليوم ألرابع في عمل ألخلق:
"وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين ..... فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل، والنجوم.........ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة"(تكوين 1: 14- 18). وهكذا كان ألرب ألأله قد خلق ألشمس في أليوم ألرابع لتحكم ألنهار, وهو ما يعني أن يخضع ألضوء ألذي خلقه ألله في أليوم ألأول كلية للشمس, وهكذا تصبح ألشمس هي ألمصدر ألوحيد للضوء. وبأكتمال كل مقومات ألحياة على ألأرض بدأ ألرب ألأله في أليوم ألخامس وألسادس بخلق كل نفس حية.