رد: جوار الأديات والتعايش
اقتباس:
المحاورة ليست معايشة وحسب بل محاولة تفاهم ورحابة تجعل أحدنا وكأنه الآخر وهو لم يفقد هويته الإيمانية
قدس أبونا الأرشمندريت ميلاتيس بصل الجزيل الاحترام.
دمت معلما للإيمان الارثوذكسي القويم يا فخر الاباء خادما أمينا للكلمة.
رد: حوار الأديان والتعايش
الأخ سلامة
شكراً لاطراءك
بس يا أخي ما تبالغ بالاطراء ما نحن إلا خطاة وخدام المسيح
صلي لأجلنا
رد: حوار الأديان والتعايش
سلام المسيح ابونا
شكراً على المقال الجميل وحضرتك شرحت فكرة حوار الاديان بالطريقة السليمة لأنه لايوجد شيء اسمه حوار اديان بل هناك حوار التعايش بين الاديان وهو الذي ممكن ان تصل به إلى نتيجة اما حوار الاديان فهو عقيم تماماً.
لكن يا أبي هناك مشكلة تواجهنا بالحوار مع الاخوة المسلمين في موضوع التعايش وهو الفكر الاسلامي المبني على ثوابت فكر محمد (القران والسنة) بالمدينة وموقفه من الاديان التي كانت موجودة بالجزيرة العربية وأنا لن افسر اكثر حتى لايلغى تعليقي وفهمكم كفاية.
صلوتك ابونا
رد: حوار الأديان والتعايش
اقتباس:
أنا لن افسر اكثر حتى لايلغى تعليقي وفهمكم كفاية.
الحبيب فادي
تعليقك لن يحذف ما دام ليس مسيئاً او خارجا عن قواعد المشاركة ، وحديثك عن الاسلام المدني الذي نسخ "الاسلام المتسامح" المكي هو حقيقة و لا يدخل من ضمن ما هو ممنوع أن يعلن.
تحياتي
رد: حوار الأديان والتعايش
الأخ فادي
النعمة معك
صحيح ما أشرت به، ولكن أريد اضافة شيء مهم جداً علينا كمسيحيين يجب أن نناقش من موقف قوة وليس من موقف ضعف، ولا يجب أن نكون نحن موفق الضعيف لأننا أقلية في محتمعنا.
هناك كثيرون يحاورون من موقف ارضاء الآخر وهذا خطأ وليس شهادة للمسيح
أما الآخر إذا كان ثابت بموقفه المتزمت ومعتقداته فهو لا يريد التعايش، فالأفضل أن لا أتحاور معه
شكراً والرب معكم صلوا لأجلي
رد: حوار الأديان والتعايش
سلام المسيح
أخي بشارة شكراً على توضيحك لكني حقيقة لا اعلم ماهي الخطوط الحمراء التي ينبغي عدم تجاوزها فأنا من اكثر الاعضاء التي الغيت لهم مشاركاتهم من ايام حواراتنا مع الاخوة الاقباط.
أبونا اشكرك على كلامك الغاية في الروعة و أضيف على كلام قدسكم انه وللاسف اصبح المنافقون كثر هذه الايام لا وبل اصبح التبشير بالنسبة لبعض الكهنة حرام واحترام مشاعر المسلمين فوق كل اعتبار وإذا طلب احد المسلمين المسيح والتجأ إلى الى بعض الكهنة (سمعت الكثير من هذه القصص) فيرفضون ان يعمدوهم.
أبونا قدسك فتحت موضوع بشكله العام واضح ولكن اذا تعمقنا به فنراه كله خطوط حمر يصعب تجاوزها لا وبل يصعب فتحها فلذلك أنا أرى الحل الوحيد لفتح حوارات للتعايش في الدول الاسلامية عموماً هي ان تكون ذات نظام علمانية غير شامل او جزئي واقول جزئياً أي ان الذين يطبقوها يجب ان يكونون بعيدين عن الديمقراطية لكي نستطيع السيطرة على فكرة الاسلام هو الحل.
فما رأي قدسك؟
صلواتكم
رد: حوار الأديان والتعايش
الأخ فادي
لا شك أن النظام في الدول له الدور الأول
ولكن مهما كان النظام الذي نعيش فيه يجب أن نكافح لأجل حقوقنا وتعايشنا السليم
ولا تنسى الرب معنا فمن علينا