{ لا ندع المشغوليات تخنقنا ونؤجل الاستماع الى صوت الله }
وأما أنت فقف الآن فأسمعك كلام الله..
{ 1 صم 9: 27 }
فاذكر خالقك فى أيام شبابك قبل
أن تــأتى أيــام الشر...
{ جا 12: 1 }
أنا المشغول جدآ!! كثيرآ ما نستخدم هذا
التعبير فى حياتنا المعاصرة, ويقصد به أنه
لايمكن قطعيآ أن نتفرغ! وفى هذا خطر كبير
لانسان اليوم.أن يكون مشغولآ لدرجة أن
لا يكون عنده وقت للأمور الجوهرية مثل
الموقف تجاه الله أو خلاص نفسه.وهكذا تمر
الحياة دون أن نأخذ الوقت للتوقف والتفكير فى
معنى وهدف الحــــــياة !!!!!
ليتنا لا ندع المشغوليات تخنقنا ونؤجل الى
وقت آخر الاستماع الى صوت الله.أن الآن
الوقت حيث يجب التوقف وتسوية الوضع معه.
وكل من فعلوا ذلك يمكنهم أن يشهدوا أن هذه
هى أهم لحظة فى الحياة.ليتنا لا نهمل هذا
الأمــــر الجوهرى ....
فالله الآن يأمر جميع الناس فى كل مكان
أن يتوبوا متغاضيآ عن أزمنة الجهل.لأنه
أقام يومآ هو فيه مزمع أن يدين المسكونة
بالــــــعدل( أع 17: 30, 31)..
رد: { لا ندع المشغوليات تخنقنا ونؤجل الاستماع الى صوت الله }
لنتأمل الرب و هو يقول لنا ها أنذا واقف على الباب أقرع
أدق على باب قلب كل واحد هل من يفتح و أنا مازلت واقف و أنتظر و لن أمل لاني أحبكم
سوف أبقى أقرع أعلم يقينا أنكم تحبونني و مهما طالت المدة سوف تفتحوا لي
لكنأعلمكم أن محبتي فيها فرح و سلام و طمأنينة و من يشاركني يهنئ في الحياة الابدية
انظروا الى نصف الكأس المليان و لا تمعنوا النظر في النصف الفارغة من الكأس ( لاني انا هو الطريق و الحق و الحياة ).
اغتنموا الفرصة بأسرع وقت و لا تدعوا الفرصة تفوتكم
رد: { لا ندع المشغوليات تخنقنا ونؤجل الاستماع الى صوت الله }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
لنتأمل الرب و هو يقول لنا ها أنذا واقف على الباب أقرع
أدق على باب قلب كل واحد هل من يفتح و أنا مازلت واقف و أنتظر و لن أمل لاني أحبكم
سوف أبقى أقرع أعلم يقينا أنكم تحبونني و مهما طالت المدة سوف تفتحوا لي
لكنأعلمكم أن محبتي فيها فرح و سلام و طمأنينة و من يشاركني يهنئ في الحياة الابدية
انظروا الى نصف الكأس المليان و لا تمعنوا النظر في النصف الفارغة من الكأس ( لاني انا هو الطريق و الحق و الحياة ).
اغتنموا الفرصة بأسرع وقت و لا تدعوا الفرصة تفوتكم
اسعدنى مرورك الجميل والرب يبارك حياتك ويفرح قلبك