هو ان تكتشف فيه :
أنك محبوب جدا .
أن لحياتك معنى وهدف.
أن المستقبل بالنسبة لك مشرق وأنك فيأمان.
لو ان الأنسان أرسل لي رسالة بهذا المعنى سوف اتسائل قائلا ان هذه الحقائق عظيمة جدا واتمنى ان اعيشها ولكن ذلك يعتمد على صدق وموقف من ارسلها لي..
والواقع ان الذي ارسلها هو:
+الله القدوس
وقد ارسلها على يدا ناس قديسين
مسوقين من الروح القدس لكي يأخذ بيدي في طريقالقدسة.
ماهو موقفي من هذا الكتاب المبارك؟
+أن احبه من كل قلبي
+أنأواظب على قراءته.
+أن أتدرب على السلوك بحسب وصاياه.
وهذا في النهاية سوف يحدث في حياتي تغيرات مباركة أهمها:
+أن أتغير الى صورة المسيح يوما بعديوم.
+أن أكون نورا للعالم وسبب مجد لأبي السماوي.
+أن أتمم هدفي في الحياة كأتم ما يكون.
وفي النهاية أسمع الصوت المفرح "نعم أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينا في القليل أقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك

