ماهو مصير أجسادنا.. وكأس المناولة
سلام المسيح معكم جميعا
أخوتي أخواتي الأحبا كنت قد كتبتو سؤالي في منتدى القديس سيرافيم ساروف الأرثوذكسي
وكان سؤالي التالي:
الجسد ما هو مصيره بعد المجيء الثاني والقيامة الثانية
نحن نعرف أن الجسد إلى الفناء حيث هناك هوة كبيرة تفرق الروح عن الجسد إذ الأولى تنادي بالسماويات بينما الثانية تجذب نحو الأرضيات والماديات ماهو مصير أجسادنا وماهو مصير أجساد القديسين هل هي للفناء والأجساد المحفوظة إلى الآن كجسد القديس اسبيردون (أنا بعرف لتكون بركة لنا) جسد إيليا الغيور ماهو مصيره أبهيئة أخرى نقوم في المجيء الثاني أم بنفس الجسد رغم أن إيليا قد ظهر للسيد المسيح في التجلي أهذا هو ظهوره بالجسد أم بروحه فقط أم بالروح والجسد معا
(ماهو مصير أجسادنا بعد القيامة والمجيء الثاني لللـه) سؤال يطرح ويجمع نفسه أرجو المساعدة
2_ السؤال الثاني كأس المناولة نحن نعرف بداخله هو جسد ودم السيد المسيح ونعلم أيضا أن السيد المسيح والآب والروح القدس هو واحد أنستطيع أن نستنتج من ذلك أن الذي داخل الكأس هو الثالوث الأقدس إذ قال السيد المسيح من رآني رأى الآب الذي أرسلني وفي مواضع أخري أنا والآب واحد
وهل إذا قلنا أن مافي الكأس هو جسد ودم السيد هي هرطقة إذا نعلم أن الثالوث هو واحد لا ولم يكن الآب بمفرده ولا الإبن بمفرده ولا الروح القدس بمفردهلكن هو واحد إله واحد كيف نقول إذا هو جسد ودم السيد المسيح لماذا لانقول هو اللـه هو روح اللـه (سامحوني على الإطالة)
وكان في الإجابة الأخت لما أحاطها الرب بكل عناية كالآتي:
[glow1=3366ff]
سلام ونعمة
بالنسبة للسؤال الأول :ما اعرفه اخ ميلاد ان اجسادنا ستكون باجساد نورانية كما هو جسد المسيح الذي دخل به لتلاميذه والابواب مغلقة
قد لا اكون اهلاً ان افسر او اشرح واترك لك قرءة رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورينثوس (14 : 35 _ 56 )
(يقول قائل كيف يقام الاموات وباي جسم يأتون. 36 يا غبي.الذي تزرعه لا يحيا ان لم يمت. 37 والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي. 38 ولكن الله يعطيها جسما كما اراد ولكل واحد من البزور جسمه. 39 ليس كل جسد جسدا واحدا بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد آخر.وللسمك آخر وللطير آخر.40 واجسام سماوية واجسام ارضية.لكن مجد السماويات شيء ومجد الارضيات آخر. 41 مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر.لان نجما يمتاز عن نجم في المجد. 42 هكذا ايضا قيامة الاموات.يزرع في فساد ويقام في عدم فساد. 43 يزرع في هوان ويقام في مجد.يزرع في ضعف ويقام في قوة. 44 يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا.يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني. 45 هكذا مكتوب ايضا.صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا. 46 لكن ليس الروحاني اولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني. 47 الانسان الاول من الارض ترابي.الانسان الثاني الرب من السماء. 48 كما هو الترابي هكذا الترابيون ايضا.وكما هو السماوي هكذا السماويون ايضا. 49 وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس ايضا صورة السماوي. 50 فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله.ولا يرث الفساد عدم الفساد
51 هوذا سرّ اقوله لكم.لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغيّر 52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير.فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر. 53 لان هذا الفاسد لا بد ان يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت. 54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة
صلواتك
[/glow1][glow1=ff6600]
كان ردي هو كالآتي:
شكرا أخت لما على مداخلتك القيمة يعطيكي العافية على مجهودك
السيد المسيح عندما قام وفي ظهوره الثاني للتلاميذ عندما كان معهم توما
قال له بمعنى ألمسني هكذا ستعينوني في المجيء الثاني وقد أكل سمك أي أنه جسد ملموس ونحن على صورة الرب سنكون وأنا أرجو ذلك إذا هل ستعود أجسادنا كما كانت أم هي فقط ملائكة كما تفضللت ....
ولكن أنظر إيليا وموسى قد ظهرا للسيد المسيح على الجبل ... إيليا صعد بجسده إلى السماء والقديس اسبيردون جسده مازال كما هو ....
شكرا لمداخلتك أختي العزيزة لما سلام ونعمة الرب تحوطك
[/glow1]
رد: ماهو مصير أجسادنا.. وكأس المناولة
أخي ميلاد :
اقتباس:
كأس المناولة نحن نعرف بداخله هو جسد ودم السيد المسيح ونعلم أيضا أن السيد المسيح والآب والروح القدس هو واحد أنستطيع أن نستنتج من ذلك أن الذي داخل الكأس هو الثالوث الأقدس
نعم هم إله واحد لكن من خلال ثلاثة أقانيم متحدة بدون انفصال . فالخصائص الأقنومية وهي (عدم الولادة للآب والولادة للإبن والانبثاق للروح القدس) هي خصائص سرمدية , فوق الزمان والمكان , وهي سر عظيم لايدرك .
لكن الألوهة تجسدت في أقنوم الإبن بمسرة الآب وفعل الروح القدس دون أن يتجسدوا , ودون أن يكون الجسد هو جسد الثالوث القدوس
أنت لم تتوصل إلى الإجابة الصحيحة وذلك لأنك بنيت كلامك على افتراض خاطئ , وهو : أن اتحادنا بجسد الرب يسوع يعني اتحادنا بطبيعته الإلهية وليس بنعمته الإلهية , فالفهم الصحيح للأسرار يكون عندما نؤمن بأنها هي التي تنقل لنا النعمة والقوى الإلهية غير المخلوقة , عندها نمتلئ نحن البشر من أشعة اللاهوت وأنواره.
وهذا التمييز بين الجوهر والقوى هو الذي يمكننا من فهم كلمات القديس بطرس " شركاء الطبيعة الإلهية " .
إذاً ما نتناوله من الكأس المقدسة لايمكن أن يكون إلا الجسد الروحي ليسوع فالله الآب هو من بذل الإبن والروح القدس هو نار المحرقة والتي تتم بها الإستحالة , أي تحول الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه الكريمين , إذا حتى في المناولة هناك اجتماع ثالوثي لكننا لانتناول الثالوث .
اقتباس:
إذ قال السيد المسيح من رآني رأى الآب الذي أرسلني وفي مواضع أخري أنا والآب واحد
وهل إذا قلنا أن مافي الكأس هو جسد ودم السيد هي هرطقة إذا نعلم أن الثالوث هو واحد لا ولم يكن الآب بمفرده ولا الإبن بمفرده ولا الروح القدس بمفردهلكن هو واحد إله واحد كيف نقول إذا هو جسد ودم السيد المسيح لماذا لانقول هو اللـه هو روح اللـه
هذا الكلام قاله يسوع لكي يُفهمنا أنه إله كامل رغم تأنسه وأنه مساو للآب في الجوهر الإلهي , لكن يجب أن تتذكر دوماً بأننا نؤمن بإله واحد مثلث الأقانيم (الأشخاص) .
تنبيه
| | فهرطقة سابيليوس قالت : بأن الله واحد ذو ثلاثة وجوه وهنا يمكن أن يتوصل الشخص بأن التجسد كان للآب والروح القدس أيضاً وبالتالي فإن التجسد كان للثالوث بأكمله . | |
ملاحظة : لم أقصد من كلمة تحذير , أن أوجهها لشخصك , بل التذكير بخطورة هذه الهرطقة من أجل الفائدة للجميع .
أما عن سؤالك الأول فربما غداً قد أجيبك عليه
مع التحية