الله الذي دعانا..قبل الأزمنة الأزلية
" الله الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية" 2 تيم 1 : 9
من فيض محبته خلقنا ودعانا لنكون أبناء الفرح.. فرح الحياة بالثالوث.. وليس بسبب من أعمالنا الطيبة أو فضائلنا الحسنة بل لأنه منذ الأزل أرادنا شركاء في ميراثه وملكوته.. ونحن ومهما صغُرَتْ نجاحاتُنا وبسَطَتْ إنجازاتنا فإننا ننسبها إلى أنفسنا متناسين القائل
.."بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً "..
مع كل جحودنا.. وخطايانا.. وأحقادنا يبقى واقفاً على الباب يقرع منتظراً من يفتح له ليتعشى معه على مائدة الفرح الأبدي..