فرقة المحبة اليونانية والتراث الموسيقي العربي
دمشق 5 ـ 12 ـ 2009
فـرقـة المحـبـة اليونانيـة والتراث الموسيقي العربي
خلال إقامتي في أثينا أتيح لي وبدعوات متكررة مشكورة حضور حفلات فرقـة المحبة , وهي فرقة موسيقية تتألف من ستة شبان وفتاة واحدة يونانيين , مختصة بإحياء التراث العربي والتعريف به لشريحة واسعة من الشعب اليوناني الصديق , وكم أطربني وأبهجني وهيج فؤادي وسكب دموع الفرح من عيوني مشاركتي في حضور تلك الحفلات ,وبرفقة أخ عزيز وغالٍ هو الأستاذ كمال عكاري , ابن اللاذقية والمواطن السوري البار .
من أعضاء ومؤسسي هذه الفرقة الأخ والصديق العزيز نبيل الصايغ العربي السوري الأصل والجذور والذي يشارك بالغناء, و يقوم بجهد مشكور وهائل لنقل ونشر الفن العربي في اليونان , كما تحرص هذه الفرقة على تقديم الأغاني الفنية التراثية من كافة البلدان العربية , وتتجنب حسب الجزيرة نت " بإدخال الآلات الموسيقية والألحان الحديثة لتأدية الألحان التراثية العربية وعدم تغيير وتحريف تلك الألحان ".
و أسمح لنفسي بنقل حديث الأخ نبيل الصايغ إلى مراسل الجزيرة في أثينا حيث قال :
" إن المحبة لاتهتم فقط بتعريف الجمهور اليوناني بالموسيقى العربية الشرقية , وإنما هي تحرص على إحياء هذا التراث وتعريف الشباب به بحيث لاتنقطع صلات الأجيال بهذا الفن " .
ويتابع الأخ نبيل حديثه مؤكداً على النهج الفني للفرقة " لتقديم الفن العربي الأصيل لليونانيين والعرب , والفرقة تعتبر أنها نجحت إلى حد مرضي في جعل الصوت الأصيل مسموعاً ومحل اهتمام , وهي تؤدي قطعاً من دول المشرق العربي مثل سوريا ومصر ولبنان , وكذلك من دول المغرب العربي وخاصة من المغرب والجزائر , وتعود هذه المؤلفات الفنية إلى كبار الفنانين العرب مثل فيروز ووديع الصافي وصباح فخري وأم كلثوم وغيرهم " .
وتقوم الفرقة بالمشاركة في كافة المهرجانات والاحتفالات والمناسبات المهتمة بالتضامن وتأييد القضايا العربية, وتستعمل العود والناي والقانون والدف والكمان, وامتد نشاطها إلى الفنانين والمثقفين اليونانيين, حيث كانت ومازالت تدعى للمشاركة معهم في حفلاتهم ونشاطاتهم.
ولتقديري واهتمامي وحبي للأخ نبيل الصايغ فإنني أترجم للقارئ العزيز بتصرف سيرته الذاتية التي يقول فيها أنه من مواليد دمشق عام 1963 , وكان منذ صغره مولعاً بالترتيل الكنائسي البيزنطي , وكان يرتل في إحدى جوقات الترتيل في كنائس بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس , وتابع في اليونان دراسة الموسيقى البيزنطية ـ مع صديق وأخ غالٍ وهو دعاس ابراهيم من حمص ـ تحت رعاية الأستاذ أنغيلوبولو ـ المحب للعرب و للكنيسة الأنطاكية المشرقية ـ وهو يقوم وحتى اليوم في الترتيل في كنيسة القديسة أولغا وهي مخصصة للجالية العربية المسيحية في أثينا , وكذلك شارك مع جوقته في احتفالات الكنائس اليونانية في اليونان والمهجر ,وهو بالإضافة لصوته الشجي والعذب يتقن العزف على العود , ولديه شهادة دليل سياحي من وزارة السياحة السورية , وهو منذ عام 2003من مؤسسي وأحد أفراد فرقة المحبة اليونانية الأصول والعربية الهوى والمغنى .
وبمناسبة هذه السطور فإنني أوجه رسالة مفتوحة لكافة المهتمين بالثقافة والتراث العربي , وفي المقدمة وزارتي السياحة والثقافة والفضائيات السورية للاهتمام بهذه الفرقة ودعمها وتشجيعها , ولم لا , دعوتها للمشاركة هنا في احتفالاتنا الموسيقية , وهذا أقل من الواجب الذي يجب بقناعتي أن نقدمه لأفرادها لاهتمامهم بتراثنا وأغانينا , ولنبادلهم المحبة التي يقدموها لأبناء الجاليات العربية في اليونان , فهل تجد رسالتي صدى لها ؟ .
اليان جرجي خباز
رد: فرقة المحبة اليونانية والتراث الموسيقي العربي
إذا بدك شي من نبيل ابعتلي رسالة خاصة
دايما بلتقي فيه
صلواتك