سؤال عن الخطية الغير محدودة
انا هقومالأخوة و الآباء الأحباء
ارجو الرد الارثوذكسي على هذه الجملة و هي بخصوص التعليم الغربي للخطية الغير محدودة
ارجو الرد الوافي لأحتياجي إليه
=======
الخطية هي عصيان لوصية الله وتمرد عليه والله غير محدود أذن الخطأ إليه يكون غير محدود ... مثلا لو ضربت قلم لطفل صغير ده خطأ ... نفس الخطأ هو هو لو عمالته مثلا مع شخص أكبر منك ... نفس القلم بس أختلف الشخص من طفل لشخص كبير فيكون الجرم أكبر .... فمن يكون أكبر من ربنا ..... لذلك الخطية غير محدودة
=========
شكرا
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
اقتباس:
مثلا لو ضربت قلم لطفل صغير ده خطأ
ضحكتني بجد.. جيت تكت كلمة "ألم" العامية باللغة الفصحى فكتبتها "قلم" هههههههههه
بس اوعى تكون من الجماعة وماعنا خبر :)
هقولك بيني وبينك من هما الجماعة
ماشي ياباشا!
نرجع لموضوعنا، أخي هنا ستجد الرد
الخلاص بين الشرق والغرب
بالنسبة للأرثوذكسية: الخطيئة ليست جريمة ضد العدالة الإلهية، لكنها مرضٌ يُتلف الإنسان. لم يأتِ المسيح لكي يشفي كرامة الله المجروحة، بل ليشفي الإنسان من مرضه. بسبب الخطيئة صار الإنسان أسير الموت والفساد. الله حياة، والإنسان قطع نفسه عن الله مصدر الحياة الأبدية. جاء المسيح ليُعيد هذه الحياة الضائعة للإنسان.
عند الحديث عن الخلاص فإننا نتكلم لا فقط عن استعادة الطبيعة البشرية المريضة بل أيضاً الشخص البشري المريض.
وبرضك شوف الموضوع دا
الخطيئة الأصلية ومفاعيلها في بني آدم...
صلواتك
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
القول بأن الخطية غير محدودة لأنها موجهة ضد الله يجعلنا نضيف إليها صفة إلهية و تصير عملاً إلهيا يشارك الله في طبيعته غير المحدودة ،،، و بذلك ننقلها من دائرة الحياة الإنسانية إلى الحياة الإلهية ،،، و بهذا التعليم حولنا الإنسان إلى كائن قادر أن يقتحم الحياة الإلهية بعمل إلهي و هو الخطية الغير محدودة ،،، و بذلك أصبحت تعدي على الله نفسه و بذلك نجعل الإنسان قادرا بعمل غير محدود أن يتعدى على الله الغير محدود ،، و تصبح الخطية بهذا التعليم الغريب عن لاهوتنا الرشقي و خصوصا لاهوت القديس أثناسيوس و تعليمه عن التجسد و الفداء إلها ثانيا ،،، و إذا كانت الخطية غير محدودة فقد جعلت الخطية الانسان الخاطي يتأله بالشر و يصبح بالخطية إلها قادرا على خلق شيء إسمه الخطية و قادرا على ان يمنح لها صفة الغير محدودية لكي يصبح عمله مساويا و معادلا لكيانه الغير محدود
الإنسان أيا كانت كرامته فله وجود مادي و هذا الوجود المادي هو ما يجعل الاعداء على كرامته سهلا و ممكنا ،، فهل هناك وجود و جوهر مادي لله يمكن الاعتداء عليه ؟
و اذا كان الله كاملا في حكمته و معرفته و قوته فكيف خلق كائنا قادرا على الاعتداء عليه او اهانته ؟ ،، كائنا يستطيع الحاق التجريح الادبي او المادي بخالقه ؟
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
كل خطيئة هي موجهة ضد اللـه ..
و السبب :
1- إنو هالخطيئة هيي من ناحية مواجهة لمحبة اللـه بالبعاد و الصدود
2- هيي مخالفة لرغبة الرب إنو نكون قديسين ( كونوا قديسين كما أن أباكم السماوي قدوس )
3- استنادا ً لقول المزمور 50 : ( إليك وحدك أخطأت ) ..
بالمختصر .. الخطية هيي ابتعاد عن الرب .. و هادا بيحتوي على استهتار بالرب .. أما نتيجتها فَ هيي ضد الانسان اللي عم يرتكبها ..
و أكيد الخطيئة ما رح تؤذي الرب ( متل ما منعرف عن الأذى الجسدي ) .. فَ الاعتداء معنوي و ليس مادي ..
اقتباس:
و بهذا التعليم حولنا الإنسان إلى كائن قادر أن يقتحم الحياة الإلهية بعمل إلهي
نحنا ما حوّلنا الانسان ..
الانسان هيك الرب خلقو ..
الانسان عندو قدرة ( أللـه عطاه ياها ) إنو يوجه الإهانة للرب .. و طبعا ً هالإنسان بيتحمل مسؤولية عملو ..
أما موضوع الإلهيات ..
الانسان ما بيقدر ((((( يقتحم ))))) الإلهيات .. أو إنو يعمل أي شي بدون ما يكون ممنوح الصلاحيات من قبل الرب ..
و كلنا منعرف إنو القداس الإلهي هوّي اشتراك بالإلهيات .. لأنو منكون عم نتناول جسد المسيح .. و المسيح إله ..
منكون عم نتحد بالمسيح ... و المسيح إله ..
كل الأسرار المقدسة هيي اشتراك بالإلهيات .. لأنو عم تتم بالروح القدس ..
حبيبنا .. كلمة (( الاشتراك بالإلهيات )) مانها كفر .. هادا المجد أللـه عطاه للإنسان .. و من خلالو بتشوف مجد و عظمة الرب .. و محبة و رحمة الرب .. كمال الرب ..
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
بعيدا عن ما ذكر سابقا
مار رايكم في ان نقول
ان الفادي يجب ان يكون غير محدود ليكفر بسبب لا محدوديته عن خطية البشرية كلها ويموت عوضا عن الجميع
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
حبيبنا مكسيموس
حضرتك تقول : حبيبنا .. كلمة (( الاشتراك بالإلهيات )) مانها كفر .. هادا المجد أللـه عطاه للإنسان .. و من خلالو بتشوف مجد و عظمة الرب .. و محبة و رحمة الرب .. كمال الرب
انا اقصد من كلامي السابق الخطية ،، و فيه اتكلم عن تعريف الخطية الموجهة لله في المفهوم الغربي للخطية و الفداء و الترضية و الرد عليها من لاهوتنا الشرقي
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
... و أكيد الخطيئة ما رح تؤذي الرب ( متل ما منعرف عن الأذى الجسدي ) .. فَ الاعتداء معنوي و ليس مادي ..
[align=justify]
وهل الله كائن منفعل حتى يتأذى معنوياً حتى؟! الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، وهذه هي إرادة الله الأزلية الذي هو هو في الأمس واليوم وإلى الأبد. المسألة هي أن الله هو مصدر الحياة الذي أخرج الإنسان من العدم إلى الحياة بنعمته، والخطيئة هي انفصال الإنسان عن الله مصدر الحياة، وبالتالي النتيجة هي الموت والعدم. بالخطيئة أظلم الإنسان وظل طريقه، ولما كان مخلوقاً على صورة الله ومثاله أي مدعواً للتأله، توجه نحو آلهة أخرى مصدرها أهوائه وشهواته وعبد الخليقة دون الخالق.
بمجيء المسيح له المجد غلب الموت والخطيئة والفساد بالطبيعة لكونه إلهاً كاملاً إلى جانب كونه إنساناً كاملاً، وأعطانا حياة وأعاد المسار مرة أخرى نحو الله، كما يقول: "وأما أنا فقد جئت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل"، ونحن نحصل على هذه النعم من خلال الأسرار المقدسة. التجسد بدأ قبل ألفي عام، ولكنه مستمر في كل لحظة وكل يوم ينضم فيه إلى الكنيسة مؤمنون جدد. بالأسرار المقدسة نحن نصبح أعضاء في جسد المسيح المتأله الغالب الموت والفساد والخطيئة، وبالتالي تسري إلينا هذه النعم منه.
صلواتكم
[/align]
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
[SIZE="5"]
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
... و أكيد الخطيئة ما رح تؤذي الرب ( متل ما منعرف عن الأذى الجسدي ) .. فَ الاعتداء معنوي و ليس مادي ..
[align=justify]
[font=comic sans ms][color=darkslategray]وهل الله كائن منفعل حتى يتأذى معنوياً حتى؟!
[/align]
اشتقنالك حبيبنا .. :sm-ool-05:
بس أنا ما قلت ( يتأذى ) .. !! :sm-ool-26:
في ( اعتداء معنوي ) ... و هادا فعل إنساني .. بس ما في ( تأذّي للرب - حاشى ) .. و هيّ حصانة و منعة إلهية ..
:sm-ool-30:
صلواتك
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
اشتقنالك حبيبنا .. :sm-ool-05:
بس أنا ما قلت ( يتأذى ) .. !! :sm-ool-26:
في ( اعتداء معنوي ) ... و هادا فعل إنساني .. بس ما في ( تأذّي للرب - حاشى ) .. و هيّ حصانة و منعة إلهية ..
:sm-ool-30:
صلواتك
[align=justify]
تشتقلك العافية، أنا معكم على الدوام، إن لم أكن كاتباً فقارئاً.
نعود لموضوعنا، كلمة حصانة إلهية تعني أن هناك شيء موجه ضد الله شخصياً، ولكنه بسبب طبيعته لا يتأذى من هذه الإهانة. أعتقد يجب أن نكون دقيقين في هذا الشأن، فالمسألة في اعتقادي ليست مسألة حصانة إلهية، ولكن التعاليم والوصايا إنما هي دليل للـ "إنسان" حتى يكون إنساناً. وهذا يعني أن الـ "إنسان" عندما يولد يكون مشروع إنسان، هو يصبح كذلك من خلال الجهاد الروحي وتطبيق الوصايا وممارسة الأسرار المقدسة. ولتقريب المعنى تخيل أن شخص أو مجموعة أشخاص صاغوا قوانين لما هو لمصلحة المواطن، فهل مخالفة هذه القوانين تعني إهانة شخصية لمن صاغوه؟ ولكن مخالفتها تضر بالشخص المخالف وبغيره، إذ يخل في العلاقات العامة، طبعاً مع مراعاة الفروق بين العدالة الإلهية والعدالة البشرية.
صلواتك
[/align]
رد: سؤال عن الخطية الغير محدودة
أخي الحبيب سلام و نعمة.....
بالنسبة لكون الخطية هي تمرد على الله و أن الإنسان اذا أخطأ فقد تمرد على الإله فهذا كلام غير صحيح !! فالخطيئة لا تضر الا صاحبها و لا تؤثر على الله بشيء, فقول أن الإنسان قد تمرد على الله هو ذاته القول أن الإنسان قد أهان كرامة الله و هذا ما قال به إنسلموس أسقف كانتربري فثق تماما أن الله لا يقدر أحد أن يتمرد عليه أو يهين كرامته لأننا لو افترضنا ذلك فسنقع في مشكلتين لاهوتيتين و هما:
الأولى:- أن الله قد أصبح في متناول يد الإنسان حيث أنه كلما أراد التمرد عليه كان بمقدوره ذلك.
الثانية:- أن الله أصبح ذو كيان مادي يستطيع الإنسان اهانة كرامته و التمرد عليه وقت ما شاء.
بينما الكتاب يقول عن الإله: "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران". (يع 17:1)
فالخطيئة ليست اهانة لله أو تمرد عليه أو اهانة لكرامته و إنما هي مرض قد أصاب الإنسان و قاده للموت و الفساد و الابتعاد عن قداسة الله, و صحيح أن الخطيئة هي كسر وصية و لكن هذه الوصية قد وضعها الرب لأجلنا و بكرسنا لها قد تضرّرنا نحن و ليس الله و فسدنا نحن و ليس الله و أهينت كرامتنا نحن و ليس الله !! فالوصية هي كالقانون المتبع اليوم ببلداننا فإن كسرنا أي بند من بنود القانون فنحن من سنتأذى و ليس واضع القانون أو الدستور.
و إليك هذا النص عزيزي على لسان أيوب الصديق اذ يقول: "ان اخطأت فماذا فعلت به(الله) وان كثرت معاصيك فماذا عملت له(الله). ان كنت بارا فماذا اعطيته او ماذا ياخذه من يدك. لرجل مثلك شرك ولابن آدم برك".
و من هنا نفهم أن (خطايانا) أو (قداساتنا) لا تؤثر على الله فشرنا يهلكنا نحن و برنا (بالمسيح) يحيينا نحن.
و إليك مني أرق تحية
صلواتك