رد: رؤية في كتاب (سر الأخ)
شو يبدو ما حدا عندو أي تعليق على الموضوع
باين ما حدا قرا الكتاب أو سمع فيه
رد: رؤية في كتاب (سر الأخ)
شكراً حبيبنا جيراسيموس ..
بالحقيقة .. سمعت بالكتاب .. بس لسا ما جبتو ..
و كلامك هون شوّقني لإقرا الكتاب .. :sm-ool-10: :sm-ool-05:
رد: رؤية في كتاب (سر الأخ)
إي ... رجعنا ..
ما لحقت إقرا كل الكتاب .. بس قدرت كوّن فكرة ..
أنا شايف من كلامك إنو في نوع من الإعجاب ..
في بعض المواقف اللي مرقت معي بشاركك الاعجاب .. بس كتييييير قليلة ..
أما بشكل إجمالي .. رأيي الصريح إنو هالكتاب سقطة لمنشورات النور .. متل ما هوّي سقطة لمنشورات البلمند كتاب ( قول الرب نقي ) ..
و هالكتاب أثار السؤال النايم عندي : ليش ما عنا رقابة على المنشورات اللي بتحمل إسم كنيستنا ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
لاحظ إنو هيي هاجمت كل الأشكال المسيحية ما عدا طريقتها .. و هالهجوم كان عن إساءة فهم لكل واحد منها .. و كان الهجوم على الرهبنة النسكية أحد أقساها و أكترها مفاجأة إلنا .. و كأنو المخلوقة ما بقاها شايفة حدا قدامها ..
و أفضل رد على كلامها هوّي كلام الشيخ باييسيوس الآثوسي بكتاب رسائل الشيخ باييسيوس و اللي بيرد فيه على مهاجمي الرهبنة النسكية ..
و أنا استغربت كتير موضوع إعلان الكنيسة الروسية لقداستها لدرجة الشك ..
و أنا من الأول بستهجن و إستنكر موضوع ( القديسين الوطنيين ) اللي انتشر بروسيا ..
هادا أكيد ناتج عن مزج الدين بالسياسة .. و هادا غلط فظيع ( مزج الدين بأي شي تاني ) لأنو بيكون مسخ للدين و تشويه ..
هادا هللأ رأي عالسريع و انشاللـه منتابع ..
صلواتك
رد: رؤية في كتاب (سر الأخ)
معكم كل الحق ايها الاحباء
منشورات ( النور) اصبحت بحاجة الى وقفة تأمل ودراسة لمنشوراتها
احس انها بدأت تأخذ الطابع الفردي والشخصي ( البروتستانتي) القائم على خبرات خبرات فردية
التمست ولمست امتعاض الكثير من الاخوة من هكذا نوعية من الاصدارات
اين التراث الارثوذكسي وكتب الاباء والتقليد نشكر الله ان منشورات النور في عهدها القديم
اعطت لنا زوادة كبيرة من كتب القيمة والمهمة جدا جدا
لعل القيمون عليها الآن ان يعيدوا النظر في سياسية منشورات لكي تظل نور نورا
رد: رؤية في كتاب (سر الأخ)
مشان يكون في مرجع تاني بالموضوع بالإضافة لأبونا الحبيب باسيل .. لفت انتباهي هالكلام لأبونا الحبيب توما بيطار :
أمثال القدّيسة ماريا سكوبتسوف قلّة نادرة وتبعث على التسآل، وكذا الأمّ غفريللا. هاتان وإن انصرفتا عن الحياة الرهبانيّة التراثيّة، وبدت الأولى بينهما كأنّها ثائرة على مبالغات وإساءات بعض النسّاك والأديرة والرهبان، والثانية كأنّها غير مؤمنة بجدوى الحياة النسكيّة في وسط عالم يعاني، أقول هاتان وإن انصرفتا عن الحياة الرهبانيّة التراثيّة فإنّه لا يُقاس عليهما ولا طاقة لأحد على تعميم نموذجهما.
من موضوع :
لا كنيسة من دون رهبنة
و أبونا الحبيب باسيل في إلو موضوع عن هالكتاب :
القداسة لكل العصور