فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
في أحضانك ..أحميني
_____________
http://www.orthodoxonline.org/forum/...010/01/533.jpg
وحدى فى ليل سرمدى لا نهاية له
أغفوا الدقائق ولكنها كغفوة السحب
فى سماء ليل شتاء
كنوم نقطة مطر
فوق أوراق الشجر
أحلام الاحلام
أرى الروىء
بعيون شبه ناعسه
أشعر برفرفات أجنحة طيف وديع حول جسدى
حول روحى المثقلة بأحمالها المرعبة
أستشعر أنفاس لطيفة تتحرك فوق وجهى الصامت
كنسمة هواء عليل
تهب على الصحارى والقفار
أشعر بدقات خفيفة ناعمة تداعب مسامعى المتعبة
دقات تداعب نبضات قلبى المرهقة
أسمع هاتف يرنوا الى مسامعى
كما ترنوا الفراشات حول أشجار عارية محطمة
أحاول الصعود من غفوتى
أحاول الوصول لشبه أرض الواقع المرير
فلا استطع
أحاول أن أتجاوز حدود قميصى الارضى
حتى أنطلق لذاك الهاتف اللطيف
حتى أمتزج بذلك الطيف المبهر المريح
كأمتزاج حبات السكر بكوب ماء
ولكننى لا أستطع
لا أستطع
كنت كالمخمور الذى لا يعرف لنفسة أتزان
مخمور ...ما بين السكر والفوقان
نائماً يغفوا....مابين الموت والصحيان
كنت كالمترنح مابين روح تعلو
وجسد مثخن بالجراح والاحزان
حاولت أن أرفع ذراعى لا حتوى ذاك الطيف
ولكننى لم أستطع
حاولت أن أرفع معصمى لا مسك به
ولكننى لم أستطع
حاولت أن أرفع كف يدى لاتشبث به
فلم أستطع
حاولت بكل عزم شديد أن أرفع حتى أصابعى للمس رداءه
فلم أستطع
وبالنهاية جاهدت بكل قواي وأنا أرى مدامعى تسيل
أن أرفع حتى أنامل أصابعى لا ستغيث به
فلم تطاوعنى أناملى على شىء
ولم أستطع
لم أستطع عمل شىء
فرفعت عينى بكل صعوبة
ناظراً له أن يرفعنى
متجاوزاً كل حدود قوتى البشرية
فوجدته يدنوا منى
يقترب بخطواته الحانية
منحنياً لنفسى وجسدى
واضعاً يديه المثقوبة على جبهتى
ناظراً لروحى من خلال نفسى
مخترقاً كل حواجز أسوار شكى
متجاوزاً كل ضعف أيمانى المخزى
متناسياً كل ضربات مساميرى الغشيمه
متجاهلاً وهو كلى المعرفة عن كل جهلى
وحملنى
كما يحمل الراعى خروفه الضال
كما تحمل الرياح سفينة محطمة
وسط أمواج عاتيه من الكذب والضلال
تركت ذاتى بين أنامل أصابعه لتحتوينى
تركت نفسى بين دفقات روحه لتروينى
تركت روحى وحزنى للفادى ليعذينى
نعم
نعم...لم يبكتنى
لم يقسوى على
ولم يبكينى
أحاطنى برداء
رداء أرجوانى
ولم يفضح ذاتى ويعرينى
أخذاً صليب فعلى الذليل
حاملاً ثقلى المرهق الثقيل
آه
آه ياسيدى العظيم
آه من ضعفى ومن قوتك
آة من شقائى ومن رحمتك
أة من شكى فى قدرتك
آه والف آه من محبتك
آه و ألف آه من عجائب طرقك
فأنا فى وسط ضعفى تقوينى !!
فأنا فى وسط أتون الحياة تحمينى !
وفى وقت ضيقى وحزنى تأتى
تأتى بلا أبطاء لترفعنى من ضيقى وتعزينى
آه من حبك يايسوع
فأنت حصنى وترسى
ففى أحضانك أتركنى أنام وأغفو
ففى أحضانك أحمينى
أحمينى من ذاتى وشر نفسى
أحمينى من هفواتى ومن فخ يأسى
أرجوك أحمينى
أحمينى
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
ففى أحضانك أحمينى
أحمينى من ذاتى وشر نفسى
أحمينى من هفواتى ومن فخ يأسى
أرجوك أحمينى
أحمينى
كلمات نابعة من الأعماق بالفعل رائعة اذا عندك شي موال رائع عن الرب يسوع
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باتريسيا
ففى أحضانك أحمينى
أحمينى من ذاتى وشر نفسى
أحمينى من هفواتى ومن فخ يأسى
أرجوك أحمينى
أحمينى
كلمات نابعة من الأعماق بالفعل رائعة اذا عندك شي موال رائع عن الرب يسوع
أشكرك أختي باتريسيا على مشاركتك الجميلة ...يكفني أنك حتي الان الوحيدة التي أهتمت بالرد
شكرا..وبمشيئة الرب ستكون هناك أشعار أخري عن الرب يسوع
محبتي
الصياد
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
شكرا لك أخي الصياد على هذه الكلمات المؤثرة التي تذكرني بواقعي المرير
الرب يباركك ويعوض تعب محبتك
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salwa
شكرا لك أخي الصياد على هذه الكلمات المؤثرة التي تذكرني بواقعي المرير
الرب يباركك ويعوض تعب محبتك
بل و اقعنا كلنا المرير أختي الغالية سلوي
لن أقول لك شكرا على مرورك ..فأنت نعم الصديق الذي لا يترك موضوع لي كان مفيداً أو تافها الا و شارك فيه
ولكن أقول شكرا على عمق محبتك لكل أخوانك هنا
محبتي
الصياد
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدحت الصياد
بل و اقعنا كلنا المرير أختي الغالية سلوي
لن أقول لك شكرا على مرورك ..فأنت نعم الصديق الذي لا يترك موضوع لي كان مفيداً أو تافها الا و شارك فيه
ولكن أقول شكرا على عمق محبتك لكل أخوانك هنا
محبتي
الصياد
اسمح لي أخي الصياد، فأنا لم أرد على أي موضوع تافه لك لأن مواضيعك ليس بتافهة بل على العكس تماماً من ذلك.
الشكر لـله وحده الذي جعلنا جسداً واحداً وروحاً بالإيمان بالرب يسوع المسيح مخلصنا وفادينا.
رد: فى أحضانك أحمينى {بدمع الصياد}
أسجل أعجابي بحرفك ليس بجديد ان ارى الابداع
وبرغم من ذلك
يقف القلم صامتاً امام روعة احساسك