عمرو جاد يكتب .. عن الذين قتلوا فرحة الأقباط بنجع حمادى .. " لن تجد فى هذا الكون إنسا
علينا أن تنتظر سنوات أخرى ليكبر هذا الطفل الذى سرقوا منه دميته التى يحبها، وتنقلب نظرة الحزن فى عينيه إلى كراهية تدمر الأخضر واليابس، حينها لن يميز بين هلا ل وصليب، هو فقط يريد أن يفسد فرحة الجميع ليعوض تلك التى سرقت منه، فى وقت الحصاد هذا لن يكون الحديث عن الفتن الطائفية أمرا مستساغا، أو التلميح إلى الاضطهاد مناسبا، سيكون العنف والتعصب الأعمى هو لغة الحوار الوحيدة، ستكون كؤوس الدم هى القربان الذى يقدمه المخابيل لآلهة التطرف فى صحة هذا الوطن، ليس مهما الآن أن نعرف من الذى فتح النيران على أقباط ن http://www.orthodoxonline.org/forum/...010/01/449.jpg
http://www.orthodoxonline.org/forum/...010/01/450.jpg
http://www.orthodoxonline.org/forum/...010/01/451.jpg
أكثر...